دروب الغرام
03-04-2007, 09:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا التلخيص هو عبارة عن معلومات سطحية مأخوذة من بعض المراجع التي تتحدث عن تاريخ العملة في العهود الإسلامية منذ بداية عهد الرسول محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم . لذا حاولت أن أكتب في ملخصي هذا بعض المعلومات التي تفيد في تتبع العملة الإسلامية منذ بداية فجر الإسلام إلى عهدنا الحاضر .
وسوف نبدأ في هذا الملخص بتعريف العملة ( الدينار ـ الدرهم ـ الفلس ) ومن ثم التحدث عن كل دولة وعملاتها إلي ضربت في عهدها وأماكن ضربها وأنواعها وسوف أتحدث عن كل دولة باختصار شديد لأن الهدف من هذا الملخص هو تتبع العملات والنقود الإسلامية والتعرف عليها .
كذلك هنالك بعض الأحداث التاريخية التي تشد الانتباه فأنني أتطرق لها بنوع من الاختصار وهذه الأحداث مهمة في تاريخ الدولة المعنية بالحدث وهي تدور حول العملات والنقود .......... .
عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
ولد الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة في 12 ربيع الأول من عالم القيل الموافق
20 إبريل 571 ميلادي .
عاش في مكة المكرمة وبعث في أم القرى وبلغ الرسالة ، وخرج على قريش سرا ثم جهر بالدعوة لإعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى على كافة المخلوقات الإنس والجن والعجم والعرب وقد بعثة الله وكان عمره 40 عاما . وبقي في مكة 13 عاما فأمره الله سبحانه وتعالى بالهجرة إلى المدينة المنورة وعمره 53 عاما .
أطلق الرسول على اللذين هاجروا إلى يثرب ( المهاجرين ) وأطلق على الأوس والخزرج من أهل المدينة اللذين ناصروه ( الأنصار ) .
وعلى يثرب ( دار الهجرة ) المدينة المنورة حاليا . وفي عام 11 من الهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة الموافق 632م مرض الرسول صلى الله عليه وسلم في شهر صفر فتوفاه الله في يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول عام 11 من الهجرة . الموافق 8 حزيران يونيه 632م . فدفن في غرفة عائشة رضي الله عنها وكان عمره 63 عاما عليه أفضل الصلاة والسلام . وهكذا استمر التاريخ منذ هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة حتى وقتنا الحاضر .
تعريف النقود :
الدينار : إن كلمة دينار هي في الأصل كلمة يونانية لاتينية denarius . وهي وحدة نقد ذهبية عند العرب وتعاملوا بها قبل الإسلام وبعده وأشار إليها قوله تعالى : ( و من أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك ) سورة آل عمران آية 75.
والوزن الشرعي للدينار الإسلامي هو 4،25 جرامات ( نصف دينار ـ ربع دينار ) .
الدرهم : هي كلمة مأخوذة من الدراخما اليونانية فقد استعاره العرب من الفرس لأن المعاملات في الأقاليم الشرقية من العالم الإسلامي كانت تتعامل بالدراهم والوزن الشرعي للدرهم 2،97 جرامات . وذكر في القرآن الكريم في سورة يوسف آية 12 قوله تعالى : ( وشروه بثمن بخس دراهم معدودة ) . ولكن هذا الوزن خضع للتغييرات خلال العصور التاريخية وكان للدرهم العربي مضاعفات وأجزاء لتسهيل التعامل التجاري به .
الفلس : استعار العرب هذه التسمية من البيزنطيين وكانت تسمى FOLLIS مشتق من اليونانية . وليست من الشرط أن تكون عملات نحاسية بقدر ما هي مهمة في التعامل . ( ويقصد بها باليوناني كيس النقود ) .
الأوزان : وزن الدينار 4،25 جراما وقد يزيد أو ينقص قليلا ،
ووزن الدرهم 2،9 جرام وقد يزيد أو ينقص قليلا .
النقود في عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين :
لم يكن للعرب نقود خاصة يتعاملون بها يداولونها . فقد كانت نقودهم تجلب من منطقتين هي الشام شمال الجزيرة العربية ومن اليمن جنوب الجزيرة العربية .
فكانت تأتي من الشام الدنانير الذهبية وهي دنانير الأباطرة البيزنطيين أو النقود الفضية من دراهم الفرس الساسانيين من اليمن كانت تأتي النقود الحميرية .
فلما جاء الإسلام أقر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هذبه النقود على ما كانت عله في ذلك الوقت . وتعامل الرسول صلى الله عليه وسلم بها أيضا فقد أخذ الرسول مهرا لابنته فاطمة عندما زوجها عليا كرم الله وجهه ( 480 ) درهما . وفرض الرسول صلى الله عليه وسلم الزكاة أي على كل خمس أوقيات من الفضة ( خمس دراهم ) وفي كل عشرين دينارا ( نصف دينار )
* بعد أن أقر الرسول صلى الله عليه وسلم هذه النقود نجد أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه عمل بما أقره الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يغير منها شيئا . ولما تولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخلافة وفتح الله على المسلمين بلاد فارس أقر النقود الساسانية كما هي بلغتها وأشكالها الفهلوية وشعائرها غير الإسلامية .
ويذكر المقريزي أن عمر بن الخطاب في عام 18هـ ضرب دراهم على نفس النقوش والكتابات والصور الكسروية إلا أنه زاد عليها عبارة ( الحمد لله ) وفي بعضها ( محمد رسول الله ) وفي بعضها ( لا إله إلا الله وحده ) ولما بويع عثمان بن عفان رضي الله عنه بالخلافة ضرب دراهم ونقش عليها عبارة ( الله أكبر ) .
والجدير بالذكر أن خالد بن الوليد قد ضرب نقودا باسمه في طبرية سنة 15 أو 16 هـ جعلها على رسم الدنانير الرومية تماما وأبقى عليها الصليب والتاج الصولجان وعلى أحد وجهيها اسم خالد باليونانية ( XAAED ) ( وهذا القول يعود للدكتور ملر الذي يقول أنه مكتوب بالأحرف اليونانية ( Iy Bou ) على الدينار الذي ضربه خالد بن الوليد أنها مقتطفة من كنية خالد بن الوليد ( أبو سليمان ) ـ وربما تكون طبرستان وليست طبرية ـ وهذا يناقض ما ذكره المقريزي بأن عمر بن الخطاب هو أول من ضرب النقود في الإسلام .
نهاية عصر الخلفاء الراشدين :
انتهى عصر الخلفاء بمقتل الخليفة الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في السابع عشر من رمضان لعام 40 هـ ( أربعين من هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام ) . على يد عبد الرحمن بن ملجم بسيف مسموم وهو خارج لصلاة الفجر وما بعدها بيومين في الكوفة وبهذه خلفه ابنه الحسن الذي بويع بعد وفاة والده وتصالح الحسن مع معاوية خصم أبيه وتنازل له عن الخلافة حقنا لدماء المسلمين وإنهاء النزاع . وبهذا تولى أمر الأمة والإسلام معاوية بن أبي سفيان . وكان بداية عصر الدولة الأموية .
1ـ الدولة الأموية 41 ـ 132هـ ( 661ـ 749م )
م
الخلفاء
فترة الحكم بالهجرة
فترة الحكم بالميلادي
1
معاوية بن أبي سفيان
41 - 60
611-680
2
يزيــــــــــد بن معاويـة
60-64
680-683
3
معاوية بــــن يزيـــــــد
64-64
683-683
4
مروان بن الحكـــــــــم
64-65
683-684
5
عبد الملك بن مـــروان
65-86
684-705
6
الوليد بـــــن عبد الملك
86-96
705-714
7
سليمان بــن عبد الملك
96-99
714-717
8
عمر بــــــن عبد العزيز
99-101
717-719
9
يزيد بــــــــن عبد الملك
101-105
719-723
10
هشام بــــــن عبد الملك
105-125
723-742
11
الوليد بن يزيد بن عبد الملك
125-126
742-743
12
يزيد بـــــــن الوليد الأول
126-126
743-743
13
مروان الجعدي ( أو الحمار )
127-132
744-749
استمرت الدولة الأموية ما يقارب 92 عاما هجريا توالت الخلافة خلالها أسرة بني أمية نستطيع القول هنا أن معاوية بن أبي سفيان قد عدل شيء ما في النقود التي كانت في عهد الخلفاء الراشدين فضرب الدراهم السود الناقصة وضرب أيضا دنانير عليها صورة رجل متقلدا سيفا ( وهي صورته ) وكتب عليها اسمه . ويقول المقريزي أنها أول دنانير إسلامية ضربت على طراز الدنانير البيزنطية وهي نادرة د ولم يعثر عليه حتى الآن . وعندما كان عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما وليا على الحجاز ضرب دراهم بمكة مدورة ( وكان أول من ضرب الدراهم المستديرة الشكل ) حيث كانت من قبل غليظة وممسوحة . وكتب على أحد وجهي الدرهم ( محمد رسول الله ) والوجه الأخر ( أمر الله بالوفاء والعدل ) .
