جونسيل
18-12-2008, 10:18 AM
&0+_+0&حصّالةٌ فارغة &0+_+0&
مدخل :
هذا الصباح …
كسرتُ حصالة " أيامي "
لأعدّها…
فوجدتها فارغةْ ! *
* لِـ ... عبدالسلام المحاميد,
من منكم يتمنى أن يمتلك حصّالة فارغة مهترئة ؛
مُلقاة في عرض الطريق تعبثُ بها الريحٌ يمنةُ ويسرة !
حصّالةُ فارغة مزعجةٌ بصفيرها وأنينها نتيجةً لصفع الريح لها ؟
لم تكن تلك الصفعة الأولى .. بل ربما كانت للمرّة الألف ..
لا ألوم الريح .. فهي ليست سوى حصالة عديمة النفع .. فارغة المحتوى كثيرة النتوءات !
لا تحمل حتى حسنة واحدة كفيلة بإبقائها لدى صاحبها ..
لكن شفيعها الوحيد الذي ربما يؤمل فيها أن يبقيها معه, هو الأيام المقبلة التي قد تخبّئ له ما هو كفيلٌ لأن يدسّه في تلكم العلبة ؟
تلك هيَ حصّالة أيامي ... فتشتُ محتواها لهذا الشهر فلم أجد فيها ما أرفع به أنفي ..
وأسدّ به رمقي ..
قرعتها وتلمّستها للمرة المليون لعلي أجد محصول !
لكنني لم أكن جيدة في الإدّخار أبداً !
في الأخير إكتشفت أنني فقيرةٌ مسكينة , لكنني لم أجزع لفقري ..
{ قُتِل الإنسان ما أكفره }
كم مرة صفعتنا رياح تلك الأيام ولم نتوب ..
كم مرة ختمنا سنين ولم ندّخر ما يسد رمقنا في آخرتنا ؟
كم مرة كشفنا عن فقرنا الآخروي والروحي ولم نجزع له بقدر جزعنا لما نفقده في دنيانا ؟
بقدر ما نُؤمّن من مستقبلنا .. !
بل وحتى كم مرةٍ كررنا هذا السؤال على هذا المنوال في آخر كل سنة بكلّ أسى؟
لكن يبقى السؤال هو السؤال :
ما هو محصولنا من الطاعات , كم هو رصيدنا من الحسنات ؟
جلست مع نفسي وأنا أفكر .. نحن في أواخر سنة وبدأنا في ختمها ..
وشارفنا على سنة جديدة , مالذي قدمته لربي وديني وآخرتي في تلك السنين ؟
وما هي خططي لما سأقدمه لما أنا مقبلة عليه ؟
طبعاً كانت النتيجة حصالة فارغة .. من فقيرة !
لنحاول معاً أن نجمع في حصّالاتنا ما يؤمن لنا آخرتنا ..
وما يؤمّن لنا أنفسنا .. يوم لا ينفع " مالٌ " ولا بنون !
كسّروا حصالة أيامكم .. علكم تجدون فيها نفعاً يسيراً ...
وتلمّسوا لما هوَ باقي , حتى لا تكونوا فًقراء كغيركم!
نفع الله بنا وجعلنا مِمن يقدم لدينه وأمته ما يرفع منها ولا يحطّ ؛ ويعزّ بها ولا يذلّ.
.
ممارااق لي..
لكم مني كل الود والتقدير..
مدخل :
هذا الصباح …
كسرتُ حصالة " أيامي "
لأعدّها…
فوجدتها فارغةْ ! *
* لِـ ... عبدالسلام المحاميد,
من منكم يتمنى أن يمتلك حصّالة فارغة مهترئة ؛
مُلقاة في عرض الطريق تعبثُ بها الريحٌ يمنةُ ويسرة !
حصّالةُ فارغة مزعجةٌ بصفيرها وأنينها نتيجةً لصفع الريح لها ؟
لم تكن تلك الصفعة الأولى .. بل ربما كانت للمرّة الألف ..
لا ألوم الريح .. فهي ليست سوى حصالة عديمة النفع .. فارغة المحتوى كثيرة النتوءات !
لا تحمل حتى حسنة واحدة كفيلة بإبقائها لدى صاحبها ..
لكن شفيعها الوحيد الذي ربما يؤمل فيها أن يبقيها معه, هو الأيام المقبلة التي قد تخبّئ له ما هو كفيلٌ لأن يدسّه في تلكم العلبة ؟
تلك هيَ حصّالة أيامي ... فتشتُ محتواها لهذا الشهر فلم أجد فيها ما أرفع به أنفي ..
وأسدّ به رمقي ..
قرعتها وتلمّستها للمرة المليون لعلي أجد محصول !
لكنني لم أكن جيدة في الإدّخار أبداً !
في الأخير إكتشفت أنني فقيرةٌ مسكينة , لكنني لم أجزع لفقري ..
{ قُتِل الإنسان ما أكفره }
كم مرة صفعتنا رياح تلك الأيام ولم نتوب ..
كم مرة ختمنا سنين ولم ندّخر ما يسد رمقنا في آخرتنا ؟
كم مرة كشفنا عن فقرنا الآخروي والروحي ولم نجزع له بقدر جزعنا لما نفقده في دنيانا ؟
بقدر ما نُؤمّن من مستقبلنا .. !
بل وحتى كم مرةٍ كررنا هذا السؤال على هذا المنوال في آخر كل سنة بكلّ أسى؟
لكن يبقى السؤال هو السؤال :
ما هو محصولنا من الطاعات , كم هو رصيدنا من الحسنات ؟
جلست مع نفسي وأنا أفكر .. نحن في أواخر سنة وبدأنا في ختمها ..
وشارفنا على سنة جديدة , مالذي قدمته لربي وديني وآخرتي في تلك السنين ؟
وما هي خططي لما سأقدمه لما أنا مقبلة عليه ؟
طبعاً كانت النتيجة حصالة فارغة .. من فقيرة !
لنحاول معاً أن نجمع في حصّالاتنا ما يؤمن لنا آخرتنا ..
وما يؤمّن لنا أنفسنا .. يوم لا ينفع " مالٌ " ولا بنون !
كسّروا حصالة أيامكم .. علكم تجدون فيها نفعاً يسيراً ...
وتلمّسوا لما هوَ باقي , حتى لا تكونوا فًقراء كغيركم!
نفع الله بنا وجعلنا مِمن يقدم لدينه وأمته ما يرفع منها ولا يحطّ ؛ ويعزّ بها ولا يذلّ.
.
ممارااق لي..
لكم مني كل الود والتقدير..