النشمي
18-08-2004, 05:53 PM
الحب
كلمة من حرفين اثنين ح , ب ولكن اذا اجتمعا بهذا الترتيب اعطيا معنى كبيرايحمل دلالات كثيرة رغم صغر هذه الكلمة فهي تعني اساس كل شيء حتى الكره نستطيع ان نعرفه انه حب الشر او حب اللا حب .
ومنذ القدم حار الجميع في تعريف شامل وكامل لهذه الكلمة , وعندما نقول ان الحب اساس كل شيء فاننا نعني ان كل شيء يعتمد عليه ونستطيع ان نلمس ذلك في حياتنا اليومية سواء في ذلك امورنا الدينية والدنيوية فقد قال صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من امه وابيه ومن في الارض جميعا) وقال ايضا( لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ) والهوى درجة من درجات الحب وقال في الحديث القدسي ( ان الله يوم القيامة ينادي اين المتحابين في ) وقال الشاعر :
تعصي الاله وتدعي محبته ان المحب لمن يحب مطيع
فالحب يولد الطاعة لذا اوجبه الشرع في الامور الدينية واوجبه ايضا في المعاملات ومصداق ذلك قوله صلى الله عليه وسلم ( حب لاخيك ما تحب لنفسك ) ولو انتهجنا هذا النهج لكان مجتمعنا مثاليا يكتنفه الحب.
والحب اكبر من علاقة رجل بامرأة كما يتصور غالبية الناس للاسف الشديد بل هو كل علاقة ايجابية بين المرء وما حوله حتى الجمادات وقد تكون العلاقة بين البشر واضحة مثل حب الوالدين وحب الايناء والاخوة وحب الزوجة ولكن قد يخفى على البعض علاقة الحب الموجودة بين المرء وما حوله من غير البشر واعلى هذا الحب هو حب الوطن وهو ما يسمى بالانتماء , وحبنا للبيئة يجعلنا نحرص على بقائها في حالة جيدة صالحه للعيش فيها وحبنا للحيوانات مثلا فرض علينا تدجينها حتى اصبح ما يعرف بالحيوانات الاليفة وقس ذلك على كل ما حولك.
اذا علاقة الرجل بالمرأة هو جزء بسيط من هذا الحب الكبير ذو المفهمو الشامل وان كان هو الغالب على تفكيرنا واول ما يتبادر الى الذهن عند سماع كلمة حب حتى امتهنت هذه الكلمة واصبحت تطلق بدون احساس او شعور بمدلولها حتى العمل لا تستطيع ان تنتج في بيئة عمل انت لا تحبها وقد قيل ( حب ما تعمل لتعمل ما تحب ) .
والحب درجات منها : الهوى / العشق / الهيام / اللوعة / الصبابة / الفتون
واعلى درجات الحب الصبابة واقلها الاعجاب والتراث الثقافي لكل الحضارات تقريبا مليئا بقصص الحب وقصائد الحب وقد اشتهر في معظم الحضارات ثنائي عاشق مثل : انطونيو وكليوبترا / قيس وليلى / عنتر وعبلة , كم اشتهر احادي عاشق في الثقافة العربية وهو ما سمي بالحب العذري ومن رموزه : كثير عزة / وجميل بثينه / وقيس لبنى
هذه عجالة قصدت بها القاء بعض الضوء الجانب الاخر من الحب الذي لم يتطرق له احد ارجو ان اكون وفقت في اشعال شمعه تنير درب الاخرين الذين يهتمون بمثل هذا الطرح متمنيا ان اجد مداخلات لهذا الموضوع منكم ويستمر النقاش واسف للاطاله
النشمي
كلمة من حرفين اثنين ح , ب ولكن اذا اجتمعا بهذا الترتيب اعطيا معنى كبيرايحمل دلالات كثيرة رغم صغر هذه الكلمة فهي تعني اساس كل شيء حتى الكره نستطيع ان نعرفه انه حب الشر او حب اللا حب .
ومنذ القدم حار الجميع في تعريف شامل وكامل لهذه الكلمة , وعندما نقول ان الحب اساس كل شيء فاننا نعني ان كل شيء يعتمد عليه ونستطيع ان نلمس ذلك في حياتنا اليومية سواء في ذلك امورنا الدينية والدنيوية فقد قال صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من امه وابيه ومن في الارض جميعا) وقال ايضا( لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ) والهوى درجة من درجات الحب وقال في الحديث القدسي ( ان الله يوم القيامة ينادي اين المتحابين في ) وقال الشاعر :
تعصي الاله وتدعي محبته ان المحب لمن يحب مطيع
فالحب يولد الطاعة لذا اوجبه الشرع في الامور الدينية واوجبه ايضا في المعاملات ومصداق ذلك قوله صلى الله عليه وسلم ( حب لاخيك ما تحب لنفسك ) ولو انتهجنا هذا النهج لكان مجتمعنا مثاليا يكتنفه الحب.
والحب اكبر من علاقة رجل بامرأة كما يتصور غالبية الناس للاسف الشديد بل هو كل علاقة ايجابية بين المرء وما حوله حتى الجمادات وقد تكون العلاقة بين البشر واضحة مثل حب الوالدين وحب الايناء والاخوة وحب الزوجة ولكن قد يخفى على البعض علاقة الحب الموجودة بين المرء وما حوله من غير البشر واعلى هذا الحب هو حب الوطن وهو ما يسمى بالانتماء , وحبنا للبيئة يجعلنا نحرص على بقائها في حالة جيدة صالحه للعيش فيها وحبنا للحيوانات مثلا فرض علينا تدجينها حتى اصبح ما يعرف بالحيوانات الاليفة وقس ذلك على كل ما حولك.
اذا علاقة الرجل بالمرأة هو جزء بسيط من هذا الحب الكبير ذو المفهمو الشامل وان كان هو الغالب على تفكيرنا واول ما يتبادر الى الذهن عند سماع كلمة حب حتى امتهنت هذه الكلمة واصبحت تطلق بدون احساس او شعور بمدلولها حتى العمل لا تستطيع ان تنتج في بيئة عمل انت لا تحبها وقد قيل ( حب ما تعمل لتعمل ما تحب ) .
والحب درجات منها : الهوى / العشق / الهيام / اللوعة / الصبابة / الفتون
واعلى درجات الحب الصبابة واقلها الاعجاب والتراث الثقافي لكل الحضارات تقريبا مليئا بقصص الحب وقصائد الحب وقد اشتهر في معظم الحضارات ثنائي عاشق مثل : انطونيو وكليوبترا / قيس وليلى / عنتر وعبلة , كم اشتهر احادي عاشق في الثقافة العربية وهو ما سمي بالحب العذري ومن رموزه : كثير عزة / وجميل بثينه / وقيس لبنى
هذه عجالة قصدت بها القاء بعض الضوء الجانب الاخر من الحب الذي لم يتطرق له احد ارجو ان اكون وفقت في اشعال شمعه تنير درب الاخرين الذين يهتمون بمثل هذا الطرح متمنيا ان اجد مداخلات لهذا الموضوع منكم ويستمر النقاش واسف للاطاله
النشمي