المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طباخ مصري وزوجته يلطقطون صوراً عاريه لكوافيره


علي العلي عاشق الغروب
09-08-2004, 07:00 PM
أنا بريئة من جرائم زوجي!
بلاغ من كوافيرة: الطباخ وزوجته صباح التقطا لي صورا مخلة بالآداب!



بلاغ مثير.. والتفاصيل أكثر إثارة!
البلاغ من سيدة شابة في بداية العقد الثالث من عمرها تقف امام رئيس مباحث قسم شرطة امبابة تتهم: 'رجلا وزوجته بأنهما قاما بتخديرها وتصويرها في أوضاع مخلة بالآداب'!
أما التفاصيل فهي مثيرة!
المجني عليها كانت بإرادتها في شقة الزوج المتهم وتعلم بما يحدث.. الأكثر إثارة أن زوجة المتهم لم تشترك مع زوجها في جرائمه.. وقالت بدموعها: 'أنا بريئة من جرائم زوجي'!
ونعود إلي التفاصيل من بدايتها!
أنا نذل.. أنا جبان وأستحق كل ما يحدث لي.. ولكن قبل كل ذلك ضحية ظروفي السيئة.. لم أذق طعم الراحة.. أبي كان يعاملن بقسوة.. واخوتي غير الأشقاء انكروني ولكني أخطأت.. وظننت أن صديقتي الكوافيره التي تعرفت عليها منذ عامين سوف تظل مخلصة لي.. لكني اكتشفت إنني مهما بلغت من الذكاء فلن أمثل شيئا بالنسبة لهذه المرأة وذكائها الجبار.. استطعت أو ظننت هذا إنني خدعت زوجتي.. وخدعت الجميع.. مجيئها إلي بيتي في غياب زوجتي حاولت البحث عن مشروعية له فأقنعت زوجتي بالتعرف علي صديقتي.. وكان ما كان؟
في صوت متهدج تخنقه الدموع بدأ هشام رجب 30 عاما حكايته مع هذه المرأة التي أوصلته إلي هذا الحال..
قال: أنا أعمل طباخا وتزوجت منذ عامين ونصف وكنت أعيش في حالي فأنا أكاد أكون مقطوع من شجرة أمي توفيت منذ زمان بعيد وليس لي سوي إخوه غير أشقاء لم يهتموا بي منذ البدايات الأولي.. حتي أبي أهملني صرت أشبه بالمتشردين أعيش عند أقارب أمي 'كل بيت شوية' وتعلمت طهو الطعام.. وكنت اذا نزلت أجازة أعمل في أحد المطاعم بالفنادق المتوسطة.. ولكني مع ذلك لم أكن في راحة تامة كان أبي كثيرا ما يعاملني معاملة سيئة حتي إنني أقدمت ذات مرة علي الانتحار وأطلقت علي نفسي رصاصة اخترقت جانب صدري الأيمن.. انظر.. (وخلع ملابسه وهو يشير لي إلي مكان الطلقة).. أنا تعذبت كثيرا ويواصل هشام حكايته وهو يغالب دموعه.. حقيقي أنا تعذبت كثير.. لم أر راحة في حياتي كلها عذاب في عذاب.. حتي الفتاة التي تعرفت عليها في بدايات حياتي خدعتني وباعتني في أقرب طريق جعلتني ناقما علي الدنيا كلها.. لم أكن يشغلني في حياتي كلها غير محاولاتي المستميتة لأؤكد لها حبي طوال الوقت.. لكنها للأسف غدرت بي وباعتني بأبخس الأثمان.. أنا أستحق الآن كل ما





يحدث لي.. ربما كان هذا عقاب الله لي من أجل زوجتي هذه وأشار إلي زوجته المقيدة معه بالكلابشات محاولا التأكيد علي أنها ليس لها ذنب قائلا: صباح بريئة أنا الذي فعلت كل شيء!


في التاكسي!


