MLHMAH
27-10-2008, 01:53 PM
السلام عليكم
نعيش ونفكر ضمن سلبيات كثيرة تمنعنا من التمتع بالحياة وفي بعض الاحيان القيام بتجارب جديدة، هل سألتم انفسكم كيف اكتسبنا هذه السلبيات او من اين اتت؟
لماذا نخاف ان نتكلم مع الغرباء؟ نخاف تجريب الدراجة النارية؟ لا نستطيع ركوب الخيل؟ لماذا نحن جبنآ؟ لماذا نعاني من ضعف الذاكرة؟ لماذا نحقد؟ اسئلة كثيرة اخرى تراود اذهاننا.........
هل تعرفون السبب اخوتي؟
السبب الاهم هو البرمجة السلبية الذاتية اللاواعية.
نعم ذاتية ولا واعية، كيف ذلك؟
هل نقوم نحن ببرمجة انفسنا برمجة سلبية؟ الجواب نعم واليكم الامثلة:
يعطيكم احدهم رقم هاتفه فتبادر بالقول "انا لا املك ذاكرة جيدة لحفظ الارقام" لحظة لاكتبه
يطلب منك احدهم مساعدته في تصليح السيارة تبادر بالقول "انا لا افهم شي في السيارات"
يدعوك احدهم للعب الشطرنج فتبادر انا بطيء في التفكير
تحدث لكِ مجابهة مع احداهن فتسارعي بالقول لنفسك انكِ لا تستطيعين الوقوف امامها.
يطلب منكِ التحدث امام مجموعة من الناس فتعتذري لانكِ لا تجيدين الالقاء
بالتأكيد فعلتم وما زلتم تفعلون ذلك، ولكن هل تعرفون ما صنعتم بأنفسكم؟
لقد برمجتم عقولكم على رفض القيام بكثير من الاعمال لقلة ثقتكم بأنفسكم. اضعتم على انفسكم فرص كثيرة للتعلم وللتمتع بلا اي سبب.
هل حاولتم؟
لو اني طلبت من احد الاخوة اللذين لم يروا الثلج في حياتهم ان يذهب للتزلج ووافق مع انه لم يجرب ذلك ابدا فما الضرر عليه؟
يقع على الارض، وما العيب في ذلك؟ بعضنا يقع داخل بيته.
يظهر جهله امام الناس؟؟؟؟ هل منا من ولد وهو متزلج محترف؟؟
لو ان جميع البشر رفضوا القيام بالمحاولة الاولى لما زلنا نعيش في العصور الحجرية.
فما حاول احد اكتشاف النار اوبناء البيوت او صنع الادوات، فلا كهرباء ولا علوم ولا مدارس.
فما العمل؟
كما قولت لكم العمل بسيط جداً، محو هذه الافكار والتخلص من اصولها، مثال:
يعطينا احدهم رقمه فنقبله ونردده ونستمر في ترديده الى ان نجد ما ندونه عليه، وبعد فترة سنجد انفسنا نحفظ جميع الارقام. فلا داعي ان نذكر انفسنا بأننا نملك ذاكرة ضعيفة، على العكس نأكد لانفسنا اننا سنحفظ هذه الرقم لانه مهم.
يطلب منكم القيام بعمل جديد شجعوا انفسكم عليه فالخسارة ولو حدثة قليلة مقابلة المتعة التي ستتمتعون بها وتسعدكم بالاضافة الى الشعور بالرضى والانتاج.
تخيلوا ان سيدنا خالد ابن الوليد رفض الالتحاق بجيش المسلمين في الشام لانه وفي ذلك الوقت لم يتجرى احد على قطع الصحراء بين العراق والشام ولا حتى خلال فترة اطول من التي استغرقت سيدنا خالد ابن الوليد. لكان الروم قضوا على جيش المسلمين عن بكرة ابيهم. ولكن بشجاعة سيدنا خالد وقوة ايمانه بالله عز وجل ويقينه بالنصر قام بتلك الخطوة وكلنا نعرف نتأجها.
سيقال ذلك صحابي وسيف الله وووووو
لما لا نكن مثلهم؟ لما نريد ان نكون اقل منهم؟ ما الفرق بيننا وبينهم؟ طبعاً بخلاف كونهم صحابة رسول الله، كلنا بشر ولدنا بنفس الطريقة ونتمتع بنفس الخصائص البشرية.
الا تريدون ان تكونوا خالد هذا الزمان؟ او عمر هذا الجيل؟
فبادروا اخوتي بالتخلص من كلمات مثل: "لا استطيع" و"لا اقدر" و"لا اعرف" و"مستحيل”.
