ღ شـوق ღ
21-04-2004, 09:48 PM
http://l000l.com/img/pic/welcomes.gif
http://www.uploadxfiles.com/f/04/04/161113744-baby10.gif
http://l000l.com/img/pic/pz70.gif
الحاجة إفتقار إلى شيء ما,إذا وجد حقق الإشباع والرضا والإرتياح للكائن الحي.
والحاجة شيء ضروري إما لستقرار الحياة أو للحياة بأسلوب أفضل.
وتتوقف كثير من خصائص الشخصية على حاجات الفرد ومدى إشباع هذه الحاجات.
ولا شك ان فهم حاجات الطفل وطرق إشباعها يضيف إلى قدرتنا على مساعدته للوصول
إلى أفضل مستوى للنمو النفسي والتوافق النفسي والصحة النفسية.
وأهم الحاجات الفسيولوجية للطفل الحاجة إلى:
الهواء _ الغذاء _ الماء _ درجة الحرحة المناسبة _ والوقاية من الجروح والأمراض والسموم _ والتوازن بين الراحة والنشاط .
ومع نمو الفرد تتدرج الحاجات النفسية صعداً. فالحاجات الفسيولوجية هامة في مرحلة الحضانة بصفة خاصة.
والحاجة إلى الأمن تعتبر حاجة أساسية في الطفولة وأيضاً الحاجة إلى الحب تعتبر حاجة جوهرية من حاجات الطفل.
وفيما يلي موجز عن الحاجات النفسية الأساسية للأطفال:
1-الحاجة إلى الأمن:
يحتاج الطفل إلى الشعور بالأمن والطمأنينة بالإنتماء إلى جماعة في الأسرة والمدرسة والرفاق في المجتمع.
إن الطفل بحاجة إلى الشعور بالأمان من العوامل الخارجية المهددة , حتى وإن لم يشعر بها هو بنفسه , ليشعر بالأمن في حاضره ومستقبله .
ويجب مراعاة إشباع هذه الحاجة لدى الطفل حتى لايشعر بتهديد خطير لكيانه مما يؤدي إلى أساليب سلوكية قد تكون عدوانية.
2- الحاجة إلى الحب والمحبة
وهي من أهم الحاجت الإنفعالية التي يسعى الطفل إلى إشباعها.
فهو بحاجة إلى أن يشعر بأنه محب ومحبوب, والحب المتبادل المعتدل بينه وبين والدية وأخوته وأقرانه حاجة لازمة لصحته النفسية.
وهو يريد أن يشعر أنه مرغوب فيه وأنه ينتمي إلى جماعة وإلى بيئة إجتماعية صديقة.
وهو يحتاج إلى الصداقة والحنان , أما الطفل الذي لايشبع هذه الحاجة إلى الحب والمحبة فإنه يعاني من (( الجوع العاطفي )) ويشعر أنه غير مرغوب فيه ويصبح سيء التوافق مظطرباً نفسياً.
3- الحاجة إلى الرعاية الوالدية والتوجية
إن الرعاية الوالدية والتوجيه _ خاصة من جانب الأم _ للطفل هي التي تكفل تحقيق مطالب النمو تحقيقاً سليماً يضمن الوصول إلى أفضل مستوى من مستويات النمو الجسمي والنفسي .
ويحتاج إشباع هذه الحاجة إلى والدين يسرهما وجود الطفل , يتقبلانه ويفخران بدورهما كوالدين لطفل , ويحيطان الطفل بمحبتهما ورعايتهما .
إن غياب الأب أو الأم إما بسبب الموت أو الإنفصال أو الظروف المادية وخاصة إنشغال الأم والأم بالذات عن الأطفال وتركه للخدم أو إيداعه في مؤسسه , يؤثر تأثيراً سيئا في نمو الطفل النفسي .
4- الحاجة إلى إرضاء الكبار
يحرص الطفل السوي في كل أوجه نشاطه على إرضاء الكبار , رغبةً منه في الحصول على الثواب.
وهذه الحاجه تساعده في تحسين سلوكه وفي عملية التوافق النفسي والإجتماعي حيث يلاحظ في سلوكه إستجابات الكبار والآخرين بصفة عامة ويحرص على إرضائهم.
(( ويلاحظ هذا بوشاية الأخ بأخته أو وشاية الأخت بأخيها أو وشاية الطفل بطفل آخر بأنه قد عمل عمل معين وذلك حرصاً من الطفل نفسه لإرضاء الكبير الذي يستمع إلى شكواه ....... ))
5-الحاجة إلى الحرية والإستقلال
يصبو الطفل في نموه إلى الإستقلال والإعتماد على النفس.
وهو يحتاج إلى تحمل بعض من المسئولية ثم تحمل المسئولية كاملة.
