عضو محذوف
25-05-2006, 05:12 PM
مازلنا نرتدي اقنعه الزيف؟
الصــــدق
يتأخّر دائماً..
وحين يأتي يكون الأوان قد رحل..
وتكون الكارثة حين يأتي..
يشل الإحساس
ويطفئ الأنوار...
وفي عتمة الصدمة
يتسلل الشك ليغتال ماتبقى من طيبتنا
...وماتبقى من حسن ظننا بالآخرين..
ويضج المكان ويمتلئ حتى يفيض بالآلام...
لا أدري لماذا حين نتهيّا للقاء الآخرين نلبس الزيف،
ونتحلى بالخداع، ونتعطّر بالنفاق...
نجمع أكاذيبنا ونهديها لمشاعرهم...ونلهو بها..
ربّما لنكون في أنظارهم الأفضل
لكن الكذبة تتلوها كذبة..
ويكبر الكذب..ويتضخم...
ثم...ثم...وفجأة... ينفجر
بالضبط مثل كرات الثلج الصغيرة
حين تتدحرج من قمم الجبال
وفي طريقها إلى الهاوية تكبر وتكبر وتكبر
فيكون الارتطام مدويا..والخسائر أكبر..وأفدح
ولكم مني كل الود والاحترام
الصــــدق
يتأخّر دائماً..
وحين يأتي يكون الأوان قد رحل..
وتكون الكارثة حين يأتي..
يشل الإحساس
ويطفئ الأنوار...
وفي عتمة الصدمة
يتسلل الشك ليغتال ماتبقى من طيبتنا
...وماتبقى من حسن ظننا بالآخرين..
ويضج المكان ويمتلئ حتى يفيض بالآلام...
لا أدري لماذا حين نتهيّا للقاء الآخرين نلبس الزيف،
ونتحلى بالخداع، ونتعطّر بالنفاق...
نجمع أكاذيبنا ونهديها لمشاعرهم...ونلهو بها..
ربّما لنكون في أنظارهم الأفضل
لكن الكذبة تتلوها كذبة..
ويكبر الكذب..ويتضخم...
ثم...ثم...وفجأة... ينفجر
بالضبط مثل كرات الثلج الصغيرة
حين تتدحرج من قمم الجبال
وفي طريقها إلى الهاوية تكبر وتكبر وتكبر
فيكون الارتطام مدويا..والخسائر أكبر..وأفدح
ولكم مني كل الود والاحترام