وضرب أيضا أخا عبد الله مصعب بن الزبير عندما كان بالعراق دراهم ـ ويقال أن أول من ضرب الدنانير والدراهم مصعب بن الزبير في العراق بأمر أخيه عبد الله عندما ولاه أمر الحجاز سنة 70هـ وكتب على أحد الوجهين ( بركة ) والآخر ( الله ) .
فلما قدم الحجاج بن يوسف الثقفي إلى العراق بأمر عب الملك بن مروان أبطل النقود التي ضربها الأخوين عبد الله ومصعب فلم يبقى منها شيئا .
فلما استتب الأمر للخليفة عبد الملك بن مروان بعد مقتل الأخوين عبد الله ومصعب أبناء الزبير جمع النقود والدراهم وفحصها وفحص أوزانها وأثقالها في سنة 74 أو 75هـ وأمر الحجاج بأن يضربها عنده فضرب الحجاج ما أمر به فأرسلها إلى المدينة المنورة وكان ضربها سنة 76من الهجرة النبوية . فلما شاهدها بقايا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة استنكروا عليها أن بها صورة رجل يمسك سيفا .
وهي صورة عبد الملك بن مروان : الوصف ــ في الوجه صورة عبد الملك يقف مواجهة ويده على مقبض سيفه مرتديا جلبابا مزركشا ويحيط بها عبارة عبد الملك أمير المؤمنين وفي الظهر ظهرت الدرجات الأربع يعلوا ما يشبه العمود المنتهي بدائرة الأبطال الأثر المسيحي وحولها لا إله إلا الله وحده . محمد رسول الله ــ . وهذه الدنانير والدراهم شبيهة بالنقود البيزنطية .
ويذكر أن سبب ضرب عبد الملك بن مروان للنقود الإسلامية البحتة هو أن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان قال له أي عبد الملك بن مروان أن العلماء من أهل الكتاب الأول يقولون أن أطول الخلفاء أعمارا من قدس الله سبحانه وتعالى في درهمه فوضع عبد الملك السكة الإسلامية . كذلك هنالك قصة أنه عندما كان يرسل الورق البردي من مصر إلى بيزنطة وكان يكتب في رأسه العقيدة المسيحية ( باسم الأب والابن وروح القدس ) فأبطل عبد الملك ذلك ووضع شهادة التوحيد على ورق البردي وهي ( شهد الله أنه لا إله إلا هو ) فغضب إمبراطور الروم جستنيان الثاني فهدد بأن يكتب على الدنانير التي تأتي إلى المشرق العربي بعبارات تسئ إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فأشار المسلمون على عبد الملك بن مروان ــ وقال ابن الأثير : أن خالد بن يزيد بن معاوية هو الذي أشار على عبد الملك بن مروان بضرب الدنانير بالشكل الإسلامي البحت ـ فضرب أول دينار إسلامي بكتابات عربية بالكامل عام 77 هـ ووصفه هو : ( الوجه في الهامش ــ محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ـ الوسط : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ـ الخلف في الهامش : بسم الله ضرب هذا الدينار سنة سبع وسبعين ـ الوسط ـ الله أحد الله صمد لم يلد ولم يولد ) . ويعد هذا الدينار من أندر النقود الإسلامية في وقتنا الحاضر وهو غالي الثمن ولا يوجد إلا القليل منه جدا جدا وتعد على الأصابع .
أما وصف الدرهم الذي ضربه عبد الملك بن مروان فهو كالتالي : ( الوجه في الهامش : محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون . في الهامش : بسم الله ضرب هذا الدرهم بواسط سنة حمس وثمانين . وربما اختلفت مدينة الضرب والتاريخ من درهم لأخر ـ وفي الوسط : لا إله إلا الله وحده لا شريك له .
هذا ما جاء عن نقود الدولة الأموية حيث قام كل خليفة من بني أمية بضرب نقود إسلامية في عهده ونرى منها نماذج رقم بالموقع 0
مدن الضرب الأموية والتي سكت فيها النقود هي :
واسط ـ دمشق ـ الكوفة ـ البصرة ـ الجزيرة ـ مرو ـ مثر ـ أذربيجان ـواردشير خره ـ وأرمينية ـ واصطخر ، وأفريقيا ـ والأندلس ـ والبصرة ـ وبلخ ـ وبهبقاد ـ و التيمرة ـ وجندي سابور ـ وجي ـ ودربجرد ـ ورامهرمز ـ والسامية ـ وسجستان ـ والشاش ـ وسوق الأهواز ـ والباب ـ وكرمان ـ والكوفة ـ وماهي ـ والمباركة ـ ومناذر ـ ودستواـ وهراة ـ وهمذان ـ وغيرها .
وأقدم الدراهم التي ضربها عبد الملك بن مروان بعد الإصلاح في سوريا والعراق بوجه خاص ترجع إلى عام 79هـ ضرب دمشق والكوفة . وإلى عالم 84 ـ 85هـ ضرب واسط وكل هذه الدراهم تحمل اسم دار السك وسنة سكها .
أما الدراهم التي ضربت في مصر في العهد الأموي فهي نادرة جدا ولم يعثر على شيء منها . إلا أن هناك بعض النماذج من الصنج الزجاجية التي تؤكد وجود الدرهم وأجزاءه في مصر . وهي موجودة في متحف الفن الإسلامي .
( أريد التنوية هنا أن جميع الصور الخاصة بالنقود هي من مجموعتي الخاصة وربما تكون هنالك نقود لم أذكرها إما لسبب أني لم أحصل عليها أو لندرتها وربما تكون هذه النقود مختلفة التواريخ ومدن السك ولم أذكرها ) بعد العهد الأموي السابق ذكره والذي انتهى على يد أبو العباس عبد الله السفاح الذي هزم الخليفة الأموي مروان وقتله بدأ عهد الدولة العباسية عام 132هـ .
2ـ الدولة العباسية 132هـ 656هـ ( 50 ـ 1258م )
م
الخليفة
الهجري
الميلادي
1
أبو العباس عبد الله السفاح
132-136
750-754
2
أبو جعفر المنصور
146-158
754-775
3
محمد المهدي
158-169
775-785
4
موسى الهادي
169-170
785-786
5
هارون الرشيد
170-194
786-809
6
محمد بن هارون الأمين
194-198
809-813
7
عبد الله بن هارون المأمون
198-218
813-833
8
أبو اسحاق بن هارون المعتصم
218-227
833-842
9
أبو جعفر بن هارون الواثق
227-232
842-847
10
جعفر المتوكل على الله
232-247
847-861
11
محمد المنتصر
247-248
861-862
12
أبو العباس أحمد المستعين
248-252
862-866
13
أبو عبد الله المعتز
252-255
866-869
14
محمد المهتدي بالله
255-256
869-870
15
أحمد المعتمد على الله
256-279
870-892
16
أحمد المتضد بالله
279-289
892-902
17
علي الكتفي بالله
289-295
902-908
18
جعفر المقتدر بالله
295-320
908-932
19
أبو المنصور محمد القاهر
320-322
932-934
20
أبو العباس أحمد الراضي
322-329
934-940
21
إبراهيم المتقي الله
329-333
940-944
22
عبد الله المستكفي بالله
333-334
944-946
23
القاسم المطيع الله
334-363
946-974
24
أبو بكر الطائع الله
363-381
974-991
25
أحمد القادر بالله
381-422
991-1031
26
عبد الله القائم بأمر الله
422-467
1031-1075
27
عبد الله المقتدي بأمر الله
467-487
1075-1094
28
أحمد المستظهر بالله
487-512
1094-1118
29
فضل المسترشد بالله
523-529
1118-1135
30
المنصور الراشد بالله
529-530
1135-1136
31
محمد المتقي لأمر الله
530-555
1136-1160
32
يوسف المستنجد بالله
555-566
1160-1170
33
حسن المستضئ بأمر الله
566-575
1170-1180
34
أحمد الناصر بأمر الله
575-622
1180-1225
35
محمد الظاهر بأمر الله
622-623
1225-1226
36
منصور المستنصر بالله
623-640
1226-1242
37
عبد الله المستعصم بالله
640-656
1242-1258
وبعد أن رست الخلافة العباسية للخليفة العباسي الأول أبو العباس السفاح نود القول هنا أن النقود العباسية في بادئ الأمر لم تختلف عن نقود الأمويين بصفة عامة فظلت تضرب بنفس العبارات الأموية .
العصر العباسي الأول انتقال الخلافة إلى بني العباس
انتقلت الخلافة إلى بني العباس بعد نجاح الدعوة السرية التي أطلقها دعاتهم منذ بداية السنة المائة للهجرة في خراسان حتى سنة 132هـ, وفيها انكشف سر الدعوة التي كان ظاهرها الدعوة لاختيار خليفة من بيت آل النبي صلى الله عليه وسلم يرضى عنه المسلمون, وكان يطلق عليها (الرضى من آل محمد), إمعانا في الكتمان. ثم تبين أنها كانت تخفي الدعوة لبني العباس.
