عضو محذوف
28-10-2007, 09:14 PM
((0))
سألتنى غاضبة:
لماذا تقولين انى أمارس دور(الحذاء)
في حياته؟؟؟
قلت لها:لأنه كلما فكر في الرحيل
الى الأخرى......خلعك..
((1))
ليس غباء!!
ان تعيش عمرك كله
تحلم بحكاية حب جميلة
تكون أنت بطلها الحقيقي والوحيد
وتبحث فى الوجوه عن أبطال حكايتك
وترسم في خيالك وفوق جدران أمانيك
طقوسها وتضاريسها,وفصولآ دافئة تدثر
حلم عمرك....
((2))
فليس أروع من أن تكون لك حكاية مختلفة
حكاية خاصة بك أنت وحدك
حكاية لاتشبه سواك
حكاية يرافق الفشل أحداثها أذا ما أدى
بطولتها انسان آخر
حكاية لا تليق الآبك أنت
((3))
لكن الغباء
أن يصل تعلقك بحكاية ما
الى قبول أدوار لاتليق بحلمك
ولا تتناسب مع كمية الصدق فى أعماقك
وتحملك من التلوث ما لا يليق بمساحات
النقاء فيك...وتهز عرشك بك
وتسقط حكم نفسك منك
ولا يتبقى لك سوى محاولات فاشلة
لتلوين الدوائر السوداء الممتدة
بينك وبينهم...
((4))
فلا تمنحهم الفرصة
أن يختاروا لك أدوارك في حكايتهم
وينتقوا لك تفاصيلك معهم
ويسؤروا حدود أحلامك بهم
ويكسروا مصابيح خيالك بحجارتهم
ويطفئوا أنوارك
ويحولوا ضياءك الى عتمة
ونهارك الى ليل
واقبالك على الحياة...الى أدبار...
((5))
لا تمنحهم الفرصة
أن يستعمروك باسم الحب
ويشعلوا نيرانهم بك
ويعيشوا الخراب في مدن أحلامك
ويسرقوك منك
ويحولوك الي ضحية في قصة حب
أنت الطرف الأرقى والأنقى فيها..
((6))
لاتمنحهم الفرصة
أن
يسجنوك
في دوائرهم المغلقة
ويحولوك الى محطات انتظار
فتغفو فوق طرقاتهم
تحلم بصدفة تأتي بهم
وتقضي سنواتك في انتظار
أن يستقر قطارهم في محطتك
وتستيقظ على صفير قطار العمر في
المحطة الأخيرة من أيامك...
((7))
وعندها
قد لا يتبقى لك سوى القليل من العمر
للكثير من الندم
وتتمنى لو يعود بك الزمان
فتبدأ الحكاية من جديد
وتنتقى الوجوه من جديد
وترسم تفاصيل أخرى
وتكتب فصولآ مختلفة
وتكون بطلآ من نوع آخر((8))
((8))
هل تعلم؟؟؟
أنك حين تمنحهم فرصة تسلقك
فأنت تمنحهم فرصة أسرع للوصول
الى أعلى
وتهبهم قامة أطول من قاماتهم الحقيقية
وتبيح لهم دعسك بالأقدام؟؟؟
((9))
انــــــــتـــــــــــــ بــــــــــه
دقق جيدآ في طبيعة دورك في
حياتهم فربما كنت تؤدى دور(الحذاء) في حياتهم
وأنت لاتعلم...
همسة اخيرة
البعض يستلذ بدور (الحذاء))
ظنآ منه أنه يحميهم من أشواك الطريق...
لا تمنحهم الفرصة أن يخلفوك وراءهم كأحذيتهم القديمة؛
ملطخآ بطين أقدامهم....
منقول
سألتنى غاضبة:
لماذا تقولين انى أمارس دور(الحذاء)
في حياته؟؟؟
قلت لها:لأنه كلما فكر في الرحيل
الى الأخرى......خلعك..
((1))
ليس غباء!!
ان تعيش عمرك كله
تحلم بحكاية حب جميلة
تكون أنت بطلها الحقيقي والوحيد
وتبحث فى الوجوه عن أبطال حكايتك
وترسم في خيالك وفوق جدران أمانيك
طقوسها وتضاريسها,وفصولآ دافئة تدثر
حلم عمرك....
((2))
فليس أروع من أن تكون لك حكاية مختلفة
حكاية خاصة بك أنت وحدك
حكاية لاتشبه سواك
حكاية يرافق الفشل أحداثها أذا ما أدى
بطولتها انسان آخر
حكاية لا تليق الآبك أنت
((3))
لكن الغباء
أن يصل تعلقك بحكاية ما
الى قبول أدوار لاتليق بحلمك
ولا تتناسب مع كمية الصدق فى أعماقك
وتحملك من التلوث ما لا يليق بمساحات
النقاء فيك...وتهز عرشك بك
وتسقط حكم نفسك منك
ولا يتبقى لك سوى محاولات فاشلة
لتلوين الدوائر السوداء الممتدة
بينك وبينهم...
((4))
فلا تمنحهم الفرصة
أن يختاروا لك أدوارك في حكايتهم
وينتقوا لك تفاصيلك معهم
ويسؤروا حدود أحلامك بهم
ويكسروا مصابيح خيالك بحجارتهم
ويطفئوا أنوارك
ويحولوا ضياءك الى عتمة
ونهارك الى ليل
واقبالك على الحياة...الى أدبار...
((5))
لا تمنحهم الفرصة
أن يستعمروك باسم الحب
ويشعلوا نيرانهم بك
ويعيشوا الخراب في مدن أحلامك
ويسرقوك منك
ويحولوك الي ضحية في قصة حب
أنت الطرف الأرقى والأنقى فيها..
((6))
لاتمنحهم الفرصة
أن
يسجنوك
في دوائرهم المغلقة
ويحولوك الى محطات انتظار
فتغفو فوق طرقاتهم
تحلم بصدفة تأتي بهم
وتقضي سنواتك في انتظار
أن يستقر قطارهم في محطتك
وتستيقظ على صفير قطار العمر في
المحطة الأخيرة من أيامك...
((7))
وعندها
قد لا يتبقى لك سوى القليل من العمر
للكثير من الندم
وتتمنى لو يعود بك الزمان
فتبدأ الحكاية من جديد
وتنتقى الوجوه من جديد
وترسم تفاصيل أخرى
وتكتب فصولآ مختلفة
وتكون بطلآ من نوع آخر((8))
((8))
هل تعلم؟؟؟
أنك حين تمنحهم فرصة تسلقك
فأنت تمنحهم فرصة أسرع للوصول
الى أعلى
وتهبهم قامة أطول من قاماتهم الحقيقية
وتبيح لهم دعسك بالأقدام؟؟؟
((9))
انــــــــتـــــــــــــ بــــــــــه
دقق جيدآ في طبيعة دورك في
حياتهم فربما كنت تؤدى دور(الحذاء) في حياتهم
وأنت لاتعلم...
همسة اخيرة
البعض يستلذ بدور (الحذاء))
ظنآ منه أنه يحميهم من أشواك الطريق...
لا تمنحهم الفرصة أن يخلفوك وراءهم كأحذيتهم القديمة؛
ملطخآ بطين أقدامهم....
منقول