رنا الرنونة
21-03-2007, 06:26 PM
قــــــــبــــــــــري ولا دمــــــــعـــــــــــة أمــــــــــــــــي....
هل قبلت اقــدام... أمـك ... وبكيت تحت أرجلها ومرغت خديك بهما ؟؟!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل قبلت اقــــــــــــــدام... أمــــــــــــــــــــــ ـــك ... وبكيت تحت أرجلها ومرغت خديك بهما.؟!!
........................ ................ .......... ........................ ................ .......... .......................
قال تعالى : ووصينا الانسان بوالدية حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلى
المصير.
جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم:فقال يا رسول الله أردت أن أغزووجئت استشيرك فقال: هل لك من أم
قال: نعم قال: فألزمها فإن الجنةعند رجليها.
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم: أيُّ العمل أحبُّ إلى الله تعالى؟ قال: الصلاة
على وقتها؛ قلت: ثم أيُّ؟ قال: بر الوالدين؛ قلت: ثم أيُّ؟ قال: الجهاد في سبيل الله".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يجزئ ولد والداً إلا أن يجده مملوكاً
فيشتريه فيعتقه".
وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب أواحفظه".
الأم مقدمة في البر على الأب
استدل من قدَّم الأم على الأب في البر بحديث: "من أحق الناس بحسن صحابتي"، حيث قال له: "أمُّك" ثلاثاً، وفي
الرابعة قال: "أبوك"، وبغيره.
ورد عليهم القائلون بتسوية الوالدين في البر أن المراد بذلك التأكيد على بر الأم، لتهاون الأبناء في بر أمهاتهم أكثر
من تهاونهم في بر آبائهم.
عن ابن عباس رضي الله عنهما يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: "من أصبح مطيعاً لله في والديه أصبح له
بابان مفتوحان من الجنة، وإن واحداً فواحد، ومن أصبح عاصياً لله في والديه أصبح له بابان مفتوحان من النار،
وإن كان واحداً فواحد؛ قال رجل: وإن ظلماه؟ قال: وإن ظلماه، وإن ظلماه، وإن ظلماه".
من فضل الله علينا ورحمته بنا فإن بر الوالدين لا ينقطع بموتهما، وإنما يستمر بالدعاء والاستغفار والتصدق لهما،
وبصلة أقاربهما وأرحامهما، وبصدق التوبة والندم على ما مضى من تقصير، فإن فاتك برهما أوأحدهما أحياء
فلا يفتك استدراك ما يمكن استدراكه وتحصيل ما يمكن تحصيله، قبل أن يُحال بينك وبين ما تشتهي، حين تأتيك
المنون، وتبلغ الروح الحلقوم، وتحرم عما كنت تروم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذا مات اين ادم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية .او علم ينتفع به .
او ولد صالح يدعوله.
ما أجمل أخي القارئ أن تجثوا على ركبتيك ..وتقبل أرجل والديك ..وتطلب منهم العفو..والرضى ..
والمسامحة منهما ..ما أجمل أن تكسر علو النفس.. وتكبرها..وتعاليها..بأن تقبل تلك الأرجل رضى لله ثم لهما
إن دعوة منهما قد تفتح لك أبواب الرزق والسعادة في الدارين ..وببرهما تبرك أبنائك..ثم اعلم أخي الكريم أن
عقوبة عقوق الوالدين تعجل في الدنيا قبل الممات.
من منكم قبل قدم أمه وبكى تحت أرجلها..وطلب منها الرضى والدعوة الصالحة ..اذا لم تفعلها ..حاول
ستجد سعادة غريبة ..ما سرها الله أعلم
اللهم ارزقنا برهما أحيا وأمواتا...
تقبلو تحياتي
http://www.lakii.com/vb/smile/12_123.gif
هل قبلت اقــدام... أمـك ... وبكيت تحت أرجلها ومرغت خديك بهما ؟؟!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل قبلت اقــــــــــــــدام... أمــــــــــــــــــــــ ـــك ... وبكيت تحت أرجلها ومرغت خديك بهما.؟!!
........................ ................ .......... ........................ ................ .......... .......................
قال تعالى : ووصينا الانسان بوالدية حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلى
المصير.
جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم:فقال يا رسول الله أردت أن أغزووجئت استشيرك فقال: هل لك من أم
قال: نعم قال: فألزمها فإن الجنةعند رجليها.
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم: أيُّ العمل أحبُّ إلى الله تعالى؟ قال: الصلاة
على وقتها؛ قلت: ثم أيُّ؟ قال: بر الوالدين؛ قلت: ثم أيُّ؟ قال: الجهاد في سبيل الله".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يجزئ ولد والداً إلا أن يجده مملوكاً
فيشتريه فيعتقه".
وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب أواحفظه".
الأم مقدمة في البر على الأب
استدل من قدَّم الأم على الأب في البر بحديث: "من أحق الناس بحسن صحابتي"، حيث قال له: "أمُّك" ثلاثاً، وفي
الرابعة قال: "أبوك"، وبغيره.
ورد عليهم القائلون بتسوية الوالدين في البر أن المراد بذلك التأكيد على بر الأم، لتهاون الأبناء في بر أمهاتهم أكثر
من تهاونهم في بر آبائهم.
عن ابن عباس رضي الله عنهما يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: "من أصبح مطيعاً لله في والديه أصبح له
بابان مفتوحان من الجنة، وإن واحداً فواحد، ومن أصبح عاصياً لله في والديه أصبح له بابان مفتوحان من النار،
وإن كان واحداً فواحد؛ قال رجل: وإن ظلماه؟ قال: وإن ظلماه، وإن ظلماه، وإن ظلماه".
من فضل الله علينا ورحمته بنا فإن بر الوالدين لا ينقطع بموتهما، وإنما يستمر بالدعاء والاستغفار والتصدق لهما،
وبصلة أقاربهما وأرحامهما، وبصدق التوبة والندم على ما مضى من تقصير، فإن فاتك برهما أوأحدهما أحياء
فلا يفتك استدراك ما يمكن استدراكه وتحصيل ما يمكن تحصيله، قبل أن يُحال بينك وبين ما تشتهي، حين تأتيك
المنون، وتبلغ الروح الحلقوم، وتحرم عما كنت تروم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذا مات اين ادم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية .او علم ينتفع به .
او ولد صالح يدعوله.
ما أجمل أخي القارئ أن تجثوا على ركبتيك ..وتقبل أرجل والديك ..وتطلب منهم العفو..والرضى ..
والمسامحة منهما ..ما أجمل أن تكسر علو النفس.. وتكبرها..وتعاليها..بأن تقبل تلك الأرجل رضى لله ثم لهما
إن دعوة منهما قد تفتح لك أبواب الرزق والسعادة في الدارين ..وببرهما تبرك أبنائك..ثم اعلم أخي الكريم أن
عقوبة عقوق الوالدين تعجل في الدنيا قبل الممات.
من منكم قبل قدم أمه وبكى تحت أرجلها..وطلب منها الرضى والدعوة الصالحة ..اذا لم تفعلها ..حاول
ستجد سعادة غريبة ..ما سرها الله أعلم
اللهم ارزقنا برهما أحيا وأمواتا...
تقبلو تحياتي
http://www.lakii.com/vb/smile/12_123.gif