عضو محذوف
03-05-2006, 01:13 PM
صلاح المرأة سبب صلاح المجتمع
للمرأة الصالحة التقية صفات وأمارات تتجلى وتتحلى بها فهي راضية النفس قنوعة ، لا يعرف الحسد طريقه إليها، تعيش في نعيم القناعة وعزها غير ناقمة على من هن ذوات حظوظ وافرة ، لاتكلف أهلها أو زوجها مالا يطيق ، ترضى منه بما يستطيع ولا تغلظ له القول وقت لا يملك أن يحضر لها ما تريد ، بل هي نقيض ذلك تهون عليه وإذا ما كانت ذات مال شاركته بلا من أو تبكيت.
فأين نحن من هذه الصفات أسال نفسي وأسألكم هل تتواجد لدينا هذه الصفات لنقول نحن صالحات .
لماذا لا نأخذ السيدة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها زوجة رسول (ص) أم أولاده كيف كانت تعينه أول الدعوة وتساعد وتسانده وتشد من أزره ، وكيف تحملت معه ما تعرض له من أذى المشركين ، ومقاطعة قريش لهم ومنعهم عنهم الطعام.
هل تعلمين كيف كافأها الله تعالى في الدنيا والآخرة .
هي أول أول حب لرسول الله (ص) لم ينسها حتى انتقاله وهي أول أزواجه في الجنة بعت لها الله جل جلاله سلامه صحبة جبريل وتبشيرها في الآخرة ببيت من قصب اللؤلؤ لاصخب فيه ولانصب جزاء حبها لزوجها وخدمتها له ولابنائه وانفاقها ما رزقها الله في سبيل نصرة زوجها ودعوته فكان الجزاء من عملها بيتا من قصب اللؤلؤ لاصخب فيها ولا نصب.
والمرأة الصالحة القنوع لاتفشي بيتها ولا زوجها ولا تذكر زوجها في غيبته إلا بالخير ، ولاتفشي ما وقع بينها وبين زوجها في ساعة صفاء كما تفعل بعض النساء لا أقول بعض بل الكثيرات من النساء يحكين لصواحباتهنا أسرارا لا يصح أن تنشر فلي زوج والبيت أسرارهم . وللأسف صارت طبع عند رجال أيضا كل ما يحصل بين زوجاتهم يحكونه لبعض لم تعد للبيوت أسرارها وحرمتها . فتلك الخصوصيات لا يطلع عليها أحد سواهما أصبحنا كما قال رسول الله (ص) شيطان لقي شيطانة على قارعة الطريق.
قيل : إن النساء حبائل الشيطان.
ولكن المرأة الصالحة ليس للشيطان عليها من سبيل بل ربما تكون هي خير معين على مغالبة شيطان وقهره.
روي أن رجلا تعلق قلبه بامرأة فخرجت هذه المرأة إلي حاجة لها فاتبعها هذا الرجل وكلمها لما وجدها بمفردها ، أفشى لها مكنون نفسه وشرح لها حبه لها وهيامه بها ، فقالت له المرأة انظر أنام الناس ، فتصور الرجل إنها قد وافقته على بغيته، فطاف رجل فوجد الناس نياما فقال لها : لقد وجدت الناس جميعا نياما
فقالت له : ما تقول في الله تعالى أنائم هو في هذه الساعة ؟
فقال الرجل وقد أخذته رعدة الخوف والخشية من اله تعالى: إن الله تعالى لا ينام ولا تأخذه سنة ولا نوم.
فقالت له المرأة : إن الذي لا تأخذه سنة ولا نوم يرانا وان كان الناس نياما لا يروننا فذلك أولى أن يخاف منه.
فخرج الرجل من عندها يبكي خشية لرب السماوات فتاب ورجع إلى أهله وظل يتذكر أن الذي لاتأخده سنة ولا نوم يرانا إلى الأبد.
فلما توفي رأته فالمنام فقالت له : ما فعل الله بك
قال غفر الله لي بخوفي منه وتركي المعصية خشية له سبحانه.......
أر ايتم كيف كان صلاح امرأة سببا في صلاح الرجال والعكس أيضا صحيح ففساد امرأة واحدة يفسد الالاف من الرجال.
