أنشودة المطر
13-10-2008, 02:23 AM
طوال 4 سنوات..
خادمة تعذّب 4 أطفال بعلم والدهم وزوجتة الجديدة ؟!!!
http://www.hailnews.net/hail/newsm/4639.jpg
في حادثة جديدة تجاوزت حدود العنف الأسري إلى ما هو أشد وأعنف في منطقة
المدينة المنورة يعاني 4 أطفال اثنين منهم من ذوي الاحتياجات الخاصة لتعذيب
مستمر طوال 4 سنوات يتعرضون من خلاله للضرب والتجويع والمنع من الدارسة بل
للطعن أحياناً وعلى يد من؟؟ على يد
الخادمة التي تعمل لدى والدهم وزوجته الجديدة و بمباركة من الإثنين !!
أبسط حقوق الأطفال من الملبس والمأكل حرم منها هؤلاء الأيتام –رغم عيش
والدهم- و الذين شكل لهم انفصال والدهم عن والدتهم منحنى خطيراً قلب
حياتهم رأساً على عقب وجعل منهم أيتاماً.
بعض المصادر تلقت اتصالاً من والدة الأطفال التي تبكي بحرقة على حال أطفالها
وتتمنى إيصال رسالتها للمجتمع والمسؤولين أملاً في إيجاد حلول مناسبة للمشاكل
التي يعاني منه الأطفال ومعالجتهم من الأمراض التي يعانون منها.
تقول والدة الأطفال: - بأنها انفصلت عن والدهم قبل نحو 4 سنوات وكانت
قبل ذلك ترعى أطفالها الذين يبلغ أكبرهم حالياً من العمر 11 عاماً ويعاني من
إعاقة بالإضافة إلى طفل آخر يدرس في الصف الرابع الابتدائي وطفتلين صغيرتين
في السن تعاني إحداهن من البكم.
وتضيف : بأنها صرفت مبالغ كبيرة خلال السنوات الماضية لعلاج أطفالها وخاصة
الطفلة التي تعاني من البكم حيث استطاعت بفضل من الله من المشي بعد أن
كانت عاجزة عنه. وتؤكد والدة الأطفال أن أطفالها كانوا يعيشون معها في رغد رغم
ظروفهم ولكن بعد انفصالها وزوجها وتزوجه من أخرى بدأت تتبدل أحوال الأطفال
حيث أصبحت أرى آثار التعذيب على أجسادهم والتي وصلت إلى طعن
إحدى الطفلتين في ظهرها بالإضافة إلى الضرب المبرح الذي يتعرض له باقي
الأطفال حيث تكمل حديثها -وآثار الحزن والخوف على أطفالها يبعثر كلماتها-أنها
وعند استفسارها من الأطفال عن الذي يقوم بذلك يقولون لها إنها الخادمة وذلك
يتم على مرأى من والدهم الذي لا يغير ساكناً هو وزوجته التي تمنع الأطفال من
التجول في المنزل.. الامر الذي جعلهم يعيشون في عزلة تامة عن المجتمع حتى
وقت زيارتهم وأقاربهم أصبحوا يبحثون عن المواقع المنزوية ويبتعدون عن الناس.!
وحول ملابس واحتياجات الأطفال أكدت والدتهم بأنه يمضي عليهم نصف اليوم
دون أكل أوشرب حيث يتم تجويعهم عمداً مما أضعف أوزانهم وجعل من يشاهدهم
يظن بأن أعمارهم صغيرة جداً!! كما أن ملابسهم بالية ولايغيرها لهم والدهم .!!!!
وعن مدى علم والد الأطفال بما يحدث لهم تقول: بأنها صعقت عندما قال لها دعي
الخادمة تربيهم!! مشيرة إلى أنها طالبت من والد الأطفال إدخال أكبرهم لمدراس
التربية الفكرية والطفلة الصغيرة لمدرسة الصم والبكم ولكنه يرفض ذلك قائلاً بأنه
لايجد الوقت لهذه الأمور كما أنه يرفض معالجتهم وشراء مستلزماتهم و رفض مساعي
أهل الخير بإعادتهم لوالدتهم من أجل تربيتهم والصرف عليهم...
