العاشق المجروح
18-06-2006, 11:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا حضرت مجلس علم
هذه نصائح ابن حزم عند حضورك مجلس علم وهي مرجع لكل الطلاب
(( إذا حضرت مجلس العلم فلا يكن حضورك إلا حضور مستزيد علما وأجرا ، لا حضور مستغن بما عندك
،طالبا عثرة تشيعها ، أو غريبة تشنعها . فهذه أفعال الأراذل الذين لا يفلحون في العلم أبدا ،فإذا حضرتها على
هذه النية فجلوسك في منزلك أروح لبدنك ، وأكرم لخلقك ، وأسلم لدينك .
فإذا حضرتها كما ذكرنا فالتزم أحد ثلاثة أوجه لا رابع لها وهي
الوجه الأول :
إما أن تسكت سكوت الجهال فتحصل على أجر النية في المشاهدة ، وعلى الثناء عليك بقلة الفضول ، وعلى كرم
المجالسة ، ومودة من تجالس . فإن لم تفعل ذلك
الوجه الثاني :
فاسأل سؤال المتعلم ، فنحصل على هذه الأربعة محاسن ، وعلى خامسة وهي استزادة العلم . وصفة سؤال المتعلم
أن تسأل عما لا تدري ، لا عما تدري ، فإن السؤال عما تدريه سخف وقلة عقل .. فإن أجابك الذي سألت بما فيه
كفاية لك فا قطع الكلام ، وإن لم يجبك بما فيه كفاية ، أو أجابك بما لم تفهم فقل له : لم أفهم ، واستزده ، فإن لم
يزدك بيانا وسكت ، أو أعاد الكلام الأول ولا مزيد ، فأمسك عنه ، وإلا حصلت على الشر والعداوة ، ولم تحصل
على ما تريد من الزياده .
الوجه الثالث :
أن تراجع مراجعة العالم ، وصفة ذلك أن تعارض جوابه بما ينقضه نقضا بيناً ، فإن لم يكن ذلك عندك ، ولم يكن
عندك إلا تكرار قولك ، أو المعارضة بما لا يراه خصمك معارضة ً فأمسك ، فإنك لا تحصل بتكرار ذلك على
أجر ذلك ، ولا على تعليم ، ولا على تعلم ، بل على الغيظ لك ولخصمك ، والعداوة التي ربما أدت إلى المضرات
، ولإياك وسؤال المعنت ، ومراجعة المكابر، الذي يطلب الغلبة بغير علم ، فهما خلقا سوء ، ودليلان على قلة
الدين ، وكثرة الفضول ، وضعف العقل ، وقوة السخف ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ))
وارجوا الفائده للكل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا حضرت مجلس علم
هذه نصائح ابن حزم عند حضورك مجلس علم وهي مرجع لكل الطلاب
(( إذا حضرت مجلس العلم فلا يكن حضورك إلا حضور مستزيد علما وأجرا ، لا حضور مستغن بما عندك
،طالبا عثرة تشيعها ، أو غريبة تشنعها . فهذه أفعال الأراذل الذين لا يفلحون في العلم أبدا ،فإذا حضرتها على
هذه النية فجلوسك في منزلك أروح لبدنك ، وأكرم لخلقك ، وأسلم لدينك .
فإذا حضرتها كما ذكرنا فالتزم أحد ثلاثة أوجه لا رابع لها وهي
الوجه الأول :
إما أن تسكت سكوت الجهال فتحصل على أجر النية في المشاهدة ، وعلى الثناء عليك بقلة الفضول ، وعلى كرم
المجالسة ، ومودة من تجالس . فإن لم تفعل ذلك
الوجه الثاني :
فاسأل سؤال المتعلم ، فنحصل على هذه الأربعة محاسن ، وعلى خامسة وهي استزادة العلم . وصفة سؤال المتعلم
أن تسأل عما لا تدري ، لا عما تدري ، فإن السؤال عما تدريه سخف وقلة عقل .. فإن أجابك الذي سألت بما فيه
كفاية لك فا قطع الكلام ، وإن لم يجبك بما فيه كفاية ، أو أجابك بما لم تفهم فقل له : لم أفهم ، واستزده ، فإن لم
يزدك بيانا وسكت ، أو أعاد الكلام الأول ولا مزيد ، فأمسك عنه ، وإلا حصلت على الشر والعداوة ، ولم تحصل
على ما تريد من الزياده .
الوجه الثالث :
أن تراجع مراجعة العالم ، وصفة ذلك أن تعارض جوابه بما ينقضه نقضا بيناً ، فإن لم يكن ذلك عندك ، ولم يكن
عندك إلا تكرار قولك ، أو المعارضة بما لا يراه خصمك معارضة ً فأمسك ، فإنك لا تحصل بتكرار ذلك على
أجر ذلك ، ولا على تعليم ، ولا على تعلم ، بل على الغيظ لك ولخصمك ، والعداوة التي ربما أدت إلى المضرات
، ولإياك وسؤال المعنت ، ومراجعة المكابر، الذي يطلب الغلبة بغير علم ، فهما خلقا سوء ، ودليلان على قلة
الدين ، وكثرة الفضول ، وضعف العقل ، وقوة السخف ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ))
وارجوا الفائده للكل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته