خالد الشامخ
20-01-2010, 01:35 AM
مدخل :
محادثه بيني وبين سيد الحكمه
سيد الحكمه // خالد أنت هنا ؟
خالد// وهل لي مكان أخر غير وحدتي والحرف !؟
سيد الحكمه// الا يوجد من تحتضن قلبه وتتغرس به حبا !؟
خالد // لم يبقي منه الا قليل الأمس
والأمس لايسمن ولايغني من جوع
سيد الحكمه // وكيف لايسمن وهو إمتداد لليوم ؟
خالد// أحيان أطلب المستحيل والجوع كافر !
سيد الحكمه// لو كان الجوع رجلا لرافقته
صديق الجوع
خالد // القرب من الخطر أكثر أمان / صدقت
سيدي
دعنّي أخذك إلى الجانب الأخر من البوح !
الحديث مع سلمى متنفس للفضاء
أراها تتكئ عـ الغيمه ( مطر )
تلوح لي من الأعلى
ونتبادل أطراف الحديث
بعيدا" عن الأخرين
لاشي يشبهـها إلا العقل والنور
وأحيانا" كثيره يتلاشى النور فـ عز الظلام
ويبقى إحساسها ( الراسخ ) قنديل يضئ عتمة المكان
لكن ياسيدي !
مالعمل ؟
فـ الصبر اتكئ ومال
وبدأت النجمات تهرب
مؤلم أن أرفع رأسي للسماء وأراها خاليه
سيد الحكمه //لاتحاول ان تخفض رأسك
رؤياك للأمكنة يغنيك عنها
خالد // لم أخفضه
عند كل إنكسار / أنظر لصدري
وأراني بحب وأحلق من جديد
لإفتح (ازارير) المساء ليتنفس الصبح
ومع كل / إزرار
تمر أمامي ذكرى
وأحاول ان انسل من الوديان نهرا عميقا
سيد الحكمة / غمض عيونك وافتح الباب للجاي .... يمكن يجيب الحظ منوة عيونك
سيدي
سيدي
سيدي
أين أنت !؟
,
وهنا إنتهى الحديث
محادثه بيني وبين سيد الحكمه
سيد الحكمه // خالد أنت هنا ؟
خالد// وهل لي مكان أخر غير وحدتي والحرف !؟
سيد الحكمه// الا يوجد من تحتضن قلبه وتتغرس به حبا !؟
خالد // لم يبقي منه الا قليل الأمس
والأمس لايسمن ولايغني من جوع
سيد الحكمه // وكيف لايسمن وهو إمتداد لليوم ؟
خالد// أحيان أطلب المستحيل والجوع كافر !
سيد الحكمه// لو كان الجوع رجلا لرافقته
صديق الجوع
خالد // القرب من الخطر أكثر أمان / صدقت
سيدي
دعنّي أخذك إلى الجانب الأخر من البوح !
الحديث مع سلمى متنفس للفضاء
أراها تتكئ عـ الغيمه ( مطر )
تلوح لي من الأعلى
ونتبادل أطراف الحديث
بعيدا" عن الأخرين
لاشي يشبهـها إلا العقل والنور
وأحيانا" كثيره يتلاشى النور فـ عز الظلام
ويبقى إحساسها ( الراسخ ) قنديل يضئ عتمة المكان
لكن ياسيدي !
مالعمل ؟
فـ الصبر اتكئ ومال
وبدأت النجمات تهرب
مؤلم أن أرفع رأسي للسماء وأراها خاليه
سيد الحكمه //لاتحاول ان تخفض رأسك
رؤياك للأمكنة يغنيك عنها
خالد // لم أخفضه
عند كل إنكسار / أنظر لصدري
وأراني بحب وأحلق من جديد
لإفتح (ازارير) المساء ليتنفس الصبح
ومع كل / إزرار
تمر أمامي ذكرى
وأحاول ان انسل من الوديان نهرا عميقا
سيد الحكمة / غمض عيونك وافتح الباب للجاي .... يمكن يجيب الحظ منوة عيونك
سيدي
سيدي
سيدي
أين أنت !؟
,
وهنا إنتهى الحديث