( وفضل أن يعيش الأطفال تحت تعذيب الخادمة )!!!.
خادمة تعذّب 4 أطفال بعلم والدهم وزوجتة الجديدة ؟!!!
http://www.hailnews.net/hail/newsm/4639.jpg
في حادثة جديدة تجاوزت حدود العنف الأسري إلى ما هو أشد وأعنف في منطقة
المدينة المنورة يعاني 4 أطفال اثنين منهم من ذوي الاحتياجات الخاصة لتعذيب
مستمر طوال 4 سنوات يتعرضون من خلاله للضرب والتجويع والمنع من الدارسة بل
للطعن أحياناً وعلى يد من؟؟ على يد
الخادمة التي تعمل لدى والدهم وزوجته الجديدة و بمباركة من الإثنين !!
أبسط حقوق الأطفال من الملبس والمأكل حرم منها هؤلاء الأيتام –رغم عيش
والدهم- و الذين شكل لهم انفصال والدهم عن والدتهم منحنى خطيراً قلب
حياتهم رأساً على عقب وجعل منهم أيتاماً.
بعض المصادر تلقت اتصالاً من والدة الأطفال التي تبكي بحرقة على حال أطفالها
وتتمنى إيصال رسالتها للمجتمع والمسؤولين أملاً في إيجاد حلول مناسبة للمشاكل
التي يعاني منه الأطفال ومعالجتهم من الأمراض التي يعانون منها.
تقول والدة الأطفال: - بأنها انفصلت عن والدهم قبل نحو 4 سنوات وكانت
قبل ذلك ترعى أطفالها الذين يبلغ أكبرهم حالياً من العمر 11 عاماً ويعاني من
إعاقة بالإضافة إلى طفل آخر يدرس في الصف الرابع الابتدائي وطفتلين صغيرتين
في السن تعاني إحداهن من البكم.
وتضيف : بأنها صرفت مبالغ كبيرة خلال السنوات الماضية لعلاج أطفالها وخاصة
الطفلة التي تعاني من البكم حيث استطاعت بفضل من الله من المشي بعد أن
كانت عاجزة عنه. وتؤكد والدة الأطفال أن أطفالها كانوا يعيشون معها في رغد رغم
ظروفهم ولكن بعد انفصالها وزوجها وتزوجه من أخرى بدأت تتبدل أحوال الأطفال
حيث أصبحت أرى آثار التعذيب على أجسادهم والتي وصلت إلى طعن
إحدى الطفلتين في ظهرها بالإضافة إلى الضرب المبرح الذي يتعرض له باقي
الأطفال حيث تكمل حديثها -وآثار الحزن والخوف على أطفالها يبعثر كلماتها-أنها
وعند استفسارها من الأطفال عن الذي يقوم بذلك يقولون لها إنها الخادمة وذلك
يتم على مرأى من والدهم الذي لا يغير ساكناً هو وزوجته التي تمنع الأطفال من
التجول في المنزل.. الامر الذي جعلهم يعيشون في عزلة تامة عن المجتمع حتى
وقت زيارتهم وأقاربهم أصبحوا يبحثون عن المواقع المنزوية ويبتعدون عن الناس.!
وحول ملابس واحتياجات الأطفال أكدت والدتهم بأنه يمضي عليهم نصف اليوم
دون أكل أوشرب حيث يتم تجويعهم عمداً مما أضعف أوزانهم وجعل من يشاهدهم
يظن بأن أعمارهم صغيرة جداً!! كما أن ملابسهم بالية ولايغيرها لهم والدهم .!!!!
وعن مدى علم والد الأطفال بما يحدث لهم تقول: بأنها صعقت عندما قال لها دعي
الخادمة تربيهم!! مشيرة إلى أنها طالبت من والد الأطفال إدخال أكبرهم لمدراس
التربية الفكرية والطفلة الصغيرة لمدرسة الصم والبكم ولكنه يرفض ذلك قائلاً بأنه
لايجد الوقت لهذه الأمور كما أنه يرفض معالجتهم وشراء مستلزماتهم و رفض مساعي
أهل الخير بإعادتهم لوالدتهم من أجل تربيتهم والصرف عليهم...
( وفضل أن يعيش الأطفال تحت تعذيب الخادمة )!!!.