( أوكسُجينَ ! )
03-02-2010, 12:35 PM
http://mnab33up.com/upfiles/oaQ35269.gif
http://4.bp.blogspot.com/_6x-eMAiuIZM/SoR7QaFUQvI/AAAAAAAAAPI/BYWFdK-wic8/s320/y1pdWA-imv9JgRUfUSH4Y5tQLfpje5-sYtpRfn-gCZr1Scoh-xnpYlhfBlbW0nZbsSARNw0L9 3Ne_Y.jpg
آآآششش .!.
عُذراً ..
ولكن .!.
هآقد غَفتْ عيني قليلاً .!.
لتسبح في عآلم أحلآمي كَ عآدتِها ..
تُحلقُ كَ طيرٍ يعآنق السمـآء بجنون .!
وكأنهُ يرآهـآ لأولِ مرّه !.
تلعبُ بخيآل شآسع مع أطرآف السحآب ..
لترسُمَ مِنهآ لوحةً تُشبه محبوبهـآ
لوحةٌ بألوآن الوفـآء ..
.... وصدق المشآعر ..
فَ تروي الأنآم حلو المنـآم
وتسقي فؤآدي بِ عذبِ اللقـآء
وتلك الطيور بِ ألحانها ..
تشدو بها تغريداً لنآ ..
ترآقص المطر على أصواتها .!.
وفجأه ..
أرى سِربُ الحمـآمِ يَزُفُنِي بِ بهجةٍ ..
لأرتدي .. فستآناً أبيض .!.
يحيط بي أكاليلُ زهورٍ بِ عبقِ الياسمين ..
وطوقُ ريحـآن ..
وخآتم ألمـآس بِ يدي .. له لمعانٌ كَ بريق النجم ..
.. وعلى عنقي عقدٌ من اللؤلؤ الأخآذ ..
لمْ أرى مثلهُ قط .!.
أمشي كَ ملِكَه .. وقلبي كَ طِفله .!.
أخاف الدرب فوق الغمـآم ..
ومع الدخـآن .. ألمح طيف فـآرس ..
يعتلي ذآك الجوآد ..
وأي جوآد .!.
أبيض كالشمس .. نآعمٌ كالحرير ..
نآديته يافتى .!.
لكنه عن عيني إختفى ..!.
حآولت البحث عنه هُنـآ وهُنـآك ..
..... ولكن دونَ جدوى .!.
.
.
.
وشـآء ربُ القدر .!.
أن أستيقظ من غفوتي هذه
وأرى الوآقع .!.
.
.
حلمٌ سوف أنحتهُ في ذآكرة الزمآن ..
وسيبقى معلقاً في ذهني ماحييت .!.
حتى أعرف من هُوَ صآحب الفرس ذآك .!.
:
أخشى أن حَظي بدأ يخفض رأسه أرضاً
ليخبرني بأن الحلمُ حُلماً مهما كـآآن .!.!
::
وحتى هذيآنٍ يعشق بجنون .!.
أترككم في رعآية الله وحفظه ..
..
لكلِ روحٍ مرّ طيفها من هُنـآ
أسمى معآني الود والتقدير
بقلم : المُستبده
19-2-2010
2:30 م
http://4.bp.blogspot.com/_6x-eMAiuIZM/SoR7QaFUQvI/AAAAAAAAAPI/BYWFdK-wic8/s320/y1pdWA-imv9JgRUfUSH4Y5tQLfpje5-sYtpRfn-gCZr1Scoh-xnpYlhfBlbW0nZbsSARNw0L9 3Ne_Y.jpg
آآآششش .!.
عُذراً ..
ولكن .!.
هآقد غَفتْ عيني قليلاً .!.
لتسبح في عآلم أحلآمي كَ عآدتِها ..
تُحلقُ كَ طيرٍ يعآنق السمـآء بجنون .!
وكأنهُ يرآهـآ لأولِ مرّه !.
تلعبُ بخيآل شآسع مع أطرآف السحآب ..
لترسُمَ مِنهآ لوحةً تُشبه محبوبهـآ
لوحةٌ بألوآن الوفـآء ..
.... وصدق المشآعر ..
فَ تروي الأنآم حلو المنـآم
وتسقي فؤآدي بِ عذبِ اللقـآء
وتلك الطيور بِ ألحانها ..
تشدو بها تغريداً لنآ ..
ترآقص المطر على أصواتها .!.
وفجأه ..
أرى سِربُ الحمـآمِ يَزُفُنِي بِ بهجةٍ ..
لأرتدي .. فستآناً أبيض .!.
يحيط بي أكاليلُ زهورٍ بِ عبقِ الياسمين ..
وطوقُ ريحـآن ..
وخآتم ألمـآس بِ يدي .. له لمعانٌ كَ بريق النجم ..
.. وعلى عنقي عقدٌ من اللؤلؤ الأخآذ ..
لمْ أرى مثلهُ قط .!.
أمشي كَ ملِكَه .. وقلبي كَ طِفله .!.
أخاف الدرب فوق الغمـآم ..
ومع الدخـآن .. ألمح طيف فـآرس ..
يعتلي ذآك الجوآد ..
وأي جوآد .!.
أبيض كالشمس .. نآعمٌ كالحرير ..
نآديته يافتى .!.
لكنه عن عيني إختفى ..!.
حآولت البحث عنه هُنـآ وهُنـآك ..
..... ولكن دونَ جدوى .!.
.
.
.
وشـآء ربُ القدر .!.
أن أستيقظ من غفوتي هذه
وأرى الوآقع .!.
.
.
حلمٌ سوف أنحتهُ في ذآكرة الزمآن ..
وسيبقى معلقاً في ذهني ماحييت .!.
حتى أعرف من هُوَ صآحب الفرس ذآك .!.
:
أخشى أن حَظي بدأ يخفض رأسه أرضاً
ليخبرني بأن الحلمُ حُلماً مهما كـآآن .!.!
::
وحتى هذيآنٍ يعشق بجنون .!.
أترككم في رعآية الله وحفظه ..
..
لكلِ روحٍ مرّ طيفها من هُنـآ
أسمى معآني الود والتقدير
بقلم : المُستبده
19-2-2010
2:30 م