النشمي
30-11-2009, 04:38 PM
مدخل
أيّهذا الشّاكي وما بك داء كيف تغدو اذا غدوت عليلا؟
انّ شرّ الجناة في الأرض نفس تتوقّى، قبل الرّحيل ، الرّحيلا
وترى الشّوك في الورود ، وتعمى أن ترى فوقها النّدى إكليلا
هو عبء على الحياة ثقيل من يظنّ الحياة عبئا ثقيلا
والذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شيئا جميلا
ليس أشقى مّمن يرى العيش مرا ويظنّ اللّذات فيه فضولا
للعيد مذاق آخر
(( عيد بأي حال عدت يا عيد ))
قالها المتنبي يندب حظه العاثر ويقارن بين العيد في مصر بكنف كافور
والعيد في الشام بكنف سيف الدولة وهي نظرة ضيقة حيث تربط المشاعر
بالظروف المحيطة فالعيد استشراق داخلي يعكس المشاعر الى الظاهر
لتضفي على المحيط لونا آخر من البهجة أو هكذا يجب ان يكون العيد فللعيد
بعد روحاني بدون الاحساس به لا تستطيع ان تحس بالعيد.
(( العيد زمان افضل من العيد الآن ))
(( فقدنا الاحساس بالعيد حتى اصبح كيوم عادي ))
هذه وامثالها جمل تتكرر بيننا دائما وبعضنا قد يكون سمعها من ابيه , فهل حقا
العيد في السابق افضل أم أن إحساسنا بالعيد قد تغير ؟
العيد هو العيد ولكن ما يعني لنا العيد هو الذي تغير
عندما كنا صغارا كان العيد يعني لنا ثيابا جديدة ونقودا كثيرة والعابا وانفكاكا بسيطا من رقابة الاهل , هذا هو العيد في عالمنا البريء
عندما كبرنا اصبح يعني لنا مسؤليات جديدة وأعباء جديدة ومصروفات اكبر عندها
احسسنا بالفرق .
منطقيا يجب ان يكبر تفكيرنا عن مفهوم العيد كلما تقدم بنا العمر , يجب ان نستشعر
البعد الروحي و الديني في العيد , عندما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( للصائم
فرحتان فرحة عند فطرة وفرحة عند لقاء ربه ) هنا تحقيق للبعد الروحي لعيد الفطر
فهو جائزة من الله لنا لاكمالنا صوم شهر كامل امتثالا لاوامره فكيف لا نفرح بهدية الله
وعندما نستحضر قصة ابينا ابراهيم وابنه الذبيح وكيف افتداه ربه بكبش من الجنة
حتى اصبح يوم نجاته عيد لكل الامة فكيف لا نفرح بنجاة من فداه الله ؟
عندما نستشعر هذا وذاك سوف يكون للعيد معنى آخر .
