غيداء الخدر
19-04-2005, 09:52 AM
http://www.rayig.com/ch/pic6/0021.jpg
قال صلى الله عليه وسلم (( ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه))
هذا الحديث الشريف يبين لنا كيف يتكون السلوك عند الإنسان منذ مرحلة الطفولة إلى مرحلة الرجولة مرورا بمرحلة المراهقة والصبا.
مرحلة الطفولة دور التقليد فيها مهم حيث أن الطفل يكون مثل العجينة طيع يمكن تشكيله بسهولة. والتقليد في مرحلة والطفولة يبدأ منذ الشهور الأولى من عمر الطفل، حيث أن مراحل التعلم هي عبارة عن تقليد ومحاكاة لما يراه أو ترسل ويتلقاه من المحيطين به سواء الوالدين أو أفراد الأسرة.
وهكذا ينمو الطفل وتزداد معه المفردات اللغوية وترتسم شخصيته وتتنوع أنماطها من:
- العناد.
- العدوانية والعنف.
- الانعزالية والانطوائية.
- الأنانية وحب الذات.
- أن يكون اجتماعي ومتعاون.
وهذه الأنماط مكتسبة ومتعلمة من البيئة المحيطة التي تتمثل في أفراد الأسرة والوالدين والمجتمع والتقليد آفة وسلاح ذو حدين
http://members.lycos.co.uk/edborders/b285.gif
وهنا تظهر أسئلة نفرض وجودها:
• ما هي الجوانب السلبية لتقليد الصغار للكبار؟
• إلى أي مدى يحمل الطفل قابلية لتقليد الصور والمشاهد؟
• كيف تؤثر مشاهد العنف على نفسية الطفل ( الحياتية – تلفزيونية)؟
• ما هي الجوانب السلبية الأخرى لبعض المشاهد العنيفة؟
وقابلية الطفل للتقليد والتأثير بالسلوك قوية جدا حيث أن مرحلة الاستكشاف لديه تتيح له فرصة التجريب الذي يمكن أن تقابل بالاستحسان من المحيطين به لأنه قلد بإتقان وهكذا تتطور مجالات التقليد. والتقليد نوعان ( ايجابي – سلبي ).
ويهمنا في هذا المقام التقليد السلبي الذي قد يتطور ويشمل مشاهد العنف في وسائل الإعلام مثل التلفاز والانترنت والحياة ( مثل المشاكل الأسرة واستخدام العقاب كوسيلة تربية وردع.
والتقليد السلبي يعتبر من أساليب العنف الأسري تجاه الأطفال لأن الأسرة والوالدين يشجعونه إذ لم يرفضونه منذ البداية باعتباره سلوك شاذ ومضر بسلوك الطفل وشخصيته مستقبلا ومآله سيء جدا حيث يقود إلى تكون الشخصية العدوانية.
أهمية علاج مشكلات الطفولة:
نظرا لأهمية الطفولة كحجر أساس لبناء شخصية الإنسان مستقبلا وبما أن لها دور كبير في توافق الإنسان في مرحلة المراهقة والرشد فقد أدرك علماء الصحة النفسية أهمية دراسة مشكلات الطفل وعلاجها في سن مبكرة قبل ان تستفحل وتؤدي لانحرافات نفسية وضعف في الصحة النفسية في مراحل العمر التالية وقد تبين من دراسة الباحثين في الشخصية وعلم نفس النمو ان توافق الإنسان في المراهقة والرشد مرتبط الى حد كبير بتوافقة في الطفولة فمعظم المراهقين والراشدين المتوافقين مع أنفسهم ومجتمعهم توافقا حسنا كانوا سعداء في طفولتهم قليلي المشاكل في صغرهم .بينما كان معظم المراهقين والراشدين سيئي التوافق ،تعساء في طفولتهم ،كثيري المشاكل في صغرهم .
كما أن نتائج الدراسات في مجالات علم النفس المرضي وعلم النفس الشواذ أوضحت دور مشكلات الطفولة في نشأة الاضطرابات النفسية والعقلية والانحرافات السلوكية في مراحل المراهقة والرشد .
http://members.lycos.co.uk/edborders/b285.gif
ولعلاج مشكلة التقليد :
1. تشجيع الطفل على الثقة بنفسه وتعريفة بالنواحي التي يمتاز فيها عن غيرة .
2. عدم مقارنته بالأطفال الآخرين ممن هم أفضل منه .
3. توفير قدر كاف من الرعاية والعطف والمحبة .
4. الابتعاد عن نقد الطفل باستمرار وخاصة عند أقرانه او إخوانه.
5. يجب ان لا تدفع الطفل للقيام بأعمال تفوق قدراته ومهاراته .
6. العمل على تدريبية في تكوين الصداقات وتعليمه فن المهارات الاجتماعية .
7. الثناء على إنجازاته ولو كانت قليلة .
8. ان يشجع الطفل على الحوار من قبل الوالدين كما يجب ان يشجع على الحوار مع الآخرين
9. تدريبة على الاسترخاء.
