ღ شـوق ღ
28-04-2005, 01:06 AM
http://www.asmilies.com/upload/uploading/basmala4.gif
*·~-.¸¸,.-~*أبي الطيب المتنبي *·~-.¸¸,.-~*
http://www.3e6r.net/data/media/4/candle13.gif
شاعر معروف و هو علم من أعلام الشعر العربي ... قرأت هذا الموضوع عنه في كتاب " قصائد قتلت أصحابها " للكاتب : عائض القرني و هو كتاب يتطرق لمجموعة من الشعراء الذين تسبب شعرهم بمقتلهم مثل : أبي الطيب المتنبي ، طرفة بن العبد ، الأعشى الهمداني .... و غيرهم
اخترت لكم ما ذكر عن الشاعر أبي الطيب المتنبي و لكن بتلخيص و أتمنى أن تستمتعوا بقراته ...
هو : أبو الطيب أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجُعفي الكندي الكوفي ، من بني جعفر بن سعد العشيرة بن مذحج من كهلان من قحطان من عرب الجنوب اليمنيين .
كانت ولادته في حي بني كندة بالكوفة سنة ( 303هـ) و قضى في ربوعها سنين حياته الأولى ، و كان يتردد فيها على الوراقين و يجمع العلم من أوراقهم .
سبب تلقيبه بالمتنبي قيل أن أصلها سبب ادعائه النبوة في بداية حياته إن إنن سُجن و استتيب و قال الحافظ بن كثير – رحمة الله – عن المتنبي :" وقد اشتهر بلفظة تدل على كذبه فيما كان ادعاه من الإفك و البهتان و هي لفظة المتنبي ، الدالة على الكذب ".
يعد المتنبي من أشعر أهل العربية ن و أشهرهم أبياتاً بين الناس ، حتى قال عنه الإمام الذهبي – رحمة الله - : " شاعر الزمان " ، وقال أيضاً – :" بلع الذروة في النظم ، و أربى على المتقدمين ، و سار ديوانه في الآفاق ".
و من أشعاره التي سارت في الآفاق قوله :
http://www.3e6r.net/data/media/4/candle13.gif
لا تعذِل المشتاق في أشواقه = حتى يكون حشاك في أحشائه
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته = و إن أنت أكرمت اللئيم تمردا
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
إذا أتتك مذمتي من ناقصً = فهي الشهادة لي بأني كاملُ
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي = و أسمعت كلماتي من به صمم
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
على قدر أهل العزم تأتي العزائم = و تأتي على قدر الكرام المكارم
و تعظم في عين الصغير صغارها = و تصغر في عين العظيم العظائم
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
كفى بك داء أن ترى الموت شافياً = و حسب المنايا أن يكن أمانيا
تمنيتها لما تمنيت أن ترى = صديقاً فأعيا أو عدواً مداجياً
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
ما كل ما يتمنى المرء يدركه = تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
و من العداوة ما ينالك نفعه = و من الصداقة ما يضر و يؤلمُ
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله = و أخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
أروح قد ختمت على فؤادي = بحبك أن يحل به سواكا
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
و ما كنت ممن يدخل الحب قلبه = ولكن من يبصر جفونك يعشق
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
بذا قضت الأيام ما بين أهلها = مصائب قوم عند قوم فوائد
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
قد كنت أشفق من دمعي على بصري = فاليوم كل عزيز بعدكم هانا
و غير ذلك من الأشعار و الأبيات الجميلة التي لا يمل المرء من سماعها أو تردادها..
http://www.3e6r.net/data/media/4/candle13.gif
... و عن مقتل المتنبي ...
المتنبي واحد من الذين قتلتهم قصائدهم ، و لعل من الملفت للنظر أنه لم يلقى حتفه على يد كافور أو حاشيته ممن كانت تدين له أرض مصر ، رغم ما سلطه المتنبي عليه من أهاج مدوية ترددت على الألسنة إنما كان حتفه على يد رجل من عامة الناس ثأر لقريب له سلقه المتنبي بلسانه ، فأنظر إلى المفارقة.
و القصيدة القاتلة هجا بها المتنبي رجلاً يدعى ( ضبة بن يزيد العيني ) ، فأفحش في القول و أقذع .
يقول المتنبي:
ما أنصف القوم ضبة = و أمه الطرطبه
فلا بمن مات فخر = و لا بمن عاش رغبه
و إنما قلت ما قلــ = ـــلت رحمة لا محبة
و حيلةً لك حتى = عذِرت لو كنت تيبه
و من يبالي بذم = إذا تعود كسبه
أما ترى الخيل في النخـ = ــل سرية بعد سربه
فسل فؤادك يا ضبــ = ـــب أين خلف عجبه
و إن يخنك لعمري = لطالما خان صحبه
و كيف ترغب فيه = وقد تبينت رعبه
ما كنت إلا ذبابا = نفتك عنا مذبه ..
http://www.3e6r.net/data/media/4/candle13.gif
هذا مما قاله المتنبي في ( ضبه ) و هو كما نقله ابن العديم : " ما للمتنبي شعر أسخف من هذا الشعر و لا أوهى كلاماً فكان على سخافته و ركاكته سبب قتله و قتل ابنه و ذهاب ماله ".
لما سمع فاتك الأسدي ( خال ضبة ) بهذا الشعر داخلته الحمية لابن أخته ( ضبة ) فقرر الثأر له بقتل المتنبي و يقال بينما المتنبي عائد بطريقة من بغداد خرج عليه فاتك و رجاله فأراد أن ينهزم فقال له أبنه : يا أبه :
و أين قولك :
الخيل و الليل و البيداء تعرفني ////// و الطعن و الضرب و القرطاس و القلم
فقال له المتنبي : قتلتني يا ابن الخناء .
ثم قاتل حتى قُتل .
فقيل بأن هذا البيت هو الذي قتله .
و بعد ..... فقد قتل المتنبي لكن لم يقتل إبداعه و حكمته ، و ذبح أبو الطيب و لم تذبح عبقريته ، لقد بقي معنا حياً بشعره و نبوغه و أمثاله و شوارده ، ولكن العبرة من قتله أن على العاقل أن يحاسب لفظه و يراقب ربه فيما يقول .
http://www.3e6r.net/data/media/20/Ex26.gif
اتمنى يكون عجبكم الموضوع
( احترت في مكان تنزيل الموضوع و لكن بما أنه جزء من بحث في مادة الأدب فاثرت انزله في هذا القسم عسى أن يستفيد اخواتي و اخواني الطلاب )
كل التوفيق و الود لكم
*·~-.¸¸,.-~*أبي الطيب المتنبي *·~-.¸¸,.-~*
http://www.3e6r.net/data/media/4/candle13.gif
شاعر معروف و هو علم من أعلام الشعر العربي ... قرأت هذا الموضوع عنه في كتاب " قصائد قتلت أصحابها " للكاتب : عائض القرني و هو كتاب يتطرق لمجموعة من الشعراء الذين تسبب شعرهم بمقتلهم مثل : أبي الطيب المتنبي ، طرفة بن العبد ، الأعشى الهمداني .... و غيرهم
اخترت لكم ما ذكر عن الشاعر أبي الطيب المتنبي و لكن بتلخيص و أتمنى أن تستمتعوا بقراته ...
هو : أبو الطيب أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجُعفي الكندي الكوفي ، من بني جعفر بن سعد العشيرة بن مذحج من كهلان من قحطان من عرب الجنوب اليمنيين .
كانت ولادته في حي بني كندة بالكوفة سنة ( 303هـ) و قضى في ربوعها سنين حياته الأولى ، و كان يتردد فيها على الوراقين و يجمع العلم من أوراقهم .
سبب تلقيبه بالمتنبي قيل أن أصلها سبب ادعائه النبوة في بداية حياته إن إنن سُجن و استتيب و قال الحافظ بن كثير – رحمة الله – عن المتنبي :" وقد اشتهر بلفظة تدل على كذبه فيما كان ادعاه من الإفك و البهتان و هي لفظة المتنبي ، الدالة على الكذب ".
يعد المتنبي من أشعر أهل العربية ن و أشهرهم أبياتاً بين الناس ، حتى قال عنه الإمام الذهبي – رحمة الله - : " شاعر الزمان " ، وقال أيضاً – :" بلع الذروة في النظم ، و أربى على المتقدمين ، و سار ديوانه في الآفاق ".