وفي يوم الجمعة الثاني عشر من ربيع الأول سنة 132هـ دخل الكوفة أبو العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وبويع في مسجدها, وألقى في أهل الكوفة خطابا, بين فيه حق بني العباس في الخلافة, وجاء فيه مخاطبا إياهم: (.... وقد زدت في أعطياتكم مائة درهم فاستعدوا, فأنا السفاح المبيح, والثائر المبير) , فلقب بالسفاح.
ومن ذلك اليوم طوي علم بني أمية الأبيض وارتفع علم بني العباس الأسود. وأخذ عما السفاح عبد الله وصالح ولدا علي بن عبد الله العباسي يطاردون بني أمية بعد هزيمة مروان بن محمد آخر خلفائهم والقبض عليه في (بوصير) بمصر وقتله, فنبشوا قبور بني أمية في دمشق وأحرقوا ما تبقى من رفاتها وغدروا بجمع كبير من بني أمية في فلسطين فقتلوهم على شاطئ نهر ( فطرس) وتشتت من نجا منهم في الآفاق, وتشردت نساؤهم حتى باتوا من السائلين .
الخلافة العباسية
الخلفاء العباسيون ( في العصر العباسي الأول )
الخلفاء العباسيون
أبو العباس السفاح (عبد الله بن محمد الأمام )
أبوجعفر المنصور (عبدالله بن محمد الأمام )
المهـدي (محمد بن أبي جعفر المنصور )
الهـادي (موسى بن المهـدي )
الرشيد (هـارون بن المهـدي )
الأمين (محمد بن الرشيد )
المأمون (عبد الله الرشيد )
المعتصم (محمد بن الرشيد)
الواثق (هـارون بن المعتصم)
المتوكل (جعفر بن المعتصم )
المنتصر (محمد بن المتوكل )
مدة خلافة الخلفاء العباسيون وأعمارهم
ابوالعباس السفاح :أربع سنين وتسعة اشهـر توفي في ذي الحجة سنة136هـ عن 32عاما
أبو جعفر المنصور اثنتان وعشرون سنة توفي في ذي الحجة سنة 158هـ عن 62عاما
المهـدي بن المنصور : عشر سنين توفي في المحرم سنة 169هـ عن 43عاما
الهـادي بن المهـدي سنة وثلاثة أشهـر توفي في ربيع الأول سنة 170هـ عن 34عاما
الرشيد بن المهـدي : ثلاث وعشرون سنة وستة أشهـر توفي في جمادى الآخرة سنة 193هـ عن 44عاما
الأمين بن الرشيد:أربع سنين وستة أشهـر توفي في صفر سنة 197هــ عن 28عاما
المأمون بن الرشيد:عشرون سنة وخمسة أشهـر توفي في رجب سنة 218هــ عن 42عاما
المعتصم بن الرشيد:ثماني سنين وثمانية اشهـر توفي في ربيع الأول سنة 227هــ عن 48 عاما
الواثق بن المعتصم :خمس سنين وتسعة أشهـر توفي في ذي الحجة سنة 232 عن 36 عاما.
المتوكل بن المعتصم :أربع عشرة سنة وعشرة أشهر توفي في شوال سنة 247هـ عن 40عاما .
المنتصر بن المتوكل :ستة أشهر توفي في ربيع الآخر سنة 248هـ عن 40عاما .
الخلفاء العباسيون ( في العصر العباسي الثاني )
أسماء خلفاء بني العباس من سنة 251 إلى سنة 500 هـ مع ألقابهم ومدة خلافة كل منهم ونهاية حياته وأسماء أمهاتهم
المستعين بالله : أحمد بن الأمير محمد بن المعتصم بالله ( 248 - 252 هـ ) مدة خلافته ثلاث سنين وثمانية أشهر . خلع ثم قتل وعمره 32 سنة اسم أمه مخارق (أم ولد).
المعتز بالله : محمد بن المتوكل على الله ( 252 - 255 ) مدة خلافته أربع سنوات وستة أشهر . خلع وقتل وعمره 24 سنة أسم أمه قبيحة ( أم ولد).
المهتدي بالله : أحمد بن الواثق بالله ( 255-256هـ) مدة خلافته أحد عشر شهراً. قتل وعمره 34 سنة اسم أمه : وردة ( أم ولد).
المعتمد بالله : أحمد ابن المتوكل على الله ( 256 - 279 هـ) مدة خلافته ثلاث وعشرون سنة ، قيل مات مسموماً، وعمره 50 سنة اسم أمه : فتيان ( أم ولد).
المعتضد بالله أحمد بن الأمير طلحة ( الموفق بالله) ابن المتوكل على الله (279-289هـ) مدة خلافته تسع سنين وتسعة أشهر، قيل مات مسموماً وعمره 47 سنة ، أسم أمه : ضرار ( أم ولد).
المكتفي بالله : علي بن المعتضد بالله ( 289-295 هـ ) ، مدة خلافته ست سنين وسبعة أشهر. توفي وعمره 32 سنة أسم أمه : ( جيجك) أي ( زهرة) (أم ولد).
المقتدر بالله : جعفر بن المعتضد بالله ( 295-320هـ) مدة خلافته خمس وعشرون سنة .
القاهر بالله : محمد خلع وقتل وعمره 32 سنة اسم أمه شغب (أم ولد). بن المعتضد بالله ( 320-322هـ) مدة خلافته سنة وستة أشهر، سمل وخلع سنة 322 وتوفي سنة 339هـ.
الراضي بالله أحمد بن المقتدر بالله ( 322-329هـ) مدة خلافته ست سنين وعشرة أشهر، توفي وعمره 32 سنة أسم أمه : ظلوم ( أم ولد.
المتقي بالله : إبراهيم بن المقتدر بالله ( 329-333هـ) مدة خلافته ثلاث سنين وأحد عشر شهراً . خلع سنة 333 هـ وسمل ومات مسجوناً سنة 357 هـ وعمره 60 سنة، اسم أمه: خلوب وقيل زهرة ( أم ولد).
المستكفي بالله (333 - 334 هـ) مدة خلافته سنة وأربعة أشهر، سمل وخلع سنة 334 هـ مات مسجوناً سنة 338 عن 42 سنة. اسم أمه : أملح الناس ( أم ولد).
المطيع لله الفضل بن المقتدر بالله ( 334 - 363 هـ) مدة خلافته تسعة وعشرون عاماً وخمسة أشهر، خلع وتوفي سنة 363 هـ أسم أمه : مشعلة (أم ولد).
الطائع لله عبد الكريم بن المطيع لله ( 363 - 381 هـ) ومدة خلافته ثماني عشرة سنة . خلع سنة 381 وتوفي سنة 393 هـ عن 61 سنة اسم أمه : هزار (أم ولد).
القائم بأمر الله عبد الله بن القادر بالله ( 422 - 467 هـ) . مدة خلافته أربعة وأربعون سنة وبضعة أشهر. توفي عن 76 سنة أسم أمه : تمنّي ( أم ولد).
المقتدي بأمر الله عبد الله بن الأمير محمد بن القائم بأمر الله ( 467 - 487 ) . مدة خلافته عشرون سنة وبضعة أشهر . توفي عن 38 سنة، قيل إن جاريته شمس النهار سمّمته. اسم أمه : أرجوان، وقيل قرة العين (أم ولد).
المستظهر بالله : أحمد بن المقتدي بأمر الله ( 487 - 512 هـ).
العصر العباسي الثالث السمات المميزة للعصر العباسي الثالث
هذا العصر هو امتداد للعصر العباسي الثاني, وهو يبدأ وفقا, للتقسيم الذي اعتمدناه في تحديد سني الأحداث, بخلافة المستظهر بالله سنة 487هـ وينتهي باجتياح المغول مدينة بغداد سنة 656هـ وقتلهم الخليفة المستعصم بالله وهو آخر خلفاء بني العباس وبقتله ختمت الدولة العباسية.
دولة الأدارسة
تكونت دولة الأدارسة في المغرب الأقصى برئاسة إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) حيث بويع في مدينة ( وليلي ) من المغرب الأقصى يوم الجمعة 4 رمضان سنة 172 هـ أيام خلافة هارون الرشيد . وقد أسسوا مدينة فاس وبنوا فيها المدارس العلمية وانشأوا فيها المكتبات و استمروا في نشر المعارف الدينية إلى أن انتهى أمر خلافتهم سنة 309 هـ على أيدي الفاطميين .
