saif
17-03-2007, 10:37 PM
بـسـم الله الـرحـمـن الـرحـيـم
الـحـمـد لله رب الـعـالـمـيـن و الـصـلاة و الـسـلام عـلـى أشـرف الأنـبـيـاء و الـمـرسـلـيـن ســـيـدنـا و حـبـيـبـنـا و قـرة أعـيـنـنـا مـحـمـد و عـلـى آلــه و صـحـبـه أجـمـعـيـن
الـســلام عـلـيـكـم و رحـمـة الله تـعـالـى و بـركـاتـه
مـن شـــعـر
الإمـــام الـشــــــافــعــي
رضي الله عنه
قـافـيـة الـهـــمـــزة
( الــرِّضـــى بــقــضــاء الله )
دَعِ الأيَّــامَ تفـعَـلُ مـــا تـشــاءُ .......... و طِبْ نفساً إذا حَكَـمَ القضـاءُ
و لا تـجْـزَعْ لِحَـادِثـةِ الليـالِـي .......... فـمَـا لِـحَـوَادِثِ الـدُّنـيـا بَـقــاءُ
و كُنْ رَجُلاً عَلى الأهْوَالِ جَلْـداً.......... و شِيمَتـكَ السَّمَاحَـة و الوَفـاءُ
و إن كَثرَتْ عُيُوبُكَ في البَرَايـا .......... و سَـرَّكَ أنْ يَكُـونَ لَهَـا غِطَـاءُ
تسَـتـرْ بالسَّـخـاءِ فـكُـلُّ عَـيْـبٍ .......... يُغطيـهِ، كـمَـا قِـيـلَ، السَّـخـاءُ
و لا تُـــرِ لِـلأعَــادِي قــــط ُّ ذلاً .......... فــإنَّ شَـمَـاتـة َالأعْـــدا بَـــلاءُ
و لا ترْجُ السَّمَاحَة َمِـنْ بخِيـلٍ ........... فمَـا فِـي الـنـارِ للظـمْـآنِ مَــاءُ
و رِزْقكَ ليْـسَ يُنقِصُـهُ التأنـي ........... و ليْسَ يَزِيدُ في الرِّزْقِ العَنـاءُ
و لا حُـزْنٌ يَــدُومُ و لا سُــرُورٌ ........... و لا بُـؤسٌ عَليْـكَ و لا رَخــاءُ
إذا مَــا كُـنـتَ ذا قـلْـبٍ قـنــوعٍ ............ فأنـتَ و مَـالِـكُ الدُّنـيـا سَــوَاءُ
و مَـنْ نزَلـتْ بسَاحَتِـهِ المَنايَـا ............ فــلا أرضٌ تقِـيـهِ و لا سَـمَــاءُ
و أرْضُ الله وَاسِـعَـة ٌ و لَـكِــنْ ........... إذا نزَلَ القضـا ضـاقَ الفضـاءُ
دَعِ الأيَّــامَ تـغـدِرُ كـــلَّ حِـيــنٍ ............ فمَا يُغنِـي عَـنِ المَـوْتِ الـدَّوَاءُ
( لا تــــهْــــزأ بــالـــدعـــاء )
أتـهْــزأ بـالـدُّعَـاءِ و تـزْدَرِيــهِ........... . و ما تدْرِي بمَـا صَنـعَ الدُّعَـاءُ
سِهَـامُ الليـلِ لا تخطِـي و لَكِـنْ............ لـهَـا أمَــدٌ و لـلأمَــدِ انـقِـضـاءُ
فيُمْسِكُهـا إذا مَــا شــاءَ رَبِّــي............ و يُرْسِلُـهَـا إذا نـفـذ الـقـضـاءُ
( حـب النسـاء جَهْـدُ الـبَـلاءِ )
أكْثرَ الناسُ في النساءِ و قالوا .......... إنَّ حُـبَّ النسَـاءِ جَهْـدُ الـبَـلاءِ
لَيْسَ حُبُّ النسَاءِ جَهْداً وَ لكِنْ .......... قرْبُ مَنْ لا تحِـبُّ جهْـدُ البَـلاءِ
( عــــمـــــر الإنـــــســـــان )
وا حَــسْــرَة لِـلْـفـتـى ســاعَــة .......... يَـعـيـشـهـا بَـــعْـــدَ أوِدَّائِــــــهْ
عُمْرُ الفتـى لـو كَـانَ فـي كَفـهِ .......... رَمَــــى بــــهِ بَــعْــدَ أحِـبَّـائِــهْ
( الصبـر علـى فَقْـدِ الأحبّـاء)
مَــنْ يَـتـمَـنَّ الـعُـمْـرَ فـلْـيَـدَّرعْ ............ صَـبْــراً عـلــى فـقــدِ أحِـبَـائِـهِ
وَ مَـنْ يُعَمَّـرْ يَلْـقَ فــي نفـسِـهِ ............ مــــــا يَـتـمَــنــاهُ لأعْـــدَائِــــهِ
ولنا عودة مع شعر الامام الجليل
الـحـمـد لله رب الـعـالـمـيـن و الـصـلاة و الـسـلام عـلـى أشـرف الأنـبـيـاء و الـمـرسـلـيـن ســـيـدنـا و حـبـيـبـنـا و قـرة أعـيـنـنـا مـحـمـد و عـلـى آلــه و صـحـبـه أجـمـعـيـن
الـســلام عـلـيـكـم و رحـمـة الله تـعـالـى و بـركـاتـه
مـن شـــعـر
الإمـــام الـشــــــافــعــي
رضي الله عنه
قـافـيـة الـهـــمـــزة
( الــرِّضـــى بــقــضــاء الله )
دَعِ الأيَّــامَ تفـعَـلُ مـــا تـشــاءُ .......... و طِبْ نفساً إذا حَكَـمَ القضـاءُ
و لا تـجْـزَعْ لِحَـادِثـةِ الليـالِـي .......... فـمَـا لِـحَـوَادِثِ الـدُّنـيـا بَـقــاءُ
و كُنْ رَجُلاً عَلى الأهْوَالِ جَلْـداً.......... و شِيمَتـكَ السَّمَاحَـة و الوَفـاءُ
و إن كَثرَتْ عُيُوبُكَ في البَرَايـا .......... و سَـرَّكَ أنْ يَكُـونَ لَهَـا غِطَـاءُ
تسَـتـرْ بالسَّـخـاءِ فـكُـلُّ عَـيْـبٍ .......... يُغطيـهِ، كـمَـا قِـيـلَ، السَّـخـاءُ
و لا تُـــرِ لِـلأعَــادِي قــــط ُّ ذلاً .......... فــإنَّ شَـمَـاتـة َالأعْـــدا بَـــلاءُ
و لا ترْجُ السَّمَاحَة َمِـنْ بخِيـلٍ ........... فمَـا فِـي الـنـارِ للظـمْـآنِ مَــاءُ
و رِزْقكَ ليْـسَ يُنقِصُـهُ التأنـي ........... و ليْسَ يَزِيدُ في الرِّزْقِ العَنـاءُ
و لا حُـزْنٌ يَــدُومُ و لا سُــرُورٌ ........... و لا بُـؤسٌ عَليْـكَ و لا رَخــاءُ
إذا مَــا كُـنـتَ ذا قـلْـبٍ قـنــوعٍ ............ فأنـتَ و مَـالِـكُ الدُّنـيـا سَــوَاءُ
و مَـنْ نزَلـتْ بسَاحَتِـهِ المَنايَـا ............ فــلا أرضٌ تقِـيـهِ و لا سَـمَــاءُ
و أرْضُ الله وَاسِـعَـة ٌ و لَـكِــنْ ........... إذا نزَلَ القضـا ضـاقَ الفضـاءُ
دَعِ الأيَّــامَ تـغـدِرُ كـــلَّ حِـيــنٍ ............ فمَا يُغنِـي عَـنِ المَـوْتِ الـدَّوَاءُ
( لا تــــهْــــزأ بــالـــدعـــاء )
أتـهْــزأ بـالـدُّعَـاءِ و تـزْدَرِيــهِ........... . و ما تدْرِي بمَـا صَنـعَ الدُّعَـاءُ
سِهَـامُ الليـلِ لا تخطِـي و لَكِـنْ............ لـهَـا أمَــدٌ و لـلأمَــدِ انـقِـضـاءُ
فيُمْسِكُهـا إذا مَــا شــاءَ رَبِّــي............ و يُرْسِلُـهَـا إذا نـفـذ الـقـضـاءُ
( حـب النسـاء جَهْـدُ الـبَـلاءِ )
أكْثرَ الناسُ في النساءِ و قالوا .......... إنَّ حُـبَّ النسَـاءِ جَهْـدُ الـبَـلاءِ
لَيْسَ حُبُّ النسَاءِ جَهْداً وَ لكِنْ .......... قرْبُ مَنْ لا تحِـبُّ جهْـدُ البَـلاءِ
( عــــمـــــر الإنـــــســـــان )
وا حَــسْــرَة لِـلْـفـتـى ســاعَــة .......... يَـعـيـشـهـا بَـــعْـــدَ أوِدَّائِــــــهْ
عُمْرُ الفتـى لـو كَـانَ فـي كَفـهِ .......... رَمَــــى بــــهِ بَــعْــدَ أحِـبَّـائِــهْ
( الصبـر علـى فَقْـدِ الأحبّـاء)
مَــنْ يَـتـمَـنَّ الـعُـمْـرَ فـلْـيَـدَّرعْ ............ صَـبْــراً عـلــى فـقــدِ أحِـبَـائِـهِ
وَ مَـنْ يُعَمَّـرْ يَلْـقَ فــي نفـسِـهِ ............ مــــــا يَـتـمَــنــاهُ لأعْـــدَائِــــهِ
ولنا عودة مع شعر الامام الجليل