سارونه
30-07-2004, 08:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت كتاب فأعجبني لما يحويه من قصص عن نساء عظيمات من التاريخ فسأذكر منه بعضهن على فترات ......
إن العبقرية والعظمة ليست مقصورة على الرجال .... بل إن كثيرين من المفكرين يرجعون كل رجل إلى امرأة كان لها الفضل في عظمته .. سواء أكانت هي أمه أو زوجته أو امرأة نبيلة تعلق بها قلبه فآمنت بقدرته .... وكرست حياتها لنجاحه .... ( بس الحين من يقدر )
وتاريخ العرب مليء بالنساء العظيمات .... وكذلك تاريخ الغرب ...
ومن ذلك الكتاب اخترت امرأة عظيمة * هي ( آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة ) ووالدها وهب كان سيد بني زهرة . وجدتها لأبيها ( عاتكة بنت الأوقص ) وهي إحدى العواتك اللواتي اعتز بهن الرسول عليه الصلاة والسلام في قوله : " أنا ابن العواتك من سليم ".
· كانت أفضل نساء قريش خلقا وقد ظلت محجبة عن العيون حتى بعد زواجها من عبد الله بن عبد المطلب ولذلك لا يعرف المؤرخون شيئا عن صورتها .
· كان عبد الله بن عبد المطلب والد النبي "صلى الله عليه وسلم " أكثر شبان قريش وسامة وقوة وكان قبلة أنظار النساء ولكنه فضل آمنة بنت وهب لعفتها ورجاحة عقلها
· بعد زواجها ببضعة أيام سمعت هاتفا يقول لها : " إنك حملت بسيد هذه الأمة ونبيها "
· فارقها زوجها عبد الله بعد ذلك إلى رحلة تجارية مع إحدى القوافل وشاءت إرادة الله ألا تراه بعد ذلك أبدا فقد مرض في يثرب ومات ودفن هناك ومازال خضاب العرس في يديها
· عندما اقترب موعد ولادة الرسول الكريم ساد الذعر في مكة المكرمة عندما علم الناس أن ( ابرهه.. ) ملك الحبشة يريد أن يهدم الكعبة ( بيت الله الحرام ) بجيشه وأفياله .واتجهت آمنة إلى الله تدعوه ألا تضع وليدها بعيدا عن بيته الحرام وحدثت المعجزة الإلهية ونزلت نقمة الله على ( أبرهة ) وجيشه وقد ذكرت القصة في سورة الفيل .
· جاءها المخاض في السحر من ليلة الاثنين ثم رأت نورا يغمر الدنيا وجميعا من النساء يحنون عليها وكانت معها سيدة واحدة من قريش هي ( أم عثمان ابن أني العاص ) ومن الثابت أن هذه السيدة قالت إنها كانت الوحيدة التي رافقت آمنة في هذا الوقت أما هؤلاء النساء فكن أطيافا سارية من بينهن مريم ابنة عمران وهاجر أم إسماعيل ( والله أعلم )
· أرضعت آمنة أبنها محمد ولكن لبنها خف بعد أيام لشدة حزنها على زوجها الذي كانت تتمنى بقاءه حيا ليرى ابنه فعهدت إلى السيدة حليمة بنت أبي ذؤيب السعدي لإرضاعه
· يؤكد أكثر من مؤرخ عربي أن السيدة آمنة بنت وهب كانت تقرض الشعر . ونسب إليها قولها وهي على فراش الموت تخاطب ابنها محمد :
بارك الله فيك من غلام يا ابن الذي في حومة الحمام
نجا بعون الملك العلام فودي غداة الضرب بالسهام
بمائة من إبل سوام إن صح ما أبصرت في المنام
فأنت مبعوث إلى الأنام تبعث في الحل وفي الحرام
تبعث في التوحيد والإسلام دين أبيك البر إبرا هام
فالله ينهاك عن الأصنام أن لا تواليها مع الأقوام
· أحسنت آمنة رعاية ابنها حتى إذا ما بلغ السادسة من عمره كانت له سمات الرجل الناضج ثم صحبته في رحلة إلى يثرب لزيارة قبر أبيه .
· وهاجت هذه الزيارة أحزانها وفي أثناء عودة القافلة اشتد بها المرض في الطريق وأسلمت روحها الطاهرة إلى بارئها ودفنت في قرية ( الأبواء ) وذلك في العام الخامس والأربعين قبل الهجرة . ( والله أعلم ) معليش طولنا عليكم بس القصة مره حلوه لأنها تذكرنا بمولد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .
مع التحية لاألكون
سسااااااااااااااااارونه (9)
قرأت كتاب فأعجبني لما يحويه من قصص عن نساء عظيمات من التاريخ فسأذكر منه بعضهن على فترات ......
إن العبقرية والعظمة ليست مقصورة على الرجال .... بل إن كثيرين من المفكرين يرجعون كل رجل إلى امرأة كان لها الفضل في عظمته .. سواء أكانت هي أمه أو زوجته أو امرأة نبيلة تعلق بها قلبه فآمنت بقدرته .... وكرست حياتها لنجاحه .... ( بس الحين من يقدر )
وتاريخ العرب مليء بالنساء العظيمات .... وكذلك تاريخ الغرب ...
ومن ذلك الكتاب اخترت امرأة عظيمة * هي ( آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة ) ووالدها وهب كان سيد بني زهرة . وجدتها لأبيها ( عاتكة بنت الأوقص ) وهي إحدى العواتك اللواتي اعتز بهن الرسول عليه الصلاة والسلام في قوله : " أنا ابن العواتك من سليم ".
· كانت أفضل نساء قريش خلقا وقد ظلت محجبة عن العيون حتى بعد زواجها من عبد الله بن عبد المطلب ولذلك لا يعرف المؤرخون شيئا عن صورتها .
· كان عبد الله بن عبد المطلب والد النبي "صلى الله عليه وسلم " أكثر شبان قريش وسامة وقوة وكان قبلة أنظار النساء ولكنه فضل آمنة بنت وهب لعفتها ورجاحة عقلها
· بعد زواجها ببضعة أيام سمعت هاتفا يقول لها : " إنك حملت بسيد هذه الأمة ونبيها "
· فارقها زوجها عبد الله بعد ذلك إلى رحلة تجارية مع إحدى القوافل وشاءت إرادة الله ألا تراه بعد ذلك أبدا فقد مرض في يثرب ومات ودفن هناك ومازال خضاب العرس في يديها
· عندما اقترب موعد ولادة الرسول الكريم ساد الذعر في مكة المكرمة عندما علم الناس أن ( ابرهه.. ) ملك الحبشة يريد أن يهدم الكعبة ( بيت الله الحرام ) بجيشه وأفياله .واتجهت آمنة إلى الله تدعوه ألا تضع وليدها بعيدا عن بيته الحرام وحدثت المعجزة الإلهية ونزلت نقمة الله على ( أبرهة ) وجيشه وقد ذكرت القصة في سورة الفيل .
· جاءها المخاض في السحر من ليلة الاثنين ثم رأت نورا يغمر الدنيا وجميعا من النساء يحنون عليها وكانت معها سيدة واحدة من قريش هي ( أم عثمان ابن أني العاص ) ومن الثابت أن هذه السيدة قالت إنها كانت الوحيدة التي رافقت آمنة في هذا الوقت أما هؤلاء النساء فكن أطيافا سارية من بينهن مريم ابنة عمران وهاجر أم إسماعيل ( والله أعلم )
· أرضعت آمنة أبنها محمد ولكن لبنها خف بعد أيام لشدة حزنها على زوجها الذي كانت تتمنى بقاءه حيا ليرى ابنه فعهدت إلى السيدة حليمة بنت أبي ذؤيب السعدي لإرضاعه
· يؤكد أكثر من مؤرخ عربي أن السيدة آمنة بنت وهب كانت تقرض الشعر . ونسب إليها قولها وهي على فراش الموت تخاطب ابنها محمد :
بارك الله فيك من غلام يا ابن الذي في حومة الحمام
نجا بعون الملك العلام فودي غداة الضرب بالسهام
بمائة من إبل سوام إن صح ما أبصرت في المنام
فأنت مبعوث إلى الأنام تبعث في الحل وفي الحرام
تبعث في التوحيد والإسلام دين أبيك البر إبرا هام
فالله ينهاك عن الأصنام أن لا تواليها مع الأقوام
· أحسنت آمنة رعاية ابنها حتى إذا ما بلغ السادسة من عمره كانت له سمات الرجل الناضج ثم صحبته في رحلة إلى يثرب لزيارة قبر أبيه .
· وهاجت هذه الزيارة أحزانها وفي أثناء عودة القافلة اشتد بها المرض في الطريق وأسلمت روحها الطاهرة إلى بارئها ودفنت في قرية ( الأبواء ) وذلك في العام الخامس والأربعين قبل الهجرة . ( والله أعلم ) معليش طولنا عليكم بس القصة مره حلوه لأنها تذكرنا بمولد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .
مع التحية لاألكون
سسااااااااااااااااارونه (9)