اذا فالعيد اشراقة في داخلنا تعكسها نفوسنا لتشع فيمن حولنا ونصنع الفرح
عندها يكون للعيد مذاق آخر
مخرج
كن هزارا في عشّه يتغنّى ومع الكبل لا يبالي الكبولا
لا غرابا يطارد الدّود في الأرض ويوما في اللّيل يبكي الطّلولا
كن غديرا يسير في الأرض رقراقا فيسقي من جانبيه الحقولا
تستحم النّجوم فيه ويلقى كلّ شخص وكلّ شيء مثيلا
لا وعاء يقيّد الماء حتى تستحل المياه فيه وحولا
كن مع الفجر نسمة توسع الأزهار شمّا وتارة تقبيلا
لا سموما من السّوافي اللّواتي تملأ الأرض في الظّلام عويلا
ومع اللّيل كوكبا يؤنس الغابات والنّهر والرّبى والسّهولا
لا دجى يكره العوالم والنّاس فيلقي على الجميع سدولا
أيّهذا الشّاكي وما بك داء كن جميلا تر الوجود جميلا
أيّهذا الشّاكي وما بك داء كيف تغدو اذا غدوت عليلا؟
انّ شرّ الجناة في الأرض نفس تتوقّى، قبل الرّحيل ، الرّحيلا
وترى الشّوك في الورود ، وتعمى أن ترى فوقها النّدى إكليلا
هو عبء على الحياة ثقيل من يظنّ الحياة عبئا ثقيلا
والذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شيئا جميلا
ليس أشقى مّمن يرى العيش مرا ويظنّ اللّذات فيه فضولا
للعيد مذاق آخر
(( عيد بأي حال عدت يا عيد ))
قالها المتنبي يندب حظه العاثر ويقارن بين العيد في مصر بكنف كافور
والعيد في الشام بكنف سيف الدولة وهي نظرة ضيقة حيث تربط المشاعر
بالظروف المحيطة فالعيد استشراق داخلي يعكس المشاعر الى الظاهر
لتضفي على المحيط لونا آخر من البهجة أو هكذا يجب ان يكون العيد فللعيد
بعد روحاني بدون الاحساس به لا تستطيع ان تحس بالعيد.
(( العيد زمان افضل من العيد الآن ))
(( فقدنا الاحساس بالعيد حتى اصبح كيوم عادي ))
هذه وامثالها جمل تتكرر بيننا دائما وبعضنا قد يكون سمعها من ابيه , فهل حقا
العيد في السابق افضل أم أن إحساسنا بالعيد قد تغير ؟
العيد هو العيد ولكن ما يعني لنا العيد هو الذي تغير
عندما كنا صغارا كان العيد يعني لنا ثيابا جديدة ونقودا كثيرة والعابا وانفكاكا بسيطا من رقابة الاهل , هذا هو العيد في عالمنا البريء
عندما كبرنا اصبح يعني لنا مسؤليات جديدة وأعباء جديدة ومصروفات اكبر عندها
احسسنا بالفرق .
منطقيا يجب ان يكبر تفكيرنا عن مفهوم العيد كلما تقدم بنا العمر , يجب ان نستشعر
البعد الروحي و الديني في العيد , عندما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( للصائم
فرحتان فرحة عند فطرة وفرحة عند لقاء ربه ) هنا تحقيق للبعد الروحي لعيد الفطر
فهو جائزة من الله لنا لاكمالنا صوم شهر كامل امتثالا لاوامره فكيف لا نفرح بهدية الله
وعندما نستحضر قصة ابينا ابراهيم وابنه الذبيح وكيف افتداه ربه بكبش من الجنة
حتى اصبح يوم نجاته عيد لكل الامة فكيف لا نفرح بنجاة من فداه الله ؟
عندما نستشعر هذا وذاك سوف يكون للعيد معنى آخر .
اذا فالعيد اشراقة في داخلنا تعكسها نفوسنا لتشع فيمن حولنا ونصنع الفرح
عندها يكون للعيد مذاق آخر
مخرج
كن هزارا في عشّه يتغنّى ومع الكبل لا يبالي الكبولا
لا غرابا يطارد الدّود في الأرض ويوما في اللّيل يبكي الطّلولا
كن غديرا يسير في الأرض رقراقا فيسقي من جانبيه الحقولا
تستحم النّجوم فيه ويلقى كلّ شخص وكلّ شيء مثيلا
لا وعاء يقيّد الماء حتى تستحل المياه فيه وحولا
كن مع الفجر نسمة توسع الأزهار شمّا وتارة تقبيلا
لا سموما من السّوافي اللّواتي تملأ الأرض في الظّلام عويلا
ومع اللّيل كوكبا يؤنس الغابات والنّهر والرّبى والسّهولا
لا دجى يكره العوالم والنّاس فيلقي على الجميع سدولا
أيّهذا الشّاكي وما بك داء كن جميلا تر الوجود جميلا