المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحكمة تاج العقلاء


عضو محذوف
25-03-2008, 08:58 AM
الحكمة تاج العقلاء
الحكمة وهي معرفة أفضل الاشياء بأفضل العلوم وهي وضع الشيء من قول أو فعل وهو الكلام الذي يقل لفظه ويجل معناه.
قال تعالى : يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً.
وقال تعالى : ولقد آتينا لقمان الحكمة.
وعن رسول الله (ص) : كلمة الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها .
وقال أيضاً : كاد الحكيم أن يكون نبيا.
عن الإمام علي (ع) : الحكمة ضالة المؤمن فخذوا الحكمة ولو من أهل النفاق .
عن الإمام الكاظم (ع) : لا تمنحوا الجهال الحكمة فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم .

ذكر الموت يورث الحكمة ، يقول الشاعر:
فلو كنا إذا متنا تُركنا لكان الموتُ راحة كل حي
ولكنا إذا متنـا بًعثنــا ونسألً كلنا عن كل شيء

عن سعد بن عبد الله قال : تبع حكيم حكيماً تسع مائة فرسخ فلما لحقه قال : يا هذا ما أرفع من السماء ؟ وما أوسع من الأرض ؟ وما أغنى من البحر ؟ وما أقسى من الحجر ؟ وما أشد حرارة من النار ؟ وما أشد برداً من الزمهرير ؟ وما أثقل من الجبال الراسيات ؟
فقال : الحق أرفع من السماء ، والعدل أوسع من الأرض ، وغنى النفس أغنى من البحر ، وقلب الكافر أقسى من الحجر ، والحريص الجشع أشد حرارة من النار ، واليأس من قريب أشد برداً من الزمهرير ، والبهتان على البريء أثقل من الجبال الراسيات.
ومن قصص الحكمة
روي أن الله تعالى أرسل ملكين إلى الأرض في أمرٍ فتلاقيا في الهواء فتساءلا فقال أحدهما : إني كنت في أمر عجيب وهو أن سلطاناً كان يعبد الأصنام قد مرض وأشتد مرضه فطلب الأطباء فقالوا له : إن علاجك في سمكة ، وفي هذه الأيام لا توجد إلا في البحر السابع فأنت ميت على كل حال .
فقال لبعض خدمه: إذهبوا إلى هذا الأمر لعلكم تجدون هذه السمكة .
فأمرني الله أن أزجر تلك السمكة من ذلك البحر (البعيد) حتى تأتي إلى البحر (القريب) فأكلها السلطان وبرء من مرضه.
فقال له الآخر: وأنا كنت في أمر أعجب من هذا ، وهو أن رجلاً صالحاً عابداً في البلد الفلاني كان صائماً نهاره وكان قد هيء شيئا من بقول الأرض لأجل الأفطار وجعله في القدر فبعثني الله سبحانه إلى ذلك القدر أن أكفيه حتى يبقى هذه الليله بلا أفطار ويصوم اليوم الثاني على ذلك الحال . فلما عرجا إلى محلهما قالا : يا ربنا ما الحكمة في هذا ؟
فقال تعالى : إن ذلك الكافر لا يخلو من بعض العدل مع الرعية وأعمال الخير فأردت أن أكمل جزاء أعماله في الدنيا حتى أذا أتاني ليس له عندي حجة يحتج بها عليّ ، وأما ذلك المؤمن فأردت أن أكفر ذنوبه حتى إذا أتاني نقياً من الذنوب فأسكنه جواري.

اعجبني الموضوع فنقلته لكم

دمتم بخيــــر..

لَِـعَِـيَِـوُنَِــهَِـآ
25-03-2008, 08:33 PM
السلام عليكم

بين ثنايا الزمن.. تتغير المفاهيم وتتبدل الأخلاق وتبقى الحكمة تاج العقلاء فتزدان بها نفوسهم حين تتدنى النفوس وتسمو بها أخلاقهم حين تنحط الأخلاق وترنوا إلى الكمال حين ينقص الإنسان بجهله ،،،

تسلمي ع الموضوع

دمت بخير