دولة العلويين
تكونت دولة العلويين في طبرستان برئاسة الحسن بن زيد المنتهي نسبه إلى أمير المؤمنين علي (ع) في سنة 250 هـ وعلى أيديهم اسلم أهل الديلم و الجبل وذهبوا مذهب التشيع ونال على أيديهم الفقهاء حسن الكرامة وعظيم المنزلة و استمرت دولتهم لسنة 316 هـ .
دولة البويهيين
ظهور دولة البويهيين برئاسة أبي شجاع الملقب بعماد الدولة وكان ابتداء سلطانه في شيراز سنة 321 هـ وكان لهم الحب العظيم للعلم والعلماء وفتحوا المدارس وعمروا ما خرب منها ودروا على الفقهاء وباقي أرباب العلوم الأرزاق و استمرت سلطتهم لسنة 447 هـ .
دولة الفاطميين
السادس منها :ظهوردولة الفاطميين في بلاد المغرب سنة 296 هـ برئاسة عبيد الله المهدي الذي اعتنق مذهب الإسماعيلية و قد بنوا القاهرة و أنشأوا فيها جامع الأزهر سنة 358 هـ و الجامعات و الكليات ودار الحكمة و المكاتب العامة وينسب للدروز الاعتقاد بأن الحاكم بالله الخليفة الفاطمي قد غاب سنة 411 هـ و استمرت دولتهم لسنة 567 هـ .
دولة الحمدانيين
ظهور دولة الحمدانيين برئاسة حمدان التغلبي سنة 281 هـ وقد قامت بخدمة العلم و العلماء و الفقهاء و استمرت دولتهم لسنة 392 هـ .
الدولة اليعفرية:
في آخر عهد المتوكل ابتدأت الدولة اليعفرية بصنعاء وكان جدهم عبد الرحيم بن إبراهيم الحوالي نائباً عن جعفر بن سليمان بن علي الهاشمي الذي كان والياً للمعتصم على نجد اليمن وصنعاء وما إليها ولما توفي عبد الرحيم قام في الولاية مقامه ابنه يعفر بن عبد الرحيم وهو رأس الدولة ومبدأ استقلالها إلا أنه كان يهاب آلزياد ويدفع لهم خراجاً يحمل إلى زبيد كأنه عامل لهم ونائب عنهم وكان ابتداء استقلال يعفر بن عبد الرحيم سنة247 واستمر ملك صنعاء في أعقابه إلى سنة387 وهذه أسماء ملوكهم
(1) يعفر بن عبد الرحيم (247- 259)
(2) محمد بن يعفر (259- 279)
(3) عبد القادر أحمد بن يعفر (279- 279)
(4) إبراهيم بن محمد (279-285)
(5) أسعد بن إبراهيم (285- 288)
فترة لأئمة صنعاء والقرامطة(288-303)
(6) أسعد بن إبراهيم مرة ثانية (303-332)
(7) محمد بن إبراهيم (332-3352)
(8) عبد اللَّه بن قحطان 352-387)
السامانيون:
تنسب الأسرة السامانية إلى بهرام جور صاحب كسرى هرمز فهي أسرة عريقة المجد في الأمة الفارسية. كان في عهد المأمون من تلك الأسرة أولاد أسد بن سامان وكان المأمون يرعى حقوق الحرمة لذوي البيوتات فقربهم ورفع من أقدارهم وكانت بلاد ما وراء النهر مقسمة بينهم يلونها من جهة أمير خراسان فكان نوح بن أسد في سمرقند وأحمد بن أسد في فرغانة ويحيى بن أسد في الشاس وأشروسنة وإلياس بن أسد في هراة. وكان أحمد بن أسد عفيف الطعمة مَرْضي السيرة لا يأخذ رشوة ولا أحد من أصحابه. ولما توفي استخلف ابنه نصراً على أعماله بسمرقند وما وراءها فبقي عاملاً بها إلى آخر أيام الطاهرية. وكان إسماعيل بن أحمد يخدم أخاه نصراً فولاه بخارى سنة261 وكان بين هذين الأخوين خطوب طويلة بسبب سعاة السوء حتى إنه في سنة275 تحارب نصر وإسماعيل فقهر نصر وحمل إلى أخيه إسماعيل فلما رآه ترجل له وقبل يديه ورده من موضعه إلى سمرقند وتصرف هو على النيابة عنه ببخارى.
الدولة الطولونية :
كان طولون مملوكاً تركياً أهداه نوح بن أسد الساماني إلى المأمون سنة200 فكان من عداد الجنود التركية الكفاة وولد له أحمد ابنه بسامرا سنة220 فربيّ في حلبة أولئك الجنود وأفصح بالعربية وحفظ القرآن الكريم وكان ذا خلق قويم ولما بلغت سنه العشرين توفي أبوه طولون فكان بعده في ضمن جنود بايكباك الذي تقدم ذكره.
كانت ولاية مصر مضافة إلى بايكباك وهو الذي يختار أميرها ففي سنة254 اختار لها أحمد بن طولون لما رأى من كفايته وشجاعته فعقد له عليها ودخلها أحمد لتسع بقين من رمضان وكان يتقلد القصبة وحدها وكان معه أحمد بن محمد الواسطي كاتب بايكباك.
لما توفي المعتز سنة255وتولى المهتدي وقتل بايكباك حل محله أماجور وكان صهراً لأحمد بن طولون فإن أحمد كان زوج ابنته فكتب إليه أماجور تسلم من نفسك لنفسك وزاده الأعمال الخارجية عن قصبة مصر فعظمت لذلك منزلته واتسع ملكه وكان يدعى على منابر مصر للخليفة أولاً ثم لأماجور ثم لأحمد بن طولون حتى مات أماجور سنة258 فاستقل أحمد بمصر ودعي له بها وحده بعد الدعاء للخليفة وضبط ابن طولون بلاد مصر أحسن ضبط وخضد شوكة الثائرين الذين كانوا يثورون بها من وقت لآخر.
وفي سنة262 حصل بينه وبين أبي أحمد الموفق تنافر أدى إلى وحشة استحكمت حلقاتها فكتب أبو أحمد إلى ابن طولون يهدده بالعزل فأجابه جواباً فيه بعض الغلظة فسير إليه الموفق جيشاً يقوده موسى ابن بغا فلما بلغ الرقة أقام فيها عشرة أشهر ولم يمكنه المسير لقلة الأموال وطالبته الجنود بالعطايا فلم يكن معه ما يعطيهم فاختلفوا عليه وثاروا بوزيره فاضطر ابن بغا أن يعود إلى العراق وكفى ابن طولون شره وفي سنة263 ولى المعتمد أحمد بن طولون طرطوس ليقوم بحفظ ذلك الثغر عن الروم الذين كانوا قد تطرقوا البلاد لضعف قوة الخلافة.
وفي سنة264 دخل في حوزته بلاد الشام والثغور بعد وفاة أماجور الذي كانت تلك البلاد له فاتسع ملكه اتساعاً عظيماً حتى كانت حدود مملكته تنتهي إلى نهر الفرات وبذلك تم التغلب والانفراد عن بني العباس من أقاصي الغرب إلى نهر الفرات فضاقت مملكة بني العباس واقتصرت على العراق والجزيرة الفراتية على ما فيها من الثورات والاضطرابات وبلاد الري والأهواز.
وكان الموفق في ذلك الوقت مشغولاً بحرب الدعي صاحب الزنج فكان ذلك فرصة عظيمة لأحمد بن طولون أن يقوي أمر ملكه وكان يعلم ما بين المعتمد الخليفة وبين أخيه من الفتور فأراد أن ينتفع من ذلك وصادف أن أرسل المعتمد إلى ابن طولون يشكو له مما هو فيه من استبداد الموفق عليه وأنه ليس له من الخلافة إلا الاسم فأشار عليه ابن طولون أن يلحق به بمصر ولو تم ذلك لانتقلت الخلافة العباسية إلى القطائع مدينة أحمد بن طولون بمصر ولكن حال دونه عامل الموصل والجزيرة الذي أرسل إليه الموفق أن يبذل جهده في منع المعتمد من المسير إلى مصر فلما بارح المعتمد سامرا ووصل إلى عمل الموصل منعه العامل من المسير فعاد ثانية إلى سامرا وبسبب ذلك اتسعت مسافة الخلف بين الموفق وابن طولون حتى أن ابن طولون قطع خطبة الموفق وأسقط اسمه من الطراز فتقدم الموفق إلى المعتمد يبلغه ففضل مكرها لأن هواه كان مع ابن طولون.
وفي سنة270 توفي أحمد بن طولون فخلفه في مصر والشام والثغور الشامية ابنه خمارويه وقد استمر ملك مصر والشام في أعقاب ابن طولون إلى سنة292 وقد ولي من هذا البيت خمسة أمراء وهم
(1) أحمد بن طولون (254-270)
(2) خمارويه بن أحمد (270-282)
(3) أبو العساكر جيش بن خمارويه (282-283)
(4) هارون بن خمارويه (283-292)
أخوكم الصخرة vip الفلسطيني
وأن شاءالله المزيد والله يعطيني العافيه
هذا التلخيص هو عبارة عن معلومات سطحية مأخوذة من بعض المراجع التي تتحدث عن تاريخ العملة في العهود الإسلامية منذ بداية عهد الرسول محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم . لذا حاولت أن أكتب في ملخصي هذا بعض المعلومات التي تفيد في تتبع العملة الإسلامية منذ بداية فجر الإسلام إلى عهدنا الحاضر .