ويحتاج الطفل إلى الحرية والإستقلال بنفسه وتسيير أموره بنفسه دون معونة من الآخرين مما يزيد في ثقته في نفسه .
ويجب تشجيع التفكير الذاتي لدى الطفل, ومعاملته على أن له شخصيته المستقلة
وأنه يملك وجهات نظر خاصه فيه.
6-الحاجة إلى تعلم المعايير السلوكية
يحتاج الطفل إلى المساعدة في تعلم المعايير السلوكية نحو الأشخاص والأشياء , ويحدد كل مجتمع هذه المعايير , والمؤسسات التي تقوم بتنشئة الطفل مثل:
المدرسة _ الأسرة _ وسائل الإعلام وغيرها تقوم بتعليم الطفل تلك المعايير
إن الطفل بحاجة إلى معرفة حقوقه ماله وماعليه , ومايفعله ومالا يفعله , مايصح وهو في خلوه ومالا يصح ..........
ويحتاج إشباع هذه الخبرة من الكبار إلى كثير من الخبرة والصبر والثبات.
7-الحاجة إلى مكانة واحترام الذات
يحتاج الطفل إلى أن يشعر باحترام ذاته وأنه جدير بالإحترام.
وأنه كفء يحقق ذاته ويعبر عن نفسه وإمكانياته بحدود قدراته.
وإفهامه بأن لكل شخص إمكاناته وهذه الإمكانيات بحدود.
8- الحاجة إلى اللعب
اللعب له أهميته النفسية في التعليم _ والتشخيص _ والعلاج.
ويجب إشباع الحاجة إلى اللعب لدى الطفل والإستفادة من اللعب , ويجب توجيه الطفل نفسياً وتربوياً أثناء اللعب , ولا تتوقع أبداً بأن طفل سوف يتوقف عن اللعب عندما تأمره بذلك ولو كان اللعب يسبب ضرر لمن هم حوله أو لنفسه ولاكن بين له خطورة هذا اللعب ونتائجه المحتمله.
http://l000l.com/img/pic/pz70.gif
التعامل مع الإنسان ليس كتعامل مع الآلة...والطفل يبقى إنسان صاحب شعور وأحاسيس...يعقل ويعرف..ويدرك الأمور شيئاْ فشيئاْ ولكى تؤتى التربية ثمارها..لا بد أن يكون المربي صاحب مبدأ..حليم...صبور...يتحل ى بكافة الأخلاق الطيبة..
شــــ تحياااااتي لـــكـــم ــــوق
http://www.uploadxfiles.com/f/04/04/161113744-baby10.gif
http://l000l.com/img/pic/pz70.gif
الحاجة إفتقار إلى شيء ما,إذا وجد حقق الإشباع والرضا والإرتياح للكائن الحي.
والحاجة شيء ضروري إما لستقرار الحياة أو للحياة بأسلوب أفضل.
وتتوقف كثير من خصائص الشخصية على حاجات الفرد ومدى إشباع هذه الحاجات.
ولا شك ان فهم حاجات الطفل وطرق إشباعها يضيف إلى قدرتنا على مساعدته للوصول
إلى أفضل مستوى للنمو النفسي والتوافق النفسي والصحة النفسية.
وأهم الحاجات الفسيولوجية للطفل الحاجة إلى:
الهواء _ الغذاء _ الماء _ درجة الحرحة المناسبة _ والوقاية من الجروح والأمراض والسموم _ والتوازن بين الراحة والنشاط .
ومع نمو الفرد تتدرج الحاجات النفسية صعداً. فالحاجات الفسيولوجية هامة في مرحلة الحضانة بصفة خاصة.
والحاجة إلى الأمن تعتبر حاجة أساسية في الطفولة وأيضاً الحاجة إلى الحب تعتبر حاجة جوهرية من حاجات الطفل.
وفيما يلي موجز عن الحاجات النفسية الأساسية للأطفال:
1-الحاجة إلى الأمن:
يحتاج الطفل إلى الشعور بالأمن والطمأنينة بالإنتماء إلى جماعة في الأسرة والمدرسة والرفاق في المجتمع.
إن الطفل بحاجة إلى الشعور بالأمان من العوامل الخارجية المهددة , حتى وإن لم يشعر بها هو بنفسه , ليشعر بالأمن في حاضره ومستقبله .
ويجب مراعاة إشباع هذه الحاجة لدى الطفل حتى لايشعر بتهديد خطير لكيانه مما يؤدي إلى أساليب سلوكية قد تكون عدوانية.
2- الحاجة إلى الحب والمحبة
وهي من أهم الحاجت الإنفعالية التي يسعى الطفل إلى إشباعها.
فهو بحاجة إلى أن يشعر بأنه محب ومحبوب, والحب المتبادل المعتدل بينه وبين والدية وأخوته وأقرانه حاجة لازمة لصحته النفسية.
