star3
04-04-2005, 08:50 AM
قال بن مسعود رضي عنه قال:النبي صلى عليه وسلم:"ما تعدون الصرعة فيكم؟قلنا:الذي لا تصرعه الرجال.
قال:ليس ذلك ولكن الذي يملك نفسه عند الغضب.
عندما خلق الله عز وجل الإنسان جعله مهيئا ومكيفا لما سيلقاه على وجه الأرض من تبعات الحياة وتكاليفها،وكان من أهم ما زود به الخالق الرحيم هذا الإنسان هو الغضب.
ولا يخفى على احد منا أن الغضب كغيره من الغرائز.التي يجب أن تضبط بضابط الوسطية والاعتدال فكل شئ زاد عن حده انقلب ضده.
يتعرض الإنسان في حياته لمواقف وصعاب قد تؤدي إلى هلاكه فحفاظا على هذا الجسم من الهلاك اوجد الله في الإنسان صفة الغضب، وله حالات فقد يكون الغضب مذموما وقد يكون ممدوحا كما في قوله تعالى:(أشداء على الكفار رحماء بينهم).
فالغضب الممدوح هو الذي يكون للحفاظ على الدين والنفس، لا الذي يعرض صاحبه لإتلاف نفسه والطعن في الدين ولو بالتلفظ بما يغضب الله عز وجل.
ولعله يجدر بنا أن نتذكر قصة ذلك الرجل الذي رأى أخاه في المعاصي فغضب غضبا جعله لا يفكر يشكل صحيح فقال لأخيه والله لا يغفر الله لك، فقال الله من الذي يتألى علي قد غفرت له وأحبطت عملك .
وكما أن الغضب يؤثر على دين الإنسان وعلى المستوى العقلي له يؤثر أيضا على صحة الإنسان.
قد يقول قائل ،ولكن الغضب سجيه وطبع لا يستطيع تغييره فما الحل ؟
فالجواب :أن كل الأخلاق قابله للتغير قال تعالى :(والذين جاهدوا فينا لنهديهم سبلنا).ولو لم تكن قابله للتغير لما وصى الرسول صلى الله عليه وسلم بها إنما العلم بالتعلم ،والحلم بالتحلم، والصبر بالتصبر، تذكر عندما تغضب وتريد أن تنقص على أخيك لتفتك به قدرة الله عليك،فهو اقدر عليك منك على أخيك.
يقول احد الاساتذه نظرت إلى نفسي مره في المراه وأنا غاضب فاستوحشت من نفسي واستبشعت صورتي وحركاتي فكان ذلك خير رادع لي ، كلما غضبت تذكرت فهدأت حتى لا يرى احد تلك الحركات التي تخل بالمرؤه وتذهب سمة الوقار والجمال"ثم تذكر هذا الشئ الذي أنت غاضب لأجله ماهو !وكم سيبقى معك في هذه الدنيا الفانية؟!!
وهل يستحق منك كل هذا الغضب؟!!
نصيحة:
فأنصح نفسي أولا وانصح الجميع لن أقول لا تغضبوا؟! لا لأننا بشر فلا يمكن أن لا نغضب أبدا ولكن أحب أقول عند الغضب تمالكوا أنفسكم وسيطرو عليها وحاولوا قدر المستطاع أن تتجنبوا النقاش في ذلك الحين أو الجدال حتى لا تشتعل نار الغضب أكثر لان نتائج الغضب قد تكون لا يحمل عقباها؟ وخاصة لما يكون نتيجة سوء تفاهم بين الطرفين فقد نظلم الآخرين ولا نعرف مدى ظلمنا إلا بعد أن نهدأ حينها يتعذب الإنسان أكثر وأكثر ،طبعا مش أي شخص لاكن يحصل ذلك للأشخاص الذين عندهم ضمير.
وأريد كل واحد منكم أن يتذكر تجاربه في هذه الحياة والمواقف التي مرت عليكم أو على غيركم حينها ستدركون معنى كلماتي.
فهناك العديد من المواقف التي رأيتها بأم عيني وهناك الكثير من القصص الواقعية التي كانت نتائجها وخيمة بسبب الغضب وعدم ضبط النفس. لايسعني الوقت الآن لسردها واكتفي بهذا القدر.