بل انا قادر واستطيع وسأتعلم واريد التجربة لانها ليست مستحيلة وما توفيقي الا بالله
مماتصفحت
فراوليتا
نعيش ونفكر ضمن سلبيات كثيرة تمنعنا من التمتع بالحياة وفي بعض الاحيان القيام بتجارب جديدة، هل سألتم انفسكم كيف اكتسبنا هذه السلبيات او من اين اتت؟
لماذا نخاف ان نتكلم مع الغرباء؟ نخاف تجريب الدراجة النارية؟ لا نستطيع ركوب الخيل؟ لماذا نحن جبنآ؟ لماذا نعاني من ضعف الذاكرة؟ لماذا نحقد؟ اسئلة كثيرة اخرى تراود اذهاننا.........
هل تعرفون السبب اخوتي؟
السبب الاهم هو البرمجة السلبية الذاتية اللاواعية.
نعم ذاتية ولا واعية، كيف ذلك؟
هل نقوم نحن ببرمجة انفسنا برمجة سلبية؟ الجواب نعم واليكم الامثلة:
يعطيكم احدهم رقم هاتفه فتبادر بالقول "انا لا املك ذاكرة جيدة لحفظ الارقام" لحظة لاكتبه
يطلب منك احدهم مساعدته في تصليح السيارة تبادر بالقول "انا لا افهم شي في السيارات"
يدعوك احدهم للعب الشطرنج فتبادر انا بطيء في التفكير
تحدث لكِ مجابهة مع احداهن فتسارعي بالقول لنفسك انكِ لا تستطيعين الوقوف امامها.
يطلب منكِ التحدث امام مجموعة من الناس فتعتذري لانكِ لا تجيدين الالقاء
بالتأكيد فعلتم وما زلتم تفعلون ذلك، ولكن هل تعرفون ما صنعتم بأنفسكم؟
لقد برمجتم عقولكم على رفض القيام بكثير من الاعمال لقلة ثقتكم بأنفسكم. اضعتم على انفسكم فرص كثيرة للتعلم وللتمتع بلا اي سبب.
هل حاولتم؟
لو اني طلبت من احد الاخوة اللذين لم يروا الثلج في حياتهم ان يذهب للتزلج ووافق مع انه لم يجرب ذلك ابدا فما الضرر عليه؟
يقع على الارض، وما العيب في ذلك؟ بعضنا يقع داخل بيته.
يظهر جهله امام الناس؟؟؟؟ هل منا من ولد وهو متزلج محترف؟؟
لو ان جميع البشر رفضوا القيام بالمحاولة الاولى لما زلنا نعيش في العصور الحجرية.
فما حاول احد اكتشاف النار اوبناء البيوت او صنع الادوات، فلا كهرباء ولا علوم ولا مدارس.
فما العمل؟
كما قولت لكم العمل بسيط جداً، محو هذه الافكار والتخلص من اصولها، مثال:
يعطينا احدهم رقمه فنقبله ونردده ونستمر في ترديده الى ان نجد ما ندونه عليه، وبعد فترة سنجد انفسنا نحفظ جميع الارقام. فلا داعي ان نذكر انفسنا بأننا نملك ذاكرة ضعيفة، على العكس نأكد لانفسنا اننا سنحفظ هذه الرقم لانه مهم.
يطلب منكم القيام بعمل جديد شجعوا انفسكم عليه فالخسارة ولو حدثة قليلة مقابلة المتعة التي ستتمتعون بها وتسعدكم بالاضافة الى الشعور بالرضى والانتاج.
تخيلوا ان سيدنا خالد ابن الوليد رفض الالتحاق بجيش المسلمين في الشام لانه وفي ذلك الوقت لم يتجرى احد على قطع الصحراء بين العراق والشام ولا حتى خلال فترة اطول من التي استغرقت سيدنا خالد ابن الوليد. لكان الروم قضوا على جيش المسلمين عن بكرة ابيهم. ولكن بشجاعة سيدنا خالد وقوة ايمانه بالله عز وجل ويقينه بالنصر قام بتلك الخطوة وكلنا نعرف نتأجها.
سيقال ذلك صحابي وسيف الله وووووو
لما لا نكن مثلهم؟ لما نريد ان نكون اقل منهم؟ ما الفرق بيننا وبينهم؟ طبعاً بخلاف كونهم صحابة رسول الله، كلنا بشر ولدنا بنفس الطريقة ونتمتع بنفس الخصائص البشرية.
الا تريدون ان تكونوا خالد هذا الزمان؟ او عمر هذا الجيل؟
فبادروا اخوتي بالتخلص من كلمات مثل: "لا استطيع" و"لا اقدر" و"لا اعرف" و"مستحيل”.
بل انا قادر واستطيع وسأتعلم واريد التجربة لانها ليست مستحيلة وما توفيقي الا بالله
مماتصفحت
فراوليتا