وبعد فاصل من البكاء والآلام من الزوجة صباح التي تعاني من مرض السكر حسب قولها وقول زوجها.. حاولت تهدئة هشام.. الذي بدا وكأنه يحاول التكفير عن خطيئته وأشار إلي صباح زوجته قائلا: والله العظيم هي بريئة أنا الذي فعلت كل شيء.. وظلمتها معي.. صدقني (موجها كلامه الي المقدم رئيس المباحث) هي مظلومة دي طول الوقت في عملها بالمستشفي..





حاولت تهدئته مرة أخري وسألته: كلامك يقول انك تحبها وتخاف عليها.. لماذا فعلت إذن كل ذلك؟!
أجاب وهو في حالة ندم شديد: ياه.. البداية كانت غريبة وغير متوقعة أبدا.. لم يكن مضي علي زواجي من صباح سوي ستة أشهر.. كنت عائدا من سهرة مع الاصدقاء ولان الوقت كان متأخرا.. ما بعد منتصف الليل استوقفت إحدي السيارات 'التاكسي' وركبت متوجها إلي محل سكني بإمبابة.. بعد مسافة قصيرة ركبت هذه السيدة.. جلست إلي جواري.. لم ألتفت لها.. لكن عينيها التقت بعيني عبر مرآة السيارة.. لا أدري ما الذي جعلني أرد إليها ابتسامة عينيها.. فجأة وجدتها تخرج 'الموبايل' الخاص بها وتقلب في أزراره.. تدعي الاتصال فجأة بأحد الاشخاص المهمين.. أيوه ياباشا.. الموضوع خلاص.. أنت فاهم خلاص.. مات الحوار.. وأنهت المكالمة علي ذلك.
ما الذي جعلك تقول أنها كانت مكالمة فشنك كده وكده يعني؟!
قال وهو يشير لي بأصابع يده لحظات بسيطة بعد أن أنهت مكالمتها هذه.. وضعت الموبايل بجانبي وكانت حين وضعته كأنها 'زغدتني' به في فخذي وأخذت تنقر بأصابعها علي حقيبتها التي وضعتها علي ركبتيها.. وهي تنظر لي في مرآة التاكسي فهمت علي الفور.. ودون أن يدرك السائق أخذت الموبايل وبدأت أسجل رقم تليفوني.. وبعدما عدت إلي بيتي وكانت زوجتي نائمة طلبتها في التليفون.. دردشنا قليلا.. عرفتني أنها مازالت فتاة ولم تتزوج.. أسرت لي أنها لاتدري لماذا أحبتني هكذا بشدة ومن أول نظرة؟! طريقتها في الكلام جعلتني أصدقها.. وأتمني لقاءها علي أحر من الجمر.. تمنيت أن تمضي الساعات القليلة الباقية من الليل في أقرب وقت..


يوم الأحد!


ويواصل هشام: المهم.. تعددت لقاءاتنا.. مرة عند أحد الأصدقاء.. خاصة بعد أن كشفت لي أوراقها كاملة.. قالت لي أنها تعرف إثنين واحد للمال والثاني اشارة لي للحب وانتهينا في هذا اليوم إلي التفكير في استئجار غرفة.. وبعدها بأيام قليلة قدمت لي الحل بالذهاب إلي شقة صديقة لها تقابلنا عندها أكثر من مرة علي انفراد!
اليوم التالي لذلك وكان يوم السبت وعرفت من زوجتي أنها ستأخذ أجازتها يوم الجمعة بدلا من يوم الأحد.. لأن اجازتنا الأسبوعية أنا وهي كانت الجمعة وقالت علشان أعرف أزور أهلي.. فرحت جدا لأنها ستذهب يوم الأحد إلي عملها وسأكون وحدي في الشقة.. اتصلت علي الفور ب عبير وأبلغتها بهذا الخبر.. ترددت ثم أقنعتها أن الدار أمان ولا أحد سيعرف شيئا إلا اذا كنت أنت معروفة للبوليس والآداب بقي.. عملت نفسها زعلت مني وقالت لازم تصالحني.. بهدية وعدتها بذلك بعد فاصل من الكلام المعسول.. وصباح اليوم التالي في العاشرة صباحا وجدتها تطرق الباب فتحت لها مرحبا وهكذا صار يوم الأحد هو يوم لقاءاتنا.. وفي مرة سألتني هي مراتك بتعمل شعرها فين؟! قلت لها مش عارف.. قالت لي حاول تعرف وبعدين نتكلم!