وسوف نبدأ في هذا الملخص بتعريف العملة ( الدينار ـ الدرهم ـ الفلس ) ومن ثم التحدث عن كل دولة وعملاتها إلي ضربت في عهدها وأماكن ضربها وأنواعها وسوف أتحدث عن كل دولة باختصار شديد لأن الهدف من هذا الملخص هو تتبع العملات والنقود الإسلامية والتعرف عليها .
كذلك هنالك بعض الأحداث التاريخية التي تشد الانتباه فأنني أتطرق لها بنوع من الاختصار وهذه الأحداث مهمة في تاريخ الدولة المعنية بالحدث وهي تدور حول العملات والنقود .......... .
عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
ولد الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة في 12 ربيع الأول من عالم القيل الموافق
20 إبريل 571 ميلادي .
عاش في مكة المكرمة وبعث في أم القرى وبلغ الرسالة ، وخرج على قريش سرا ثم جهر بالدعوة لإعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى على كافة المخلوقات الإنس والجن والعجم والعرب وقد بعثة الله وكان عمره 40 عاما . وبقي في مكة 13 عاما فأمره الله سبحانه وتعالى بالهجرة إلى المدينة المنورة وعمره 53 عاما .
أطلق الرسول على اللذين هاجروا إلى يثرب ( المهاجرين ) وأطلق على الأوس والخزرج من أهل المدينة اللذين ناصروه ( الأنصار ) .
وعلى يثرب ( دار الهجرة ) المدينة المنورة حاليا . وفي عام 11 من الهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة الموافق 632م مرض الرسول صلى الله عليه وسلم في شهر صفر فتوفاه الله في يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول عام 11 من الهجرة . الموافق 8 حزيران يونيه 632م . فدفن في غرفة عائشة رضي الله عنها وكان عمره 63 عاما عليه أفضل الصلاة والسلام . وهكذا استمر التاريخ منذ هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة حتى وقتنا الحاضر .
تعريف النقود :
الدينار : إن كلمة دينار هي في الأصل كلمة يونانية لاتينية denarius . وهي وحدة نقد ذهبية عند العرب وتعاملوا بها قبل الإسلام وبعده وأشار إليها قوله تعالى : ( و من أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك ) سورة آل عمران آية 75.
والوزن الشرعي للدينار الإسلامي هو 4،25 جرامات ( نصف دينار ـ ربع دينار ) .
الدرهم : هي كلمة مأخوذة من الدراخما اليونانية فقد استعاره العرب من الفرس لأن المعاملات في الأقاليم الشرقية من العالم الإسلامي كانت تتعامل بالدراهم والوزن الشرعي للدرهم 2،97 جرامات . وذكر في القرآن الكريم في سورة يوسف آية 12 قوله تعالى : ( وشروه بثمن بخس دراهم معدودة ) . ولكن هذا الوزن خضع للتغييرات خلال العصور التاريخية وكان للدرهم العربي مضاعفات وأجزاء لتسهيل التعامل التجاري به .
الفلس : استعار العرب هذه التسمية من البيزنطيين وكانت تسمى FOLLIS مشتق من اليونانية . وليست من الشرط أن تكون عملات نحاسية بقدر ما هي مهمة في التعامل . ( ويقصد بها باليوناني كيس النقود ) .
الأوزان : وزن الدينار 4،25 جراما وقد يزيد أو ينقص قليلا ،
ووزن الدرهم 2،9 جرام وقد يزيد أو ينقص قليلا .
النقود في عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين :
لم يكن للعرب نقود خاصة يتعاملون بها يداولونها . فقد كانت نقودهم تجلب من منطقتين هي الشام شمال الجزيرة العربية ومن اليمن جنوب الجزيرة العربية .
فكانت تأتي من الشام الدنانير الذهبية وهي دنانير الأباطرة البيزنطيين أو النقود الفضية من دراهم الفرس الساسانيين من اليمن كانت تأتي النقود الحميرية .
فلما جاء الإسلام أقر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هذبه النقود على ما كانت عله في ذلك الوقت . وتعامل الرسول صلى الله عليه وسلم بها أيضا فقد أخذ الرسول مهرا لابنته فاطمة عندما زوجها عليا كرم الله وجهه ( 480 ) درهما . وفرض الرسول صلى الله عليه وسلم الزكاة أي على كل خمس أوقيات من الفضة ( خمس دراهم ) وفي كل عشرين دينارا ( نصف دينار )
* بعد أن أقر الرسول صلى الله عليه وسلم هذه النقود نجد أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه عمل بما أقره الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يغير منها شيئا . ولما تولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخلافة وفتح الله على المسلمين بلاد فارس أقر النقود الساسانية كما هي بلغتها وأشكالها الفهلوية وشعائرها غير الإسلامية .
ويذكر المقريزي أن عمر بن الخطاب في عام 18هـ ضرب دراهم على نفس النقوش والكتابات والصور الكسروية إلا أنه زاد عليها عبارة ( الحمد لله ) وفي بعضها ( محمد رسول الله ) وفي بعضها ( لا إله إلا الله وحده ) ولما بويع عثمان بن عفان رضي الله عنه بالخلافة ضرب دراهم ونقش عليها عبارة ( الله أكبر ) .
والجدير بالذكر أن خالد بن الوليد قد ضرب نقودا باسمه في طبرية سنة 15 أو 16 هـ جعلها على رسم الدنانير الرومية تماما وأبقى عليها الصليب والتاج الصولجان وعلى أحد وجهيها اسم خالد باليونانية ( XAAED ) ( وهذا القول يعود للدكتور ملر الذي يقول أنه مكتوب بالأحرف اليونانية ( Iy Bou ) على الدينار الذي ضربه خالد بن الوليد أنها مقتطفة من كنية خالد بن الوليد ( أبو سليمان ) ـ وربما تكون طبرستان وليست طبرية ـ وهذا يناقض ما ذكره المقريزي بأن عمر بن الخطاب هو أول من ضرب النقود في الإسلام .
نهاية عصر الخلفاء الراشدين :
انتهى عصر الخلفاء بمقتل الخليفة الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في السابع عشر من رمضان لعام 40 هـ ( أربعين من هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام ) . على يد عبد الرحمن بن ملجم بسيف مسموم وهو خارج لصلاة الفجر وما بعدها بيومين في الكوفة وبهذه خلفه ابنه الحسن الذي بويع بعد وفاة والده وتصالح الحسن مع معاوية خصم أبيه وتنازل له عن الخلافة حقنا لدماء المسلمين وإنهاء النزاع . وبهذا تولى أمر الأمة والإسلام معاوية بن أبي سفيان . وكان بداية عصر الدولة الأموية .
1ـ الدولة الأموية 41 ـ 132هـ ( 661ـ 749م )
م
الخلفاء
فترة الحكم بالهجرة
فترة الحكم بالميلادي
1
معاوية بن أبي سفيان
41 - 60
611-680
2
يزيــــــــــد بن معاويـة
60-64
680-683
3
معاوية بــــن يزيـــــــد
64-64
683-683
4
مروان بن الحكـــــــــم
64-65
683-684
5
عبد الملك بن مـــروان
65-86
684-705
6
الوليد بـــــن عبد الملك
86-96
705-714
7
سليمان بــن عبد الملك
96-99
714-717
8
عمر بــــــن عبد العزيز
99-101
717-719
9
يزيد بــــــــن عبد الملك
101-105
719-723
10
هشام بــــــن عبد الملك
105-125
723-742
11
الوليد بن يزيد بن عبد الملك
125-126
742-743
12
يزيد بـــــــن الوليد الأول
126-126
743-743
13
مروان الجعدي ( أو الحمار )
127-132
744-749
استمرت الدولة الأموية ما يقارب 92 عاما هجريا توالت الخلافة خلالها أسرة بني أمية نستطيع القول هنا أن معاوية بن أبي سفيان قد عدل شيء ما في النقود التي كانت في عهد الخلفاء الراشدين فضرب الدراهم السود الناقصة وضرب أيضا دنانير عليها صورة رجل متقلدا سيفا ( وهي صورته ) وكتب عليها اسمه . ويقول المقريزي أنها أول دنانير إسلامية ضربت على طراز الدنانير البيزنطية وهي نادرة د ولم يعثر عليه حتى الآن . وعندما كان عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما وليا على الحجاز ضرب دراهم بمكة مدورة ( وكان أول من ضرب الدراهم المستديرة الشكل ) حيث كانت من قبل غليظة وممسوحة . وكتب على أحد وجهي الدرهم ( محمد رسول الله ) والوجه الأخر ( أمر الله بالوفاء والعدل ) .
