الحازمي
02-12-2004, 12:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حنان إسمها حنان وامتلأ قلبها بالإيمان ...
حفظها بجنوده الرحمن .... وأسكن روحها بإذنه الجنان ....
عاشت في لندن تدرس في الجامعة تخصص طب (جراحة ) ...
إستدعتها إحدى صديقاتها لحفلة في الليل ...
عرفت لندن بكثرت الجرائم والقتلة في منتصف الليل...
ذهبت حنان إلى الحفلة ... وأخذها السمر مع صديقاتها
حتى أنها لم تعي إلا عندما دقت الساعة معلنة حلول منتصف الليل
فاقترحت عليها صديقاتها ... أن تذهب بالحافلة لأنها تعج بالناس
فالباص في هاذا الوقت من الليل يكون الناس فيه قلة ...
ولاكن الباص أسرع في الوصول إلى البيت ....
ففكرت قليلا وحاولت أن تقنع نفسها بأنه لايوجد خطر وأن البلدة آمنة
فالتجهت إلى الباص
ودخلت الباص حنان .. وعندما دخلت لم يكن هناك سوى رجل واحد ...
فارتعدت خوفا ولاكنها استعانت بشيء ماخاب من استعان به بإذن الله
أخذت تقرأ بعض سور من القرآن الكريم ...
ومرت من وراء الرجل بأمان وجلست حتى توقف الباص في المحطة ..
ونزلت من الباص وقلبها مطمئن بذكر الرحمن ...
وفي اليوم التالي سمعت عن جريمة قتل حدثت في نفس محطة الباص
التي كانت فيها ...وأنهم قبضو على القاتل...
فذهبت إلى مركز الشرطة وأخبرتهم بأنها كانت في مكان الجريمة
وطلبو منها أن تعرف على القاتل فتعرفت عليه وكان هو ذاك الرجل الذي
أَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَذْهَبَ اللَّيْلَ مُظْلِمَاً بِقُدْرَتِهِ، وَجآءَ بِالنَّهارِ مُبْصِراً بِرَحْمَتِهِ، وَكَسانِي ضِيآءَهُ
وَآتانِي نِعْمَتَهُ
في المحطة ...
فطلبت من رجال الشرطة أن يدعوها تسأله سؤالا لاتريد غيره ...
وبعد إلحاح دام طويلا ... وافق رجال الشرطة على طلبها...
فتقدمت نحو الرجل وقالت له : أتذكرني
فقال : وهل أعرفك
قالت : أنا التي كنت في المحطة أمس
قال : نعم تذكرتك
قالت لم لم تقتلني بدلا عن تلك الفتاة
فقاااال : كيف لي أن أفعل وماذا كانا سيفعلان بي الرجلان الضخمان اللذان
كانا يحرسانك كظلك ... فرحلت وهي مبتسمة
إحفظ القرآن يحفظك .... واحفظ الله يحفظك ...
حنان إسمها حنان وامتلأ قلبها بالإيمان ...
حفظها بجنوده الرحمن .... وأسكن روحها بإذنه الجنان ....
عاشت في لندن تدرس في الجامعة تخصص طب (جراحة ) ...
إستدعتها إحدى صديقاتها لحفلة في الليل ...
عرفت لندن بكثرت الجرائم والقتلة في منتصف الليل...
ذهبت حنان إلى الحفلة ... وأخذها السمر مع صديقاتها
حتى أنها لم تعي إلا عندما دقت الساعة معلنة حلول منتصف الليل
فاقترحت عليها صديقاتها ... أن تذهب بالحافلة لأنها تعج بالناس
فالباص في هاذا الوقت من الليل يكون الناس فيه قلة ...
ولاكن الباص أسرع في الوصول إلى البيت ....
ففكرت قليلا وحاولت أن تقنع نفسها بأنه لايوجد خطر وأن البلدة آمنة
فالتجهت إلى الباص
ودخلت الباص حنان .. وعندما دخلت لم يكن هناك سوى رجل واحد ...
فارتعدت خوفا ولاكنها استعانت بشيء ماخاب من استعان به بإذن الله
أخذت تقرأ بعض سور من القرآن الكريم ...
ومرت من وراء الرجل بأمان وجلست حتى توقف الباص في المحطة ..
ونزلت من الباص وقلبها مطمئن بذكر الرحمن ...
وفي اليوم التالي سمعت عن جريمة قتل حدثت في نفس محطة الباص
التي كانت فيها ...وأنهم قبضو على القاتل...
فذهبت إلى مركز الشرطة وأخبرتهم بأنها كانت في مكان الجريمة
وطلبو منها أن تعرف على القاتل فتعرفت عليه وكان هو ذاك الرجل الذي
أَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَذْهَبَ اللَّيْلَ مُظْلِمَاً بِقُدْرَتِهِ، وَجآءَ بِالنَّهارِ مُبْصِراً بِرَحْمَتِهِ، وَكَسانِي ضِيآءَهُ
وَآتانِي نِعْمَتَهُ
في المحطة ...
فطلبت من رجال الشرطة أن يدعوها تسأله سؤالا لاتريد غيره ...
وبعد إلحاح دام طويلا ... وافق رجال الشرطة على طلبها...
فتقدمت نحو الرجل وقالت له : أتذكرني
فقال : وهل أعرفك
قالت : أنا التي كنت في المحطة أمس
قال : نعم تذكرتك
قالت لم لم تقتلني بدلا عن تلك الفتاة
فقاااال : كيف لي أن أفعل وماذا كانا سيفعلان بي الرجلان الضخمان اللذان
كانا يحرسانك كظلك ... فرحلت وهي مبتسمة
إحفظ القرآن يحفظك .... واحفظ الله يحفظك ...