الشكل الرسمي!


بعد ذلك بأيام عرفت من زوجتي أنها تصفف شعرها في كوافير قريب من مسكننا.. وكما دربت لي 'عبير' أقنعتها بأنني قابلت أحد الأصدقاء القدامي وعرفني أن أخته واسمها عبير تعمل كوافيره في محل في 'المنيل' ودي طبعا حاجة جامدة قوي لأنها بتتعامل مع ستات هاي لايف يعني ها تعمل لك أحلي فورمة.. إيه رأيك ياصباح.. المهم رحبت زوجتي بذلك لأنها ستجاملنا وربما صففت لها شعرها مجانا هكذا قلت لزوجتي وقالت خلاص نعزمها يوم الخميس القادم..
وهكذا نجحت أنا وعبير أن نجعل لمجيئها إلي بيتنا مبررا.. حتي لو شاهدها أحد الجيران!





قلت له: يعني بعد ستة شهور فقط من الزواج تقيم علاقة مع امرأة أخري.. إيه رأيك ياصباح في الكلام ده؟!





ردت في نبرة واهنة.. وانا ها أعمل إيه.. حتي لو عرفت هو كان دايما بيهددني بالطلاق اذا تدخلت في أحواله أو سألته كنت فين وبتسهر فين؟!.. وأنا زي ما انت شايف عندي السكر وتعبانة وبعدين أنا ملهية في شغلي ومرضي.. يعني ها أعمل ايه!





قلت: طيب انت ايه رأيك هل ستستمر الحياة بينكما فيما بعد!





في حزم ودموعها تتقاطر لا أنا لازم ننفصل أنا مش حمل البهدلة دي.. قاطعها هشام قائلا.. أنا كمان لن أرضي بظلمها مرة أخري كفاية اللي شافته مني أنا غلطت في حقها كثير وعرضتها لمتاعب أكتر.. دي غلبانة ومالهاش ذنب في أي حاجة..


لماذا أحمد؟!







وسألت هشام: وإيه حكاية الصور والأفلام التي أبلغت عنها عبير؟!





في هدوء شديد وصوت خافت قال: هي جاءت لي يوم الأحد كالعادة.. وقالت لي ها أفرجك علي حاجة حلوة.. قلت لها خير.. فرجيني.. كانت هي منذ ثلاثة أيام في اسكندرية مع صاحبها الثاني أحمد الذي عرفتني عليه وبعده عرفتني علي آخرين من أصحابها الكثيرين في كل بلد.. حتي من البلاد العربية.. المهم أنها بعد ما رجعت من اسكندرية أخرجت من حقيبتها بعض الصور المثيرة وفي أوضاع غريبة!.. ولما رأتني مندهشا قالت لي ممكن نتصور مع بعضنا.. وصور أحلي من كده.. قلت لها ومن سيصورنا.. قالت: بسيطة انتصار صاحبتي أنت عارفها!
وبالفعل بعدها بيومين جاءت هي وانتصار وأخذت انتصار تصورنا.. وبالمناسبة اللي ظبطته المباحث عندنا مش صور ده كان الفيلم ولسه ماطبعناهوش.