وضرب أيضا أخا عبد الله مصعب بن الزبير عندما كان بالعراق دراهم ـ ويقال أن أول من ضرب الدنانير والدراهم مصعب بن الزبير في العراق بأمر أخيه عبد الله عندما ولاه أمر الحجاز سنة 70هـ وكتب على أحد الوجهين ( بركة ) والآخر ( الله ) .
فلما قدم الحجاج بن يوسف الثقفي إلى العراق بأمر عب الملك بن مروان أبطل النقود التي ضربها الأخوين عبد الله ومصعب فلم يبقى منها شيئا .
فلما استتب الأمر للخليفة عبد الملك بن مروان بعد مقتل الأخوين عبد الله ومصعب أبناء الزبير جمع النقود والدراهم وفحصها وفحص أوزانها وأثقالها في سنة 74 أو 75هـ وأمر الحجاج بأن يضربها عنده فضرب الحجاج ما أمر به فأرسلها إلى المدينة المنورة وكان ضربها سنة 76من الهجرة النبوية . فلما شاهدها بقايا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة استنكروا عليها أن بها صورة رجل يمسك سيفا .
وهي صورة عبد الملك بن مروان : الوصف ــ في الوجه صورة عبد الملك يقف مواجهة ويده على مقبض سيفه مرتديا جلبابا مزركشا ويحيط بها عبارة عبد الملك أمير المؤمنين وفي الظهر ظهرت الدرجات الأربع يعلوا ما يشبه العمود المنتهي بدائرة الأبطال الأثر المسيحي وحولها لا إله إلا الله وحده . محمد رسول الله ــ . وهذه الدنانير والدراهم شبيهة بالنقود البيزنطية .
ويذكر أن سبب ضرب عبد الملك بن مروان للنقود الإسلامية البحتة هو أن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان قال له أي عبد الملك بن مروان أن العلماء من أهل الكتاب الأول يقولون أن أطول الخلفاء أعمارا من قدس الله سبحانه وتعالى في درهمه فوضع عبد الملك السكة الإسلامية . كذلك هنالك قصة أنه عندما كان يرسل الورق البردي من مصر إلى بيزنطة وكان يكتب في رأسه العقيدة المسيحية ( باسم الأب والابن وروح القدس ) فأبطل عبد الملك ذلك ووضع شهادة التوحيد على ورق البردي وهي ( شهد الله أنه لا إله إلا هو ) فغضب إمبراطور الروم جستنيان الثاني فهدد بأن يكتب على الدنانير التي تأتي إلى المشرق العربي بعبارات تسئ إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فأشار المسلمون على عبد الملك بن مروان ــ وقال ابن الأثير : أن خالد بن يزيد بن معاوية هو الذي أشار على عبد الملك بن مروان بضرب الدنانير بالشكل الإسلامي البحت ـ فضرب أول دينار إسلامي بكتابات عربية بالكامل عام 77 هـ ووصفه هو : ( الوجه في الهامش ــ محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ـ الوسط : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ـ الخلف في الهامش : بسم الله ضرب هذا الدينار سنة سبع وسبعين ـ الوسط ـ الله أحد الله صمد لم يلد ولم يولد ) . ويعد هذا الدينار من أندر النقود الإسلامية في وقتنا الحاضر وهو غالي الثمن ولا يوجد إلا القليل منه جدا جدا وتعد على الأصابع .
أما وصف الدرهم الذي ضربه عبد الملك بن مروان فهو كالتالي : ( الوجه في الهامش : محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون . في الهامش : بسم الله ضرب هذا الدرهم بواسط سنة حمس وثمانين . وربما اختلفت مدينة الضرب والتاريخ من درهم لأخر ـ وفي الوسط : لا إله إلا الله وحده لا شريك له .
هذا ما جاء عن نقود الدولة الأموية حيث قام كل خليفة من بني أمية بضرب نقود إسلامية في عهده ونرى منها نماذج رقم بالموقع 0
مدن الضرب الأموية والتي سكت فيها النقود هي :
واسط ـ دمشق ـ الكوفة ـ البصرة ـ الجزيرة ـ مرو ـ مثر ـ أذربيجان ـواردشير خره ـ وأرمينية ـ واصطخر ، وأفريقيا ـ والأندلس ـ والبصرة ـ وبلخ ـ وبهبقاد ـ و التيمرة ـ وجندي سابور ـ وجي ـ ودربجرد ـ ورامهرمز ـ والسامية ـ وسجستان ـ والشاش ـ وسوق الأهواز ـ والباب ـ وكرمان ـ والكوفة ـ وماهي ـ والمباركة ـ ومناذر ـ ودستواـ وهراة ـ وهمذان ـ وغيرها .
وأقدم الدراهم التي ضربها عبد الملك بن مروان بعد الإصلاح في سوريا والعراق بوجه خاص ترجع إلى عام 79هـ ضرب دمشق والكوفة . وإلى عالم 84 ـ 85هـ ضرب واسط وكل هذه الدراهم تحمل اسم دار السك وسنة سكها .
أما الدراهم التي ضربت في مصر في العهد الأموي فهي نادرة جدا ولم يعثر على شيء منها . إلا أن هناك بعض النماذج من الصنج الزجاجية التي تؤكد وجود الدرهم وأجزاءه في مصر . وهي موجودة في متحف الفن الإسلامي .
( أريد التنوية هنا أن جميع الصور الخاصة بالنقود هي من مجموعتي الخاصة وربما تكون هنالك نقود لم أذكرها إما لسبب أني لم أحصل عليها أو لندرتها وربما تكون هذه النقود مختلفة التواريخ ومدن السك ولم أذكرها ) بعد العهد الأموي السابق ذكره والذي انتهى على يد أبو العباس عبد الله السفاح الذي هزم الخليفة الأموي مروان وقتله بدأ عهد الدولة العباسية عام 132هـ .
2ـ الدولة العباسية 132هـ 656هـ ( 50 ـ 1258م )
م
الخليفة
الهجري
الميلادي
1
أبو العباس عبد الله السفاح
132-136
750-754
2
أبو جعفر المنصور
146-158
754-775
3
محمد المهدي
158-169
775-785
4
موسى الهادي
169-170
785-786
5
هارون الرشيد
170-194
786-809
6
محمد بن هارون الأمين
194-198
809-813
7
عبد الله بن هارون المأمون
198-218
813-833
8
أبو اسحاق بن هارون المعتصم
218-227
833-842
9
أبو جعفر بن هارون الواثق
227-232
842-847
10
جعفر المتوكل على الله
232-247
847-861
11
محمد المنتصر
247-248
861-862
12
أبو العباس أحمد المستعين
248-252
862-866
13
أبو عبد الله المعتز
252-255
866-869
14
محمد المهتدي بالله
255-256
869-870
15
أحمد المعتمد على الله
256-279
870-892
16
أحمد المتضد بالله
279-289
892-902
17
علي الكتفي بالله
289-295
902-908
18
جعفر المقتدر بالله
295-320
908-932
19
أبو المنصور محمد القاهر
320-322
932-934
20
أبو العباس أحمد الراضي
322-329
934-940
21
إبراهيم المتقي الله
329-333
940-944
22
عبد الله المستكفي بالله
333-334
944-946
23
القاسم المطيع الله
334-363
946-974
24
أبو بكر الطائع الله
363-381
974-991
25
أحمد القادر بالله
381-422
991-1031
26
عبد الله القائم بأمر الله
422-467
1031-1075
27
عبد الله المقتدي بأمر الله
467-487
1075-1094
28
أحمد المستظهر بالله
487-512
1094-1118
29
فضل المسترشد بالله
523-529
1118-1135
30
المنصور الراشد بالله
529-530
1135-1136
31
محمد المتقي لأمر الله
530-555
1136-1160
32
يوسف المستنجد بالله
555-566
1160-1170
33
حسن المستضئ بأمر الله
566-575
1170-1180
34
أحمد الناصر بأمر الله
575-622
1180-1225
35
محمد الظاهر بأمر الله
622-623
1225-1226
36
منصور المستنصر بالله
623-640
1226-1242
37
عبد الله المستعصم بالله
640-656
1242-1258
وبعد أن رست الخلافة العباسية للخليفة العباسي الأول أبو العباس السفاح نود القول هنا أن النقود العباسية في بادئ الأمر لم تختلف عن نقود الأمويين بصفة عامة فظلت تضرب بنفس العبارات الأموية .
العصر العباسي الأول انتقال الخلافة إلى بني العباس
انتقلت الخلافة إلى بني العباس بعد نجاح الدعوة السرية التي أطلقها دعاتهم منذ بداية السنة المائة للهجرة في خراسان حتى سنة 132هـ, وفيها انكشف سر الدعوة التي كان ظاهرها الدعوة لاختيار خليفة من بيت آل النبي صلى الله عليه وسلم يرضى عنه المسلمون, وكان يطلق عليها (الرضى من آل محمد), إمعانا في الكتمان. ثم تبين أنها كانت تخفي الدعوة لبني العباس.