أسال الله أن يصلحنا لنكون سبب صلاح هذا المجتمع.
أشجان
للمرأة الصالحة التقية صفات وأمارات تتجلى وتتحلى بها فهي راضية النفس قنوعة ، لا يعرف الحسد طريقه إليها، تعيش في نعيم القناعة وعزها غير ناقمة على من هن ذوات حظوظ وافرة ، لاتكلف أهلها أو زوجها مالا يطيق ، ترضى منه بما يستطيع ولا تغلظ له القول وقت لا يملك أن يحضر لها ما تريد ، بل هي نقيض ذلك تهون عليه وإذا ما كانت ذات مال شاركته بلا من أو تبكيت.
فأين نحن من هذه الصفات أسال نفسي وأسألكم هل تتواجد لدينا هذه الصفات لنقول نحن صالحات .
لماذا لا نأخذ السيدة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها زوجة رسول (ص) أم أولاده كيف كانت تعينه أول الدعوة وتساعد وتسانده وتشد من أزره ، وكيف تحملت معه ما تعرض له من أذى المشركين ، ومقاطعة قريش لهم ومنعهم عنهم الطعام.
هل تعلمين كيف كافأها الله تعالى في الدنيا والآخرة .
هي أول أول حب لرسول الله (ص) لم ينسها حتى انتقاله وهي أول أزواجه في الجنة بعت لها الله جل جلاله سلامه صحبة جبريل وتبشيرها في الآخرة ببيت من قصب اللؤلؤ لاصخب فيه ولانصب جزاء حبها لزوجها وخدمتها له ولابنائه وانفاقها ما رزقها الله في سبيل نصرة زوجها ودعوته فكان الجزاء من عملها بيتا من قصب اللؤلؤ لاصخب فيها ولا نصب.
والمرأة الصالحة القنوع لاتفشي بيتها ولا زوجها ولا تذكر زوجها في غيبته إلا بالخير ، ولاتفشي ما وقع بينها وبين زوجها في ساعة صفاء كما تفعل بعض النساء لا أقول بعض بل الكثيرات من النساء يحكين لصواحباتهنا أسرارا لا يصح أن تنشر فلي زوج والبيت أسرارهم . وللأسف صارت طبع عند رجال أيضا كل ما يحصل بين زوجاتهم يحكونه لبعض لم تعد للبيوت أسرارها وحرمتها . فتلك الخصوصيات لا يطلع عليها أحد سواهما أصبحنا كما قال رسول الله (ص) شيطان لقي شيطانة على قارعة الطريق.
قيل : إن النساء حبائل الشيطان.
ولكن المرأة الصالحة ليس للشيطان عليها من سبيل بل ربما تكون هي خير معين على مغالبة شيطان وقهره.
روي أن رجلا تعلق قلبه بامرأة فخرجت هذه المرأة إلي حاجة لها فاتبعها هذا الرجل وكلمها لما وجدها بمفردها ، أفشى لها مكنون نفسه وشرح لها حبه لها وهيامه بها ، فقالت له المرأة انظر أنام الناس ، فتصور الرجل إنها قد وافقته على بغيته، فطاف رجل فوجد الناس نياما فقال لها : لقد وجدت الناس جميعا نياما
فقالت له : ما تقول في الله تعالى أنائم هو في هذه الساعة ؟
فقال الرجل وقد أخذته رعدة الخوف والخشية من اله تعالى: إن الله تعالى لا ينام ولا تأخذه سنة ولا نوم.
فقالت له المرأة : إن الذي لا تأخذه سنة ولا نوم يرانا وان كان الناس نياما لا يروننا فذلك أولى أن يخاف منه.
فخرج الرجل من عندها يبكي خشية لرب السماوات فتاب ورجع إلى أهله وظل يتذكر أن الذي لاتأخده سنة ولا نوم يرانا إلى الأبد.
فلما توفي رأته فالمنام فقالت له : ما فعل الله بك
قال غفر الله لي بخوفي منه وتركي المعصية خشية له سبحانه.......
أر ايتم كيف كان صلاح امرأة سببا في صلاح الرجال والعكس أيضا صحيح ففساد امرأة واحدة يفسد الالاف من الرجال.
أسال الله أن يصلحنا لنكون سبب صلاح هذا المجتمع.
أشجان