ابو تركي
12-09-2004, 08:45 PM
]
بسم الله الرحمن الرحيم
الصالحون وقيام الليل
كان السلف الصالح يحرصون على قيام الليل وإحياء ساعاته بلصلاه والاستغفار حيث إنه وقت إجابه
الدعاء وافضل الصلاه بعد الفريضه هي صلاة الليل . وقد قال صلى الله عليه وسلم ((ركعتاني يركعهما
العبد في جوف الليل خير له من الدنيا وما فيها)) وقوله عليه الصلاة والسلام ((عليكم بقيام الليل فإنه
دأب الصالحين قبلكم )) ولقيام الليل لذةً لايحس بها إلامن جربها حتى قيل لبعضهم : كيف أنت والليل .
قال ماراعيته قط يريني وجهه ثم ينصرف وما تأملته بعد ، وقال علي بن بكار: منذ اربعين سنه ماأحزنني
شيء سوى طلوع الفجر ، وقال الفضيل بن عياض : إذاغربت الشمس فرحت بالظلام لخلوتي بربي وإذا
طلعت حزنت لدخول الناس علي.وقال ابو سليمان أهل الليل في ليلهم ألذ من أهل الهوا في لهوهم ولولا
ألليل ما أحببت ألبقاء في الدنيا ، وقال بعضهم ليس في الدنيا وقت يشبه نعيم اهل الجنة إلا ما يجده اهل
التملق((التضرع)) في قلوبهم بلليل من حلاوة المناجاه، وقال بعضهم لذة المناجاه ليست من الدنيا إنما
هي من الجنة أظهرها الله تعالى لأوليائه لا يجدها سواهم .وقال إبن المنكدر: ما بقى من لذاتي الدنيا إلأ
ثلاث-1-قيام الليل -2-لقاء الإخوان في الله -3-والصلاه في الجماعة .وقيل لبعضهم كيف الليل عليك فقال:
ساعة أنا فيها بين حالتين افرح بضلمته إذا جاء وأغتم بفجره إذا طلع ماتم فرحي به قط هاكذا أخي المسلم
كان سلفنا الصالح حريصين على إغتنام الأوقات الفاضلة ، فعليك بالاقتداء بهم قبل أن تتمنىذلك فلاتستطيعه
فقد قال صلى الله عليه وسلم : إغتنم خمسً قبل خمس وذكر منها شبابك قبل هرمك وصحتك قبل مرضك .
[/color]
بسم الله الرحمن الرحيم
الصالحون وقيام الليل
كان السلف الصالح يحرصون على قيام الليل وإحياء ساعاته بلصلاه والاستغفار حيث إنه وقت إجابه
الدعاء وافضل الصلاه بعد الفريضه هي صلاة الليل . وقد قال صلى الله عليه وسلم ((ركعتاني يركعهما
العبد في جوف الليل خير له من الدنيا وما فيها)) وقوله عليه الصلاة والسلام ((عليكم بقيام الليل فإنه
دأب الصالحين قبلكم )) ولقيام الليل لذةً لايحس بها إلامن جربها حتى قيل لبعضهم : كيف أنت والليل .
قال ماراعيته قط يريني وجهه ثم ينصرف وما تأملته بعد ، وقال علي بن بكار: منذ اربعين سنه ماأحزنني
شيء سوى طلوع الفجر ، وقال الفضيل بن عياض : إذاغربت الشمس فرحت بالظلام لخلوتي بربي وإذا
طلعت حزنت لدخول الناس علي.وقال ابو سليمان أهل الليل في ليلهم ألذ من أهل الهوا في لهوهم ولولا
ألليل ما أحببت ألبقاء في الدنيا ، وقال بعضهم ليس في الدنيا وقت يشبه نعيم اهل الجنة إلا ما يجده اهل
التملق((التضرع)) في قلوبهم بلليل من حلاوة المناجاه، وقال بعضهم لذة المناجاه ليست من الدنيا إنما
هي من الجنة أظهرها الله تعالى لأوليائه لا يجدها سواهم .وقال إبن المنكدر: ما بقى من لذاتي الدنيا إلأ
ثلاث-1-قيام الليل -2-لقاء الإخوان في الله -3-والصلاه في الجماعة .وقيل لبعضهم كيف الليل عليك فقال:
ساعة أنا فيها بين حالتين افرح بضلمته إذا جاء وأغتم بفجره إذا طلع ماتم فرحي به قط هاكذا أخي المسلم
كان سلفنا الصالح حريصين على إغتنام الأوقات الفاضلة ، فعليك بالاقتداء بهم قبل أن تتمنىذلك فلاتستطيعه
فقد قال صلى الله عليه وسلم : إغتنم خمسً قبل خمس وذكر منها شبابك قبل هرمك وصحتك قبل مرضك .
[/color]