الحبيب
27-06-2009, 11:30 AM
عندما تهاجر الطيور اسرابا وجماعات
فاننا نرفع رؤؤؤسنا الى اعلى وبصرنا يطير وراءها متسائلين ماالذي جعلها تهجر اوكارها واعشاشها ؟
مالذي جعلها تبسط جناحيها وتقبضها ترفعها وتخفضها في رجا الكون الواسع ؟
لماذا طارت؟ لما ذا هاجرت ؟
هل هناك فقر مدقع الم بها ؟
ام هناك جوع شديد اضنك قواها ؟
ام هناك برد قارص شديد الحق الضررر بعضامها ؟
ام هناك حر شديد قصقص جناحيها ونتف ريشها ؟
كل هذا عندما تهاجر الطيور
لكن عندما يهاجر الانسان
يكون السؤال من نوع اخر يبدا العقل بتذكر الماضي والبحث عن سبب الهجرة تصاحبه انواع الوساوس والهواجيس كل منا يضن نفسه مذنبا في سبب هجرة الغالي كل واحد منا يراجع ذكرياته كل واحد منا يحزن وكل واحد منا يعبر عن اسفه وحزنه بطريقته فمنا من يبحث عن السبب بصوت مرتفع مدوي مسموع
ومنا من يبحث عن السبب بصوت منخفض تخنقه العبره ويغلب عليه القهر
كل هذا ونحن في دوامة البحث عن سبب هجرة الغالي
ولكن المفاجاة الكبرى عندما تعرف ان السب شي خفي السبب معنوي غير ملموس ولا محسوس يكون السبب خياليا بالنسبة لنا ولكنه بالنسبة لصاحبه سبب قوي قد غلب على تفكيره واجهد كيانه وجعله يرحل بعيدا ودموعه سائحة على وجنتيه وعيونه تفيض من الدمع والعبرة تكاد تقتله تركنا قهرا لا ارادة له في ذلك هذا ما صار لي واظنه قد صار مع غيري من الاعضاء ليس هناك سبب من شخص بحد ذاته
اعلل السبب على انها ضروف
معذرة اياها الاساتذة
لا اجيد فلسفة الحروف ولا لغة الكلمة ولكني اجيد احتضان المشاعر الصادقه
فعندما تفيض تلك المشاعر فانها تنتقل من القلب عبر الشرايين والاورده حتى تصل الى اطراف اصابعي فتقطر حبرا على صفحات هذا السرح الشامخ معبرة عن حالي وانا اقف امامكم مطأطأ براسي وبصري الى الارض
لا استطيع ان امعن النظر في وجوووه اساتذتي ومعلميني احتراما وتقديرا واجلالا لمكانتكم العالية في قلبي
صدقوني ما كان يهدأ تفكيري يوما ولم يركد قلبي عن اشتياقه لكم ولم تكف مشاعري واحاسيسي عن تخيلكم
كل هذا وانا اعاني من فراقكم الذي اصبح ثوبي الذي ارتديه وشماغي الذي البسه وعقالي الذي ارفعه فوق راسي لاتزين به
صار فراقكم ساعتي اللتي اعرف بها وقتي وقلمي الذي اكتب به حروف فكري ودفتري الذي اسطر فيه ذكرياتي
وكتابي الذي انهل منه علمي
ها انا ذا بين ايدكم تلميذا اريد ان انهل من علمكم واشاركككم افراحكم وأخا لكم علموني انى شئتم فقد سلمت لكم عقلي وقبله فتحت لكم قلبي
فاننا نرفع رؤؤؤسنا الى اعلى وبصرنا يطير وراءها متسائلين ماالذي جعلها تهجر اوكارها واعشاشها ؟
مالذي جعلها تبسط جناحيها وتقبضها ترفعها وتخفضها في رجا الكون الواسع ؟
لماذا طارت؟ لما ذا هاجرت ؟
هل هناك فقر مدقع الم بها ؟
ام هناك جوع شديد اضنك قواها ؟
ام هناك برد قارص شديد الحق الضررر بعضامها ؟
ام هناك حر شديد قصقص جناحيها ونتف ريشها ؟
كل هذا عندما تهاجر الطيور
لكن عندما يهاجر الانسان
يكون السؤال من نوع اخر يبدا العقل بتذكر الماضي والبحث عن سبب الهجرة تصاحبه انواع الوساوس والهواجيس كل منا يضن نفسه مذنبا في سبب هجرة الغالي كل واحد منا يراجع ذكرياته كل واحد منا يحزن وكل واحد منا يعبر عن اسفه وحزنه بطريقته فمنا من يبحث عن السبب بصوت مرتفع مدوي مسموع
ومنا من يبحث عن السبب بصوت منخفض تخنقه العبره ويغلب عليه القهر
كل هذا ونحن في دوامة البحث عن سبب هجرة الغالي
ولكن المفاجاة الكبرى عندما تعرف ان السب شي خفي السبب معنوي غير ملموس ولا محسوس يكون السبب خياليا بالنسبة لنا ولكنه بالنسبة لصاحبه سبب قوي قد غلب على تفكيره واجهد كيانه وجعله يرحل بعيدا ودموعه سائحة على وجنتيه وعيونه تفيض من الدمع والعبرة تكاد تقتله تركنا قهرا لا ارادة له في ذلك هذا ما صار لي واظنه قد صار مع غيري من الاعضاء ليس هناك سبب من شخص بحد ذاته
اعلل السبب على انها ضروف
معذرة اياها الاساتذة
لا اجيد فلسفة الحروف ولا لغة الكلمة ولكني اجيد احتضان المشاعر الصادقه
فعندما تفيض تلك المشاعر فانها تنتقل من القلب عبر الشرايين والاورده حتى تصل الى اطراف اصابعي فتقطر حبرا على صفحات هذا السرح الشامخ معبرة عن حالي وانا اقف امامكم مطأطأ براسي وبصري الى الارض
لا استطيع ان امعن النظر في وجوووه اساتذتي ومعلميني احتراما وتقديرا واجلالا لمكانتكم العالية في قلبي
صدقوني ما كان يهدأ تفكيري يوما ولم يركد قلبي عن اشتياقه لكم ولم تكف مشاعري واحاسيسي عن تخيلكم
كل هذا وانا اعاني من فراقكم الذي اصبح ثوبي الذي ارتديه وشماغي الذي البسه وعقالي الذي ارفعه فوق راسي لاتزين به
صار فراقكم ساعتي اللتي اعرف بها وقتي وقلمي الذي اكتب به حروف فكري ودفتري الذي اسطر فيه ذكرياتي
وكتابي الذي انهل منه علمي
ها انا ذا بين ايدكم تلميذا اريد ان انهل من علمكم واشاركككم افراحكم وأخا لكم علموني انى شئتم فقد سلمت لكم عقلي وقبله فتحت لكم قلبي