عضو محذوف
10-05-2006, 04:16 PM
المعاشرة بالمعروف وذلك في التواضع ولين الجانب لها والصبر وحسن التعامل معها وعدم التقبيح ، والشتم ، والاساءة والتهديد بالطلاق لها وتقدير الاحوال التي تمر بها حمل ونفاس وحيض واحترام رايها وملاطفتها وممازحتها والتغاضي عن الامور البسيطة ومشاركة الزوجه في شؤون المنزل ان وجد فراغا فعن الأسود بن يزيد ـ رضي الله عنه ـ قال : سألت عائشة ـ رضي الله عنها : ماكان النبي ـ صلى الله عليه وسلم يصنع في البيت ؟ قالت : ( كان يكون في مهنة آهلة ، فإذا سمع الأذان خرج ) .
ولنا في رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أسوة حسنة ، قال ابن القيم ـ رحمه الله ( وكانت سيرته مع أزواجه حسن المعاشرة ، وحسن الخلق ، وكان يسرب إلى عائشة بنات الأنصار يلعبن معها ، وكانت إذا هويت شيئأ لا محذور فيه تابعها عليه ، وكانت إذا شربت من الإناء اخذه فوضع فمه في موضع فمها وشرب ، وكانت إذا تعرقت عقاً ـ وهو العظم الذي حجرها ويقرأ القرآن وراسه في حجرها ، وربما كانت حائضاً ، وكان يأمرها وهي حائض فتتزر ثم يباشرها ، وكان يقبلها وهو صائم ، وكان من لطفه وحسن خلقه مع أهله أنه يمكنها من اللعب ، ويريها الخبشة وهو يلعبون في مسجده ، وهي متكئه على منكبيه تنظر ، وسابقها في السفر على الأقدام مرتين وتدافعها في خروجهما من المنزل مره إلى آخر كلامه ـ رحمه الله
ولاينزل الرجل نفسه في غير منزلتها اللائقة ، فإن الله تعالى جعل الرجال قوامين على النساء ومن شأنه أن مطاعاً لا مطيعا متبوعا لا تابعا .
والمرء إلا حيث يجعل نفسه فإن شاء اعلاها وإن ساء سفلا وقد استشري داء تسلط المرأة وطغيانها في أوساطنا بسبب التقليد تارة ، وبسبب شخصية الزوج ، أو التدليل الزائد تارة أخري
وكما أن الزوجه حقا على زوجها ، فحق الزوج عليك أكبر وأعظم ، ولذلك عظم الله ورسوله من شأن الزوج فقال تعالي ( وللرجال عليهن درجة ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو كانت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لآمرت المرآة أن تسجد لزوجها الى الخ
ولنا في رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أسوة حسنة ، قال ابن القيم ـ رحمه الله ( وكانت سيرته مع أزواجه حسن المعاشرة ، وحسن الخلق ، وكان يسرب إلى عائشة بنات الأنصار يلعبن معها ، وكانت إذا هويت شيئأ لا محذور فيه تابعها عليه ، وكانت إذا شربت من الإناء اخذه فوضع فمه في موضع فمها وشرب ، وكانت إذا تعرقت عقاً ـ وهو العظم الذي حجرها ويقرأ القرآن وراسه في حجرها ، وربما كانت حائضاً ، وكان يأمرها وهي حائض فتتزر ثم يباشرها ، وكان يقبلها وهو صائم ، وكان من لطفه وحسن خلقه مع أهله أنه يمكنها من اللعب ، ويريها الخبشة وهو يلعبون في مسجده ، وهي متكئه على منكبيه تنظر ، وسابقها في السفر على الأقدام مرتين وتدافعها في خروجهما من المنزل مره إلى آخر كلامه ـ رحمه الله
ولاينزل الرجل نفسه في غير منزلتها اللائقة ، فإن الله تعالى جعل الرجال قوامين على النساء ومن شأنه أن مطاعاً لا مطيعا متبوعا لا تابعا .
والمرء إلا حيث يجعل نفسه فإن شاء اعلاها وإن ساء سفلا وقد استشري داء تسلط المرأة وطغيانها في أوساطنا بسبب التقليد تارة ، وبسبب شخصية الزوج ، أو التدليل الزائد تارة أخري
وكما أن الزوجه حقا على زوجها ، فحق الزوج عليك أكبر وأعظم ، ولذلك عظم الله ورسوله من شأن الزوج فقال تعالي ( وللرجال عليهن درجة ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو كانت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لآمرت المرآة أن تسجد لزوجها الى الخ