وفي يوم الجمعة الثاني عشر من ربيع الأول سنة 132هـ دخل الكوفة أبو العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وبويع في مسجدها, وألقى في أهل الكوفة خطابا, بين فيه حق بني العباس في الخلافة, وجاء فيه مخاطبا إياهم: (.... وقد زدت في أعطياتكم مائة درهم فاستعدوا, فأنا السفاح المبيح, والثائر المبير) , فلقب بالسفاح.
ومن ذلك اليوم طوي علم بني أمية الأبيض وارتفع علم بني العباس الأسود. وأخذ عما السفاح عبد الله وصالح ولدا علي بن عبد الله العباسي يطاردون بني أمية بعد هزيمة مروان بن محمد آخر خلفائهم والقبض عليه في (بوصير) بمصر وقتله, فنبشوا قبور بني أمية في دمشق وأحرقوا ما تبقى من رفاتها وغدروا بجمع كبير من بني أمية في فلسطين فقتلوهم على شاطئ نهر ( فطرس) وتشتت من نجا منهم في الآفاق, وتشردت نساؤهم حتى باتوا من السائلين .
الخلافة العباسية
الخلفاء العباسيون ( في العصر العباسي الأول )
الخلفاء العباسيون
أبو العباس السفاح (عبد الله بن محمد الأمام )
أبوجعفر المنصور (عبدالله بن محمد الأمام )
المهـدي (محمد بن أبي جعفر المنصور )
الهـادي (موسى بن المهـدي )
الرشيد (هـارون بن المهـدي )
الأمين (محمد بن الرشيد )
المأمون (عبد الله الرشيد )
المعتصم (محمد بن الرشيد)
الواثق (هـارون بن المعتصم)
المتوكل (جعفر بن المعتصم )
المنتصر (محمد بن المتوكل )
مدة خلافة الخلفاء العباسيون وأعمارهم
ابوالعباس السفاح :أربع سنين وتسعة اشهـر توفي في ذي الحجة سنة136هـ عن 32عاما
أبو جعفر المنصور اثنتان وعشرون سنة توفي في ذي الحجة سنة 158هـ عن 62عاما
المهـدي بن المنصور : عشر سنين توفي في المحرم سنة 169هـ عن 43عاما
الهـادي بن المهـدي سنة وثلاثة أشهـر توفي في ربيع الأول سنة 170هـ عن 34عاما
الرشيد بن المهـدي : ثلاث وعشرون سنة وستة أشهـر توفي في جمادى الآخرة سنة 193هـ عن 44عاما
الأمين بن الرشيد:أربع سنين وستة أشهـر توفي في صفر سنة 197هــ عن 28عاما
المأمون بن الرشيد:عشرون سنة وخمسة أشهـر توفي في رجب سنة 218هــ عن 42عاما
المعتصم بن الرشيد:ثماني سنين وثمانية اشهـر توفي في ربيع الأول سنة 227هــ عن 48 عاما
الواثق بن المعتصم :خمس سنين وتسعة أشهـر توفي في ذي الحجة سنة 232 عن 36 عاما.
المتوكل بن المعتصم :أربع عشرة سنة وعشرة أشهر توفي في شوال سنة 247هـ عن 40عاما .
المنتصر بن المتوكل :ستة أشهر توفي في ربيع الآخر سنة 248هـ عن 40عاما .
الخلفاء العباسيون ( في العصر العباسي الثاني )
أسماء خلفاء بني العباس من سنة 251 إلى سنة 500 هـ مع ألقابهم ومدة خلافة كل منهم ونهاية حياته وأسماء أمهاتهم
المستعين بالله : أحمد بن الأمير محمد بن المعتصم بالله ( 248 - 252 هـ ) مدة خلافته ثلاث سنين وثمانية أشهر . خلع ثم قتل وعمره 32 سنة اسم أمه مخارق (أم ولد).
المعتز بالله : محمد بن المتوكل على الله ( 252 - 255 ) مدة خلافته أربع سنوات وستة أشهر . خلع وقتل وعمره 24 سنة أسم أمه قبيحة ( أم ولد).
المهتدي بالله : أحمد بن الواثق بالله ( 255-256هـ) مدة خلافته أحد عشر شهراً. قتل وعمره 34 سنة اسم أمه : وردة ( أم ولد).
المعتمد بالله : أحمد ابن المتوكل على الله ( 256 - 279 هـ) مدة خلافته ثلاث وعشرون سنة ، قيل مات مسموماً، وعمره 50 سنة اسم أمه : فتيان ( أم ولد).
المعتضد بالله أحمد بن الأمير طلحة ( الموفق بالله) ابن المتوكل على الله (279-289هـ) مدة خلافته تسع سنين وتسعة أشهر، قيل مات مسموماً وعمره 47 سنة ، أسم أمه : ضرار ( أم ولد).
المكتفي بالله : علي بن المعتضد بالله ( 289-295 هـ ) ، مدة خلافته ست سنين وسبعة أشهر. توفي وعمره 32 سنة أسم أمه : ( جيجك) أي ( زهرة) (أم ولد).
المقتدر بالله : جعفر بن المعتضد بالله ( 295-320هـ) مدة خلافته خمس وعشرون سنة .
القاهر بالله : محمد خلع وقتل وعمره 32 سنة اسم أمه شغب (أم ولد). بن المعتضد بالله ( 320-322هـ) مدة خلافته سنة وستة أشهر، سمل وخلع سنة 322 وتوفي سنة 339هـ.
الراضي بالله أحمد بن المقتدر بالله ( 322-329هـ) مدة خلافته ست سنين وعشرة أشهر، توفي وعمره 32 سنة أسم أمه : ظلوم ( أم ولد.
المتقي بالله : إبراهيم بن المقتدر بالله ( 329-333هـ) مدة خلافته ثلاث سنين وأحد عشر شهراً . خلع سنة 333 هـ وسمل ومات مسجوناً سنة 357 هـ وعمره 60 سنة، اسم أمه: خلوب وقيل زهرة ( أم ولد).
المستكفي بالله (333 - 334 هـ) مدة خلافته سنة وأربعة أشهر، سمل وخلع سنة 334 هـ مات مسجوناً سنة 338 عن 42 سنة. اسم أمه : أملح الناس ( أم ولد).
المطيع لله الفضل بن المقتدر بالله ( 334 - 363 هـ) مدة خلافته تسعة وعشرون عاماً وخمسة أشهر، خلع وتوفي سنة 363 هـ أسم أمه : مشعلة (أم ولد).
الطائع لله عبد الكريم بن المطيع لله ( 363 - 381 هـ) ومدة خلافته ثماني عشرة سنة . خلع سنة 381 وتوفي سنة 393 هـ عن 61 سنة اسم أمه : هزار (أم ولد).
القائم بأمر الله عبد الله بن القادر بالله ( 422 - 467 هـ) . مدة خلافته أربعة وأربعون سنة وبضعة أشهر. توفي عن 76 سنة أسم أمه : تمنّي ( أم ولد).
المقتدي بأمر الله عبد الله بن الأمير محمد بن القائم بأمر الله ( 467 - 487 ) . مدة خلافته عشرون سنة وبضعة أشهر . توفي عن 38 سنة، قيل إن جاريته شمس النهار سمّمته. اسم أمه : أرجوان، وقيل قرة العين (أم ولد).
المستظهر بالله : أحمد بن المقتدي بأمر الله ( 487 - 512 هـ).
العصر العباسي الثالث السمات المميزة للعصر العباسي الثالث
هذا العصر هو امتداد للعصر العباسي الثاني, وهو يبدأ وفقا, للتقسيم الذي اعتمدناه في تحديد سني الأحداث, بخلافة المستظهر بالله سنة 487هـ وينتهي باجتياح المغول مدينة بغداد سنة 656هـ وقتلهم الخليفة المستعصم بالله وهو آخر خلفاء بني العباس وبقتله ختمت الدولة العباسية.
دولة الأدارسة
تكونت دولة الأدارسة في المغرب الأقصى برئاسة إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) حيث بويع في مدينة ( وليلي ) من المغرب الأقصى يوم الجمعة 4 رمضان سنة 172 هـ أيام خلافة هارون الرشيد . وقد أسسوا مدينة فاس وبنوا فيها المدارس العلمية وانشأوا فيها المكتبات و استمروا في نشر المعارف الدينية إلى أن انتهى أمر خلافتهم سنة 309 هـ على أيدي الفاطميين .
دولة العلويين
تكونت دولة العلويين في طبرستان برئاسة الحسن بن زيد المنتهي نسبه إلى أمير المؤمنين علي (ع) في سنة 250 هـ وعلى أيديهم اسلم أهل الديلم و الجبل وذهبوا مذهب التشيع ونال على أيديهم الفقهاء حسن الكرامة وعظيم المنزلة و استمرت دولتهم لسنة 316 هـ .
دولة البويهيين
ظهور دولة البويهيين برئاسة أبي شجاع الملقب بعماد الدولة وكان ابتداء سلطانه في شيراز سنة 321 هـ وكان لهم الحب العظيم للعلم والعلماء وفتحوا المدارس وعمروا ما خرب منها ودروا على الفقهاء وباقي أرباب العلوم الأرزاق و استمرت سلطتهم لسنة 447 هـ .
دولة الفاطميين
السادس منها :ظهوردولة الفاطميين في بلاد المغرب سنة 296 هـ برئاسة عبيد الله المهدي الذي اعتنق مذهب الإسماعيلية و قد بنوا القاهرة و أنشأوا فيها جامع الأزهر سنة 358 هـ و الجامعات و الكليات ودار الحكمة و المكاتب العامة وينسب للدروز الاعتقاد بأن الحاكم بالله الخليفة الفاطمي قد غاب سنة 411 هـ و استمرت دولتهم لسنة 567 هـ .
دولة الحمدانيين
ظهور دولة الحمدانيين برئاسة حمدان التغلبي سنة 281 هـ وقد قامت بخدمة العلم و العلماء و الفقهاء و استمرت دولتهم لسنة 392 هـ .
الدولة اليعفرية:
في آخر عهد المتوكل ابتدأت الدولة اليعفرية بصنعاء وكان جدهم عبد الرحيم بن إبراهيم الحوالي نائباً عن جعفر بن سليمان بن علي الهاشمي الذي كان والياً للمعتصم على نجد اليمن وصنعاء وما إليها ولما توفي عبد الرحيم قام في الولاية مقامه ابنه يعفر بن عبد الرحيم وهو رأس الدولة ومبدأ استقلالها إلا أنه كان يهاب آلزياد ويدفع لهم خراجاً يحمل إلى زبيد كأنه عامل لهم ونائب عنهم وكان ابتداء استقلال يعفر بن عبد الرحيم سنة247 واستمر ملك صنعاء في أعقابه إلى سنة387 وهذه أسماء ملوكهم
(1) يعفر بن عبد الرحيم (247- 259)
(2) محمد بن يعفر (259- 279)
(3) عبد القادر أحمد بن يعفر (279- 279)
(4) إبراهيم بن محمد (279-285)
(5) أسعد بن إبراهيم (285- 288)
فترة لأئمة صنعاء والقرامطة(288-303)
(6) أسعد بن إبراهيم مرة ثانية (303-332)
(7) محمد بن إبراهيم (332-3352)
(8) عبد اللَّه بن قحطان 352-387)
السامانيون:
تنسب الأسرة السامانية إلى بهرام جور صاحب كسرى هرمز فهي أسرة عريقة المجد في الأمة الفارسية. كان في عهد المأمون من تلك الأسرة أولاد أسد بن سامان وكان المأمون يرعى حقوق الحرمة لذوي البيوتات فقربهم ورفع من أقدارهم وكانت بلاد ما وراء النهر مقسمة بينهم يلونها من جهة أمير خراسان فكان نوح بن أسد في سمرقند وأحمد بن أسد في فرغانة ويحيى بن أسد في الشاس وأشروسنة وإلياس بن أسد في هراة. وكان أحمد بن أسد عفيف الطعمة مَرْضي السيرة لا يأخذ رشوة ولا أحد من أصحابه. ولما توفي استخلف ابنه نصراً على أعماله بسمرقند وما وراءها فبقي عاملاً بها إلى آخر أيام الطاهرية. وكان إسماعيل بن أحمد يخدم أخاه نصراً فولاه بخارى سنة261 وكان بين هذين الأخوين خطوب طويلة بسبب سعاة السوء حتى إنه في سنة275 تحارب نصر وإسماعيل فقهر نصر وحمل إلى أخيه إسماعيل فلما رآه ترجل له وقبل يديه ورده من موضعه إلى سمرقند وتصرف هو على النيابة عنه ببخارى.
الدولة الطولونية :
كان طولون مملوكاً تركياً أهداه نوح بن أسد الساماني إلى المأمون سنة200 فكان من عداد الجنود التركية الكفاة وولد له أحمد ابنه بسامرا سنة220 فربيّ في حلبة أولئك الجنود وأفصح بالعربية وحفظ القرآن الكريم وكان ذا خلق قويم ولما بلغت سنه العشرين توفي أبوه طولون فكان بعده في ضمن جنود بايكباك الذي تقدم ذكره.
كانت ولاية مصر مضافة إلى بايكباك وهو الذي يختار أميرها ففي سنة254 اختار لها أحمد بن طولون لما رأى من كفايته وشجاعته فعقد له عليها ودخلها أحمد لتسع بقين من رمضان وكان يتقلد القصبة وحدها وكان معه أحمد بن محمد الواسطي كاتب بايكباك.
لما توفي المعتز سنة255وتولى المهتدي وقتل بايكباك حل محله أماجور وكان صهراً لأحمد بن طولون فإن أحمد كان زوج ابنته فكتب إليه أماجور تسلم من نفسك لنفسك وزاده الأعمال الخارجية عن قصبة مصر فعظمت لذلك منزلته واتسع ملكه وكان يدعى على منابر مصر للخليفة أولاً ثم لأماجور ثم لأحمد بن طولون حتى مات أماجور سنة258 فاستقل أحمد بمصر ودعي له بها وحده بعد الدعاء للخليفة وضبط ابن طولون بلاد مصر أحسن ضبط وخضد شوكة الثائرين الذين كانوا يثورون بها من وقت لآخر.
وفي سنة262 حصل بينه وبين أبي أحمد الموفق تنافر أدى إلى وحشة استحكمت حلقاتها فكتب أبو أحمد إلى ابن طولون يهدده بالعزل فأجابه جواباً فيه بعض الغلظة فسير إليه الموفق جيشاً يقوده موسى ابن بغا فلما بلغ الرقة أقام فيها عشرة أشهر ولم يمكنه المسير لقلة الأموال وطالبته الجنود بالعطايا فلم يكن معه ما يعطيهم فاختلفوا عليه وثاروا بوزيره فاضطر ابن بغا أن يعود إلى العراق وكفى ابن طولون شره وفي سنة263 ولى المعتمد أحمد بن طولون طرطوس ليقوم بحفظ ذلك الثغر عن الروم الذين كانوا قد تطرقوا البلاد لضعف قوة الخلافة.
وفي سنة264 دخل في حوزته بلاد الشام والثغور بعد وفاة أماجور الذي كانت تلك البلاد له فاتسع ملكه اتساعاً عظيماً حتى كانت حدود مملكته تنتهي إلى نهر الفرات وبذلك تم التغلب والانفراد عن بني العباس من أقاصي الغرب إلى نهر الفرات فضاقت مملكة بني العباس واقتصرت على العراق والجزيرة الفراتية على ما فيها من الثورات والاضطرابات وبلاد الري والأهواز.
وكان الموفق في ذلك الوقت مشغولاً بحرب الدعي صاحب الزنج فكان ذلك فرصة عظيمة لأحمد بن طولون أن يقوي أمر ملكه وكان يعلم ما بين المعتمد الخليفة وبين أخيه من الفتور فأراد أن ينتفع من ذلك وصادف أن أرسل المعتمد إلى ابن طولون يشكو له مما هو فيه من استبداد الموفق عليه وأنه ليس له من الخلافة إلا الاسم فأشار عليه ابن طولون أن يلحق به بمصر ولو تم ذلك لانتقلت الخلافة العباسية إلى القطائع مدينة أحمد بن طولون بمصر ولكن حال دونه عامل الموصل والجزيرة الذي أرسل إليه الموفق أن يبذل جهده في منع المعتمد من المسير إلى مصر فلما بارح المعتمد سامرا ووصل إلى عمل الموصل منعه العامل من المسير فعاد ثانية إلى سامرا وبسبب ذلك اتسعت مسافة الخلف بين الموفق وابن طولون حتى أن ابن طولون قطع خطبة الموفق وأسقط اسمه من الطراز فتقدم الموفق إلى المعتمد يبلغه ففضل مكرها لأن هواه كان مع ابن طولون.
وفي سنة270 توفي أحمد بن طولون فخلفه في مصر والشام والثغور الشامية ابنه خمارويه وقد استمر ملك مصر والشام في أعقاب ابن طولون إلى سنة292 وقد ولي من هذا البيت خمسة أمراء وهم
(1) أحمد بن طولون (254-270)
(2) خمارويه بن أحمد (270-282)
(3) أبو العساكر جيش بن خمارويه (282-283)
(4) هارون بن خمارويه (283-292)
أخوكم الصخرة vip الفلسطيني
وأن شاءالله المزيد والله يعطيني العافيه