وهو يريد أن يشعر أنه مرغوب فيه وأنه ينتمي إلى جماعة وإلى بيئة إجتماعية صديقة.
وهو يحتاج إلى الصداقة والحنان , أما الطفل الذي لايشبع هذه الحاجة إلى الحب والمحبة فإنه يعاني من (( الجوع العاطفي )) ويشعر أنه غير مرغوب فيه ويصبح سيء التوافق مظطرباً نفسياً.
3- الحاجة إلى الرعاية الوالدية والتوجية
إن الرعاية الوالدية والتوجيه _ خاصة من جانب الأم _ للطفل هي التي تكفل تحقيق مطالب النمو تحقيقاً سليماً يضمن الوصول إلى أفضل مستوى من مستويات النمو الجسمي والنفسي .
ويحتاج إشباع هذه الحاجة إلى والدين يسرهما وجود الطفل , يتقبلانه ويفخران بدورهما كوالدين لطفل , ويحيطان الطفل بمحبتهما ورعايتهما .
إن غياب الأب أو الأم إما بسبب الموت أو الإنفصال أو الظروف المادية وخاصة إنشغال الأم والأم بالذات عن الأطفال وتركه للخدم أو إيداعه في مؤسسه , يؤثر تأثيراً سيئا في نمو الطفل النفسي .
4- الحاجة إلى إرضاء الكبار
يحرص الطفل السوي في كل أوجه نشاطه على إرضاء الكبار , رغبةً منه في الحصول على الثواب.
وهذه الحاجه تساعده في تحسين سلوكه وفي عملية التوافق النفسي والإجتماعي حيث يلاحظ في سلوكه إستجابات الكبار والآخرين بصفة عامة ويحرص على إرضائهم.
(( ويلاحظ هذا بوشاية الأخ بأخته أو وشاية الأخت بأخيها أو وشاية الطفل بطفل آخر بأنه قد عمل عمل معين وذلك حرصاً من الطفل نفسه لإرضاء الكبير الذي يستمع إلى شكواه ....... ))
5-الحاجة إلى الحرية والإستقلال
يصبو الطفل في نموه إلى الإستقلال والإعتماد على النفس.
وهو يحتاج إلى تحمل بعض من المسئولية ثم تحمل المسئولية كاملة.
ويحتاج الطفل إلى الحرية والإستقلال بنفسه وتسيير أموره بنفسه دون معونة من الآخرين مما يزيد في ثقته في نفسه .
ويجب تشجيع التفكير الذاتي لدى الطفل, ومعاملته على أن له شخصيته المستقلة
وأنه يملك وجهات نظر خاصه فيه.
6-الحاجة إلى تعلم المعايير السلوكية
يحتاج الطفل إلى المساعدة في تعلم المعايير السلوكية نحو الأشخاص والأشياء , ويحدد كل مجتمع هذه المعايير , والمؤسسات التي تقوم بتنشئة الطفل مثل:
المدرسة _ الأسرة _ وسائل الإعلام وغيرها تقوم بتعليم الطفل تلك المعايير
إن الطفل بحاجة إلى معرفة حقوقه ماله وماعليه , ومايفعله ومالا يفعله , مايصح وهو في خلوه ومالا يصح ..........
ويحتاج إشباع هذه الخبرة من الكبار إلى كثير من الخبرة والصبر والثبات.
7-الحاجة إلى مكانة واحترام الذات
يحتاج الطفل إلى أن يشعر باحترام ذاته وأنه جدير بالإحترام.
وأنه كفء يحقق ذاته ويعبر عن نفسه وإمكانياته بحدود قدراته.
وإفهامه بأن لكل شخص إمكاناته وهذه الإمكانيات بحدود.
8- الحاجة إلى اللعب
اللعب له أهميته النفسية في التعليم _ والتشخيص _ والعلاج.
ويجب إشباع الحاجة إلى اللعب لدى الطفل والإستفادة من اللعب , ويجب توجيه الطفل نفسياً وتربوياً أثناء اللعب , ولا تتوقع أبداً بأن طفل سوف يتوقف عن اللعب عندما تأمره بذلك ولو كان اللعب يسبب ضرر لمن هم حوله أو لنفسه ولاكن بين له خطورة هذا اللعب ونتائجه المحتمله.
http://l000l.com/img/pic/pz70.gif
التعامل مع الإنسان ليس كتعامل مع الآلة...والطفل يبقى إنسان صاحب شعور وأحاسيس...يعقل ويعرف..ويدرك الأمور شيئاْ فشيئاْ ولكى تؤتى التربية ثمارها..لا بد أن يكون المربي صاحب مبدأ..حليم...صبور...يتحل ى بكافة الأخلاق الطيبة..
شــــ تحياااااتي لـــكـــم ــــوق