و من أشعاره التي سارت في الآفاق قوله :
http://www.3e6r.net/data/media/4/candle13.gif
لا تعذِل المشتاق في أشواقه = حتى يكون حشاك في أحشائه
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته = و إن أنت أكرمت اللئيم تمردا
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
إذا أتتك مذمتي من ناقصً = فهي الشهادة لي بأني كاملُ
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي = و أسمعت كلماتي من به صمم
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
على قدر أهل العزم تأتي العزائم = و تأتي على قدر الكرام المكارم
و تعظم في عين الصغير صغارها = و تصغر في عين العظيم العظائم
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
كفى بك داء أن ترى الموت شافياً = و حسب المنايا أن يكن أمانيا
تمنيتها لما تمنيت أن ترى = صديقاً فأعيا أو عدواً مداجياً
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
ما كل ما يتمنى المرء يدركه = تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
و من العداوة ما ينالك نفعه = و من الصداقة ما يضر و يؤلمُ
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله = و أخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
أروح قد ختمت على فؤادي = بحبك أن يحل به سواكا
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
و ما كنت ممن يدخل الحب قلبه = ولكن من يبصر جفونك يعشق
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
بذا قضت الأيام ما بين أهلها = مصائب قوم عند قوم فوائد
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
قد كنت أشفق من دمعي على بصري = فاليوم كل عزيز بعدكم هانا
و غير ذلك من الأشعار و الأبيات الجميلة التي لا يمل المرء من سماعها أو تردادها..
http://www.3e6r.net/data/media/4/candle13.gif
... و عن مقتل المتنبي ...
المتنبي واحد من الذين قتلتهم قصائدهم ، و لعل من الملفت للنظر أنه لم يلقى حتفه على يد كافور أو حاشيته ممن كانت تدين له أرض مصر ، رغم ما سلطه المتنبي عليه من أهاج مدوية ترددت على الألسنة إنما كان حتفه على يد رجل من عامة الناس ثأر لقريب له سلقه المتنبي بلسانه ، فأنظر إلى المفارقة.
و القصيدة القاتلة هجا بها المتنبي رجلاً يدعى ( ضبة بن يزيد العيني ) ، فأفحش في القول و أقذع .
يقول المتنبي:
ما أنصف القوم ضبة = و أمه الطرطبه
فلا بمن مات فخر = و لا بمن عاش رغبه
و إنما قلت ما قلــ = ـــلت رحمة لا محبة
و حيلةً لك حتى = عذِرت لو كنت تيبه
و من يبالي بذم = إذا تعود كسبه
أما ترى الخيل في النخـ = ــل سرية بعد سربه
فسل فؤادك يا ضبــ = ـــب أين خلف عجبه
و إن يخنك لعمري = لطالما خان صحبه
و كيف ترغب فيه = وقد تبينت رعبه
ما كنت إلا ذبابا = نفتك عنا مذبه ..
http://www.3e6r.net/data/media/4/candle13.gif
هذا مما قاله المتنبي في ( ضبه ) و هو كما نقله ابن العديم : " ما للمتنبي شعر أسخف من هذا الشعر و لا أوهى كلاماً فكان على سخافته و ركاكته سبب قتله و قتل ابنه و ذهاب ماله ".
لما سمع فاتك الأسدي ( خال ضبة ) بهذا الشعر داخلته الحمية لابن أخته ( ضبة ) فقرر الثأر له بقتل المتنبي و يقال بينما المتنبي عائد بطريقة من بغداد خرج عليه فاتك و رجاله فأراد أن ينهزم فقال له أبنه : يا أبه :
و أين قولك :
الخيل و الليل و البيداء تعرفني ////// و الطعن و الضرب و القرطاس و القلم
فقال له المتنبي : قتلتني يا ابن الخناء .
ثم قاتل حتى قُتل .
فقيل بأن هذا البيت هو الذي قتله .
و بعد ..... فقد قتل المتنبي لكن لم يقتل إبداعه و حكمته ، و ذبح أبو الطيب و لم تذبح عبقريته ، لقد بقي معنا حياً بشعره و نبوغه و أمثاله و شوارده ، ولكن العبرة من قتله أن على العاقل أن يحاسب لفظه و يراقب ربه فيما يقول .
http://www.3e6r.net/data/media/20/Ex26.gif
اتمنى يكون عجبكم الموضوع
( احترت في مكان تنزيل الموضوع و لكن بما أنه جزء من بحث في مادة الأدب فاثرت انزله في هذا القسم عسى أن يستفيد اخواتي و اخواني الطلاب )
كل التوفيق و الود لكم