عضو محذوف
17-05-2006, 05:53 PM
هل تتزيف مشاعرك مع تزيف الزمن
أصدقائي أود أن أسألكم
كيف ترى مشاعرك في هذه الحياة؟
هل تفضل أن تُأقلم مشاعرك مع هذه الحياة وظروفها كيفما كانت
لكي لا تنهار أمام قوانينها أو لكي لا تصبح غريبا فيها؟؟
هل تتغير مشاعرك بتغير الحياة وتطوراتها ونهجها وعاداتها وخداعها وزيفها
واختلاف زمن المشاعر والناس والتعامل؟؟
أم انك تفضل أن تكون إنسانا مثالياً في مشاعرك مهما كانت الظروف؟؟
هل تملك الشخصية القوية والمشاعر الصادقة والصامدة أمام تغيرات هذا العصر!!؟؟؟؟
أعزائي سأكون أول من يجيب على هذا السؤال الذي طالما كنت معه في تساؤل وحيره
لماذا تغيرت مشاعر الناس وتزيفت وتناغمت مع كل زمن وكأنها آلات ومعدات!!؟
فأنا عن نفسي اخترت أن أكون في مكاني حتى لو كان الثمن كبيراً
فقد تعلمت من الحياة أن البشر معادن ولكل معدن ثمنه ولكل إنسان قيمته
لن يتساوى الصفيح بالذهب
فنحن نصنع بالصفيح صناديق القمامة ونزين بالذهب صدور النساء
ولن يتساوى الزجاج مع الماس رغم أن كلاهما يحمل نفس البريق
فمهما زيفت مصانع الزجاج الصفاء والألوان فإن خبراء المجوهرات
يعرفون المزيف من السليم
وكثير من الناس مازالت لديهم المعرفة لان يدركوا أقدار البشر
إن أكثر الأشياء زيفاً في هذا العالم اليوم مشاعر البشر
فكم من الإبتسامات تخفي ورائها الخناجر
وكم من الأحضان تخفي وراء الدفء كل ألوان الغدر
وكم من أقوال في الحب لم تعرف للحب طريقاً
إن الحب من أكثر الأشياء التي فقدت بريقها بين الناس
لان الناس زوَّرُوه كثيراً
هناك الكثير من الأقنعة وخلف كل قناع تختفي كذبة كبيره
ولكن هناك اختبار واحد اسمه الزمن لايستطيع الإنسان أن يقاومه
والصدق هو الشيء الوحيد القادر على مقاومة متغيرات الزمن فكل الأشياء يصيبها الصدأ إلا الصدق....
فسأترك المشاعر والحب لزمن لأنه سيبقى إذا كان يستحق الحياة
وسأترك إحساسي للزمن فلن احتمل أن أبقى مع إنسان لحظه زيف واحده
وإذا وجدتها تتسلل إلى قلبي يوماً
فسوف أقول له بكل صدق إنني لم اعد قادرة على أن احبك كما كنت
لا تحزن لأني احترم صدقي كما احترم حبي
وماذا يساوي الحب إذا مات الصدق فيه
فحتى لو أصبحت كل الأشياء من حولي مزيفه فلن استطيع أن أزيف مشاعري
تحياتي
أصدقائي أود أن أسألكم
كيف ترى مشاعرك في هذه الحياة؟
هل تفضل أن تُأقلم مشاعرك مع هذه الحياة وظروفها كيفما كانت
لكي لا تنهار أمام قوانينها أو لكي لا تصبح غريبا فيها؟؟
هل تتغير مشاعرك بتغير الحياة وتطوراتها ونهجها وعاداتها وخداعها وزيفها
واختلاف زمن المشاعر والناس والتعامل؟؟
أم انك تفضل أن تكون إنسانا مثالياً في مشاعرك مهما كانت الظروف؟؟
هل تملك الشخصية القوية والمشاعر الصادقة والصامدة أمام تغيرات هذا العصر!!؟؟؟؟
أعزائي سأكون أول من يجيب على هذا السؤال الذي طالما كنت معه في تساؤل وحيره
لماذا تغيرت مشاعر الناس وتزيفت وتناغمت مع كل زمن وكأنها آلات ومعدات!!؟
فأنا عن نفسي اخترت أن أكون في مكاني حتى لو كان الثمن كبيراً
فقد تعلمت من الحياة أن البشر معادن ولكل معدن ثمنه ولكل إنسان قيمته
لن يتساوى الصفيح بالذهب
فنحن نصنع بالصفيح صناديق القمامة ونزين بالذهب صدور النساء
ولن يتساوى الزجاج مع الماس رغم أن كلاهما يحمل نفس البريق
فمهما زيفت مصانع الزجاج الصفاء والألوان فإن خبراء المجوهرات
يعرفون المزيف من السليم
وكثير من الناس مازالت لديهم المعرفة لان يدركوا أقدار البشر
إن أكثر الأشياء زيفاً في هذا العالم اليوم مشاعر البشر
فكم من الإبتسامات تخفي ورائها الخناجر
وكم من الأحضان تخفي وراء الدفء كل ألوان الغدر
وكم من أقوال في الحب لم تعرف للحب طريقاً
إن الحب من أكثر الأشياء التي فقدت بريقها بين الناس
لان الناس زوَّرُوه كثيراً
هناك الكثير من الأقنعة وخلف كل قناع تختفي كذبة كبيره
ولكن هناك اختبار واحد اسمه الزمن لايستطيع الإنسان أن يقاومه
والصدق هو الشيء الوحيد القادر على مقاومة متغيرات الزمن فكل الأشياء يصيبها الصدأ إلا الصدق....
فسأترك المشاعر والحب لزمن لأنه سيبقى إذا كان يستحق الحياة
وسأترك إحساسي للزمن فلن احتمل أن أبقى مع إنسان لحظه زيف واحده
وإذا وجدتها تتسلل إلى قلبي يوماً
فسوف أقول له بكل صدق إنني لم اعد قادرة على أن احبك كما كنت
لا تحزن لأني احترم صدقي كما احترم حبي
وماذا يساوي الحب إذا مات الصدق فيه
فحتى لو أصبحت كل الأشياء من حولي مزيفه فلن استطيع أن أزيف مشاعري
تحياتي