( أوكسُجينَ ! )
06-03-2010, 06:02 PM
http://www.j500j.com/imgupload/uploads/6a728de7b4665554d8cf46a9 d3e64310.gif
http://kaifkom.com/up/images/1bg82gujx4fc3qsnwol3.jpg
خلفَ ألواح الزمن
تقبعُ طفلةُ القدر !
تغني بِ صوتٍ يحملُ خلفه
حكايةٌ تشيبُ بِ الدهرِ لَوْ / سَمْعَهَا !
تعزف الناي بِ مُفْرَدِها !
مُيِقِنَةً بِ أنَّ /الآهات وَ الزفرات سَ ترْقُصْ
فَ تثملُ يوماً ما / من التعب !
لِ تتركها تسيرْ !
هِيَ طِفلَـةٌ . ! .
ارتدت رداء الحُزن !
تلحفت بِ وِشاح الهم !
حتى .. سيجارة الموت لمْ تترُك شفتيها بِ سلام
ورغُم هذا / تلذذت بِها !
تحملتْ غَصَاتْ الوجع
تجرعت مُرَُّ الفراق
وابتلعت طعناتُه !
باتتْ للألم أوطان .!
ولِ الدموع خيرُ مكان !
جفَّ سقفُ أحلامها !
وَ ذبُلتْ أُمنِياتَها البيضَاء !
ولمْ تَعُدْ قادرةً على طلبِ / الإغاثة !
تسحبُ بِ خطواتها
وتَجُرُّ بِ طيفها مع أشباح الظلام !
إلى الموت !
تُرى مَن يَقوى على كل هذا !
وَ من يُرغمها على ذاك !
تُجيب وَ بنبرةِ الأسى التي تغمرُ كيانها
وتحيط بِها !
هُوَ ..... !
هُوَ سببُ عطشي في صحرائي !
وموتي قبل أواني !
هُوَ مَنْ سرقَ الأمانَ مِنْ فؤادي
و أهدانِي روحاً بِلا نَبض !
هُوَ مَنْ ينتظرُ جِنازتِي لِ يزفنّي بِها .!
نحوَ السمَـاء !
هُوَ ألمي وأهاتي !
هُوَ غربتي وَ شتاتي !
هُوَ علقمُ ذكرياتي !
هُوَ خائنٌ وكفى !
المُستبدّه
http://kaifkom.com/up/images/1bg82gujx4fc3qsnwol3.jpg
خلفَ ألواح الزمن
تقبعُ طفلةُ القدر !
تغني بِ صوتٍ يحملُ خلفه
حكايةٌ تشيبُ بِ الدهرِ لَوْ / سَمْعَهَا !
تعزف الناي بِ مُفْرَدِها !
مُيِقِنَةً بِ أنَّ /الآهات وَ الزفرات سَ ترْقُصْ
فَ تثملُ يوماً ما / من التعب !
لِ تتركها تسيرْ !
هِيَ طِفلَـةٌ . ! .
ارتدت رداء الحُزن !
تلحفت بِ وِشاح الهم !
حتى .. سيجارة الموت لمْ تترُك شفتيها بِ سلام
ورغُم هذا / تلذذت بِها !
تحملتْ غَصَاتْ الوجع
تجرعت مُرَُّ الفراق
وابتلعت طعناتُه !
باتتْ للألم أوطان .!
ولِ الدموع خيرُ مكان !
جفَّ سقفُ أحلامها !
وَ ذبُلتْ أُمنِياتَها البيضَاء !
ولمْ تَعُدْ قادرةً على طلبِ / الإغاثة !
تسحبُ بِ خطواتها
وتَجُرُّ بِ طيفها مع أشباح الظلام !
إلى الموت !
تُرى مَن يَقوى على كل هذا !
وَ من يُرغمها على ذاك !
تُجيب وَ بنبرةِ الأسى التي تغمرُ كيانها
وتحيط بِها !
هُوَ ..... !
هُوَ سببُ عطشي في صحرائي !
وموتي قبل أواني !
هُوَ مَنْ سرقَ الأمانَ مِنْ فؤادي
و أهدانِي روحاً بِلا نَبض !
هُوَ مَنْ ينتظرُ جِنازتِي لِ يزفنّي بِها .!
نحوَ السمَـاء !
هُوَ ألمي وأهاتي !
هُوَ غربتي وَ شتاتي !
هُوَ علقمُ ذكرياتي !
هُوَ خائنٌ وكفى !
المُستبدّه