أتمنى أن أكون قد وفقت في اختيار الموضوع لأنني رأيت انه مهم للجميع.
والله يهدي الجميع لما يحب ويرضى .
قال:ليس ذلك ولكن الذي يملك نفسه عند الغضب.
عندما خلق الله عز وجل الإنسان جعله مهيئا ومكيفا لما سيلقاه على وجه الأرض من تبعات الحياة وتكاليفها،وكان من أهم ما زود به الخالق الرحيم هذا الإنسان هو الغضب.
ولا يخفى على احد منا أن الغضب كغيره من الغرائز.التي يجب أن تضبط بضابط الوسطية والاعتدال فكل شئ زاد عن حده انقلب ضده.
يتعرض الإنسان في حياته لمواقف وصعاب قد تؤدي إلى هلاكه فحفاظا على هذا الجسم من الهلاك اوجد الله في الإنسان صفة الغضب، وله حالات فقد يكون الغضب مذموما وقد يكون ممدوحا كما في قوله تعالى:(أشداء على الكفار رحماء بينهم).
فالغضب الممدوح هو الذي يكون للحفاظ على الدين والنفس، لا الذي يعرض صاحبه لإتلاف نفسه والطعن في الدين ولو بالتلفظ بما يغضب الله عز وجل.
ولعله يجدر بنا أن نتذكر قصة ذلك الرجل الذي رأى أخاه في المعاصي فغضب غضبا جعله لا يفكر يشكل صحيح فقال لأخيه والله لا يغفر الله لك، فقال الله من الذي يتألى علي قد غفرت له وأحبطت عملك .
وكما أن الغضب يؤثر على دين الإنسان وعلى المستوى العقلي له يؤثر أيضا على صحة الإنسان.
قد يقول قائل ،ولكن الغضب سجيه وطبع لا يستطيع تغييره فما الحل ؟
فالجواب :أن كل الأخلاق قابله للتغير قال تعالى :(والذين جاهدوا فينا لنهديهم سبلنا).ولو لم تكن قابله للتغير لما وصى الرسول صلى الله عليه وسلم بها إنما العلم بالتعلم ،والحلم بالتحلم، والصبر بالتصبر، تذكر عندما تغضب وتريد أن تنقص على أخيك لتفتك به قدرة الله عليك،فهو اقدر عليك منك على أخيك.
يقول احد الاساتذه نظرت إلى نفسي مره في المراه وأنا غاضب فاستوحشت من نفسي واستبشعت صورتي وحركاتي فكان ذلك خير رادع لي ، كلما غضبت تذكرت فهدأت حتى لا يرى احد تلك الحركات التي تخل بالمرؤه وتذهب سمة الوقار والجمال"ثم تذكر هذا الشئ الذي أنت غاضب لأجله ماهو !وكم سيبقى معك في هذه الدنيا الفانية؟!!
وهل يستحق منك كل هذا الغضب؟!!
نصيحة:
فأنصح نفسي أولا وانصح الجميع لن أقول لا تغضبوا؟! لا لأننا بشر فلا يمكن أن لا نغضب أبدا ولكن أحب أقول عند الغضب تمالكوا أنفسكم وسيطرو عليها وحاولوا قدر المستطاع أن تتجنبوا النقاش في ذلك الحين أو الجدال حتى لا تشتعل نار الغضب أكثر لان نتائج الغضب قد تكون لا يحمل عقباها؟ وخاصة لما يكون نتيجة سوء تفاهم بين الطرفين فقد نظلم الآخرين ولا نعرف مدى ظلمنا إلا بعد أن نهدأ حينها يتعذب الإنسان أكثر وأكثر ،طبعا مش أي شخص لاكن يحصل ذلك للأشخاص الذين عندهم ضمير.
وأريد كل واحد منكم أن يتذكر تجاربه في هذه الحياة والمواقف التي مرت عليكم أو على غيركم حينها ستدركون معنى كلماتي.
فهناك العديد من المواقف التي رأيتها بأم عيني وهناك الكثير من القصص الواقعية التي كانت نتائجها وخيمة بسبب الغضب وعدم ضبط النفس. لايسعني الوقت الآن لسردها واكتفي بهذا القدر.
أتمنى أن أكون قد وفقت في اختيار الموضوع لأنني رأيت انه مهم للجميع.
والله يهدي الجميع لما يحب ويرضى .