العاشق المجروح
22-10-2006, 11:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى كل من يعتبر نفسه مظلوم في حياته وأنه قد حمل فوق طاقته وأن هموم الدنيا بأكملها تلاحقه وأشد الأحزان عنده إلى كل من يعيش في التعب والهم والمشاكل والأمور التي تنغص عليه عيشته وتلاحقه ولا تتركه وكل ما ينتهي من هم وتعب يأتيه غيره ويكون أشد منه إلا كل من يسأل نفسه لما أنا بالذات ؟ لما ما أكون مثل غيري من الناس وأعيش في الترف والنعيم ؟ بعيداً عن المشاكل بعيداً عن الهموم ومنغصات العيش .
إذا كنت من المترفين ولا يوجد لديك تلك المشاكل فلا تكمل قرات الموضوع وشكرا جزيلاً لمرورك أما إذا كنت منهم فما هو همك ؟ مشاكل عائليه لا تنتهي أم أمور ماديه أم لعله يكون أمور نفسيه في داخلك بينك وبين ...
دعني أجاوب لك عما يدور في بالك
أول سؤال لما انا بالذات تصير لي كل تلك الهموم والمشاكل ؟
بسيطه لإنك إنت بالذات من يحمل ذلك القلب الطيب الذي ينخدع بسهوله أو لإنك إنت بالذات الأقدر من بين الناس على تحمل ذلك العبء الثقيل للاسف ما بيدك حيله سوى التحمل والصبر بس أنا عندي سؤال ليش في ناس كتير بيقولوا إنهم عندهم مشاكل لا تنتهي وهموم هي من أكبر الهموم ولا يستطيع أحد تحملها . شكلها همومهم على قدهم
يعني الجواب إنه همومك ما أحد يقدر يحلها غير الله سبحانه ومن ثم إنت طيب هذا السؤال الأول وجاوبنا عليه
السؤال التاني : لما لا أكون مثل غيري من الناس وأعيش في ترف العيش ؟
ببساطه الجواب أبسط مما تتخيل لإنه ما في احد عايش في ترف وما عنده هموم .
لا لا تقفل الصفحه كمل المكتوب صرت فاتحها يلا الله يعينك .
كنا نقول إنه ما في أحد عايش في ترف أنا رح أعطيك الدليل و ما في أصدق من كلام الله أي كلام فهو الحق قال سبحانه (( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ )) شفت إنه أنا على حق يعني إنه الكل عايش في هم وتعب وكل واحد همه على قده وعلى ما يستطيع أن يتحمله يعني إنه الله سبحانه وتعالى خلقنا في الدنيا وخلق معنا الهموم لتصاحبنا وتكون معنا في طول مرحلة مكوثنا في الدنيا
حتى أغنى ألأغنياء عندهم هموم وحتى الفقراء الذين لا يملكون قرشاً عندهم هموم ولكل واحد همه على قده ولكن إحرص أن لا تكون انت الهم الذي على غيرك
وتقبل خالص تحياتي واحترامي
اخوكم : حبيب الروح العاشق المجروح
ملاحظه : أنا اول مره أستخدم هذا الأسلوب في الكتابه إن شاء الله أكون قد نلت إعجابكم وسامحوني إن كنت قد طولت عليكم ولكن سأحاول أن لا أكون هم عليكم والسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى كل من يعتبر نفسه مظلوم في حياته وأنه قد حمل فوق طاقته وأن هموم الدنيا بأكملها تلاحقه وأشد الأحزان عنده إلى كل من يعيش في التعب والهم والمشاكل والأمور التي تنغص عليه عيشته وتلاحقه ولا تتركه وكل ما ينتهي من هم وتعب يأتيه غيره ويكون أشد منه إلا كل من يسأل نفسه لما أنا بالذات ؟ لما ما أكون مثل غيري من الناس وأعيش في الترف والنعيم ؟ بعيداً عن المشاكل بعيداً عن الهموم ومنغصات العيش .
إذا كنت من المترفين ولا يوجد لديك تلك المشاكل فلا تكمل قرات الموضوع وشكرا جزيلاً لمرورك أما إذا كنت منهم فما هو همك ؟ مشاكل عائليه لا تنتهي أم أمور ماديه أم لعله يكون أمور نفسيه في داخلك بينك وبين ...
دعني أجاوب لك عما يدور في بالك
أول سؤال لما انا بالذات تصير لي كل تلك الهموم والمشاكل ؟
بسيطه لإنك إنت بالذات من يحمل ذلك القلب الطيب الذي ينخدع بسهوله أو لإنك إنت بالذات الأقدر من بين الناس على تحمل ذلك العبء الثقيل للاسف ما بيدك حيله سوى التحمل والصبر بس أنا عندي سؤال ليش في ناس كتير بيقولوا إنهم عندهم مشاكل لا تنتهي وهموم هي من أكبر الهموم ولا يستطيع أحد تحملها . شكلها همومهم على قدهم
يعني الجواب إنه همومك ما أحد يقدر يحلها غير الله سبحانه ومن ثم إنت طيب هذا السؤال الأول وجاوبنا عليه
السؤال التاني : لما لا أكون مثل غيري من الناس وأعيش في ترف العيش ؟
ببساطه الجواب أبسط مما تتخيل لإنه ما في احد عايش في ترف وما عنده هموم .
لا لا تقفل الصفحه كمل المكتوب صرت فاتحها يلا الله يعينك .
كنا نقول إنه ما في أحد عايش في ترف أنا رح أعطيك الدليل و ما في أصدق من كلام الله أي كلام فهو الحق قال سبحانه (( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ )) شفت إنه أنا على حق يعني إنه الكل عايش في هم وتعب وكل واحد همه على قده وعلى ما يستطيع أن يتحمله يعني إنه الله سبحانه وتعالى خلقنا في الدنيا وخلق معنا الهموم لتصاحبنا وتكون معنا في طول مرحلة مكوثنا في الدنيا
حتى أغنى ألأغنياء عندهم هموم وحتى الفقراء الذين لا يملكون قرشاً عندهم هموم ولكل واحد همه على قده ولكن إحرص أن لا تكون انت الهم الذي على غيرك
وتقبل خالص تحياتي واحترامي
اخوكم : حبيب الروح العاشق المجروح
ملاحظه : أنا اول مره أستخدم هذا الأسلوب في الكتابه إن شاء الله أكون قد نلت إعجابكم وسامحوني إن كنت قد طولت عليكم ولكن سأحاول أن لا أكون هم عليكم والسلام