10. اخذه في نزهة الى احد المتنزهات وإشراكه في اللعب والتفاعل مع الآخرين ،مكافأته لتحسين اداءه السلوكي
قال صلى الله عليه وسلم (( ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه))
هذا الحديث الشريف يبين لنا كيف يتكون السلوك عند الإنسان منذ مرحلة الطفولة إلى مرحلة الرجولة مرورا بمرحلة المراهقة والصبا.
مرحلة الطفولة دور التقليد فيها مهم حيث أن الطفل يكون مثل العجينة طيع يمكن تشكيله بسهولة. والتقليد في مرحلة والطفولة يبدأ منذ الشهور الأولى من عمر الطفل، حيث أن مراحل التعلم هي عبارة عن تقليد ومحاكاة لما يراه أو ترسل ويتلقاه من المحيطين به سواء الوالدين أو أفراد الأسرة.
وهكذا ينمو الطفل وتزداد معه المفردات اللغوية وترتسم شخصيته وتتنوع أنماطها من:
- العناد.
- العدوانية والعنف.
- الانعزالية والانطوائية.
- الأنانية وحب الذات.
- أن يكون اجتماعي ومتعاون.
وهذه الأنماط مكتسبة ومتعلمة من البيئة المحيطة التي تتمثل في أفراد الأسرة والوالدين والمجتمع والتقليد آفة وسلاح ذو حدين
http://members.lycos.co.uk/edborders/b285.gif
وهنا تظهر أسئلة نفرض وجودها:
• ما هي الجوانب السلبية لتقليد الصغار للكبار؟
• إلى أي مدى يحمل الطفل قابلية لتقليد الصور والمشاهد؟
• كيف تؤثر مشاهد العنف على نفسية الطفل ( الحياتية – تلفزيونية)؟
• ما هي الجوانب السلبية الأخرى لبعض المشاهد العنيفة؟
وقابلية الطفل للتقليد والتأثير بالسلوك قوية جدا حيث أن مرحلة الاستكشاف لديه تتيح له فرصة التجريب الذي يمكن أن تقابل بالاستحسان من المحيطين به لأنه قلد بإتقان وهكذا تتطور مجالات التقليد. والتقليد نوعان ( ايجابي – سلبي ).
ويهمنا في هذا المقام التقليد السلبي الذي قد يتطور ويشمل مشاهد العنف في وسائل الإعلام مثل التلفاز والانترنت والحياة ( مثل المشاكل الأسرة واستخدام العقاب كوسيلة تربية وردع.
والتقليد السلبي يعتبر من أساليب العنف الأسري تجاه الأطفال لأن الأسرة والوالدين يشجعونه إذ لم يرفضونه منذ البداية باعتباره سلوك شاذ ومضر بسلوك الطفل وشخصيته مستقبلا ومآله سيء جدا حيث يقود إلى تكون الشخصية العدوانية.
أهمية علاج مشكلات الطفولة:
نظرا لأهمية الطفولة كحجر أساس لبناء شخصية الإنسان مستقبلا وبما أن لها دور كبير في توافق الإنسان في مرحلة المراهقة والرشد فقد أدرك علماء الصحة النفسية أهمية دراسة مشكلات الطفل وعلاجها في سن مبكرة قبل ان تستفحل وتؤدي لانحرافات نفسية وضعف في الصحة النفسية في مراحل العمر التالية وقد تبين من دراسة الباحثين في الشخصية وعلم نفس النمو ان توافق الإنسان في المراهقة والرشد مرتبط الى حد كبير بتوافقة في الطفولة فمعظم المراهقين والراشدين المتوافقين مع أنفسهم ومجتمعهم توافقا حسنا كانوا سعداء في طفولتهم قليلي المشاكل في صغرهم .بينما كان معظم المراهقين والراشدين سيئي التوافق ،تعساء في طفولتهم ،كثيري المشاكل في صغرهم .
كما أن نتائج الدراسات في مجالات علم النفس المرضي وعلم النفس الشواذ أوضحت دور مشكلات الطفولة في نشأة الاضطرابات النفسية والعقلية والانحرافات السلوكية في مراحل المراهقة والرشد .
http://members.lycos.co.uk/edborders/b285.gif
ولعلاج مشكلة التقليد :
1. تشجيع الطفل على الثقة بنفسه وتعريفة بالنواحي التي يمتاز فيها عن غيرة .
2. عدم مقارنته بالأطفال الآخرين ممن هم أفضل منه .
3. توفير قدر كاف من الرعاية والعطف والمحبة .
4. الابتعاد عن نقد الطفل باستمرار وخاصة عند أقرانه او إخوانه.
5. يجب ان لا تدفع الطفل للقيام بأعمال تفوق قدراته ومهاراته .
6. العمل على تدريبية في تكوين الصداقات وتعليمه فن المهارات الاجتماعية .
7. الثناء على إنجازاته ولو كانت قليلة .
8. ان يشجع الطفل على الحوار من قبل الوالدين كما يجب ان يشجع على الحوار مع الآخرين
9. تدريبة على الاسترخاء.
10. اخذه في نزهة الى احد المتنزهات وإشراكه في اللعب والتفاعل مع الآخرين ،مكافأته لتحسين اداءه السلوكي