*****

أمام النيابة.. وبمواجهة كل الأطراف عبير صاحبة البلاغ وهشام وزوجته صباح المتهمين بتخدير واغتصاب عبير الكوافيرة وتصويرها في أوضاع مخلة وتهديد هشام لها بترويج الصور. نفت عبير حكاية انتصار وأصرت علي أنها كانت تزور المتهم وزوجته بغرض تصفيف شعر الزوجة كعادتها كل فترة عندما تطلبها بالتليفون.. وأنها كالعادة كانت تطمئن اليهما فكان هشام يتركها هي وزوجته ويذهب لاعداد المشروبات عصائر أو شاي أو قهوة حسب رغبتهما.. لم تكن تظن فيها السوء.. ولكنها هذه المرة فوجئت أنها غابت عن الوعي فترة طويلة بعد أن شربت العصير.. وفوجئت بما هو أقسي وأفظع حسبما قالت في بلاغها للشرطة أن هشام وزوجته هدداها بالفيلم المصور وانهما سيطبعان منه مئات النسخ ويوزعانها علي كل الأماكن ان لم ترضخ لطلباتهما وهي أن تسايرهم في تكوين شبكة سوف يكسبوا منها الذهب عن طريق اصطياد راغبي المتعة الحرام.. بالاضافة إلي أنهما سرقا مصاغها وحليها الذهبية.


خاتم زوجتي!


لم ينكر هشام حكاية الصور لكنه نفي الهدف منها وقال (عبير) صاحبة الفكرة.. وأنها لم تكن ترتدي أية حلي ذهبية.. وفجر أساس المشكلة قائلا: الحكاية في الأساس انه في أحد الأيام جاءت عبير وقالت لي أنا عايزة 200 جنيه علشان أمي في المستشفي قلت لها: ليس في بيتي أي فلوس يومين ثلاثة وتفرج.. وكنا في غرفة نومي وزوجتي كانت في عملها بالمستشفي وكان أحد خواتمها الذهبية نظرا لمرضها بالسكر أصبح واسعا علي إصبعها فتركته علي التسريحة.. وأنا عارفة وشايفة.. وفجأة قالت لي عبير أنا نازلة أعمل تليفون من الكابينة اللي تحت.
وفعلا غابت أكثر من ساعة وعادت.. اكتشفت بعدها اختفاء الخاتم من علي التسريحة.. سألتها: الخاتم اللي كان هنا راح فين؟!.. قالت: ما شفتش ولما رأتني متوترا قالت: خلاص أنا بعته ب 123 جنيه.. هددتها فعلا إن لم يرجع الخاتم مكانه سوف أفضحها بالصور.. أنا مش عايز مشاكل مع زوجتي لأن كده كل شيء سوف ينكشف.
عبير في التحقيقات نفت حكاية سرقة الخاتم وأكدت أن هشام وزوجته وضعا لها المخدر في العصير ثم قاما بسرقة حليها وحين أشارت علي السلسلة التي ترتديها صباح وصفتها بأوصاف أظهرت كذبها!

*****






في النهاية سألت هشام: ما دور زوجتك في هذه القصة؟!





زوجتي مظلومة معي.. ولن أغفر لنفسي ما فعلته معها وما تعرضت له بسببي.. عبير دي شيطانة.. دمرتني ودمرت حياتي كلها.

أمشـــي_بفخر
18-08-2004, 02:11 AM
مشكوووووووووووور اخوي علي على الموضوع الطويل انشالله نفهم منه بس

علي العلي عاشق الغروب
21-08-2004, 03:45 PM
العفوووووووووووووووووووو اخ امشي بفخر والله يعطيك العافيه على مرورك الكريم

الدمعة المقهورة
08-09-2004, 12:04 PM
فعلا العبرة لمن اعتبر، والجزاء من جنس العمل، ويا ريت كلنا نعتبر ونفكر قبل لا نقوم باي خطأ حتى لو كان صغير....
الله يعطيك العافية اخ علي العلي

وحيـ الاحزان ـد
08-09-2004, 03:59 PM
الـلـه يعـطيـك الــــــــــــــــف الـــــــــــــف عافيه اخوي علي


على المـوضـوع الـراع حـقنــاا ماقول الا الله يعين المره ههههههههه



مشكووووووووووووووووووووو وووووووووووووورررررر

أمــــــــــــل
08-09-2004, 06:59 PM
لا حولا ولا قوة الا بالله

شكرا اخوي علي العلي على هذه القصه

أختك أمل

السامر
22-09-2004, 12:32 AM
اخوي علي العلي
يعطيك العافيه على الموضوع الحلو بس طويل شوي
ما قصرت في انتظار مواضيعك الرائعه
والله